الإثنين، 09 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

“الحزب” من “فائض القوّة” إلى “أوهام” التّفاوض

03 شباط 2026

05:33

مختاراتأساس ميدياوليد شقير
“الحزب” من “فائض القوّة” إلى “أوهام” التّفاوض
“الحزب” من “فائض القوّة” إلى “أوهام” التّفاوض

Article Content

كشف الالتحاق الكامل لـ”الحزب” بالعقيدة الإيرانيّة عمق الأسباب التي تحول دون تأقلمه مع المستجدّات التي أنتجتها الحرب الأخيرة. ثمّة تفسير آخر لاضطرار “الحزب” إلى إعلان الاستعداد لإسناد إيران بمواجهة أميركا. في قيادته من يراهن على تحقيق مكاسب من تفاوض أميركيّ–إيرانيّ محتمل قد تنجح الوساطات في تحقيقه تفادياً للحرب. تقضي هذه المراهنة بتأخير سحب سلاحه، بالتزامن مع توجّه للتمديد للبرلمان يعفيه من امتحان الانتخابات النيابيّة بدأت دول غربية تميل إليه.

 

مع أنّ خصوم “الحزب” يعتبرون طموحه لتمديد بقاء السلاح في يده أقرب إلى “فائض الأوهام” بعد وهم “فائض القوّة”، فإنّه سبق له أن استفاد من تفاهمات بين واشنطن وطهران إبّان رئاسة باراك أوباما.

أظهر صخب مناقشات البرلمان اللبنانيّ لموازنة العام الحاليّ عمق المعضلة التي تواجه تصحيح الاقتصاد واستعادة موقع الدولة الطبيعيّة القادرة على معالجة مشاكلها الاجتماعيّة والأمنيّة والحاجات الأساسيّة. فهي معضلة يصعب حلّها من دون معالجة مسألة السلاح.

مناقشات الموازنة وعمق المعضلات اللّبنانيّة

تتلخّص الصعوبات التي تواجه الحكّام الجدد للبنان، التي كشفتها هذه المناقشات، ببضع نقاط بارزة، منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- العجز عن رفع رواتب المتقاعدين العسكريّين مثلاً، من مبلغ يراوح بين 280 و400 دولار أميركيّ إلى مستوى متواضع هو نصف الضعف. كشفت المزايدات النيابيّة الانتخابيّة على الحكومة عقم السجال الذي يُفترض أن يرتكز على أرقام الخزينة شبه الفارغة جرّاء استنزافها على مدى أكثر من عقد، جرّاء الفساد والحروب وتغييب أصول الإنفاق، وتفكيك المؤسّسات وإخضاع القانون لمقتضيات الانتماء إلى محور الممانعة. يُنتظر أن ينسحب هذا العقم على مناقشة مشروع قانون الفجوة الماليّة واسترداد ودائع اللبنانيّين وغير اللبنانيّين. فمن أين تمويل أيّ سلسلة جديدة للرواتب والأجور، من دون تحريك عجلة الاقتصاد المربوطة بإنهاء ازدواجيّة السلاح لضمان الاستقرار الجاذب للاستثمارات؟

إسناد إيران… والتّبرّم الشّيعيّ

2- يحول احتفاظ “الحزب” بالسلاح دون تقديم دول الخليج والغرب المساعدات الماليّة والاستثماريّة، لا سيما لإعادة إعمار ما هدمته الحرب. يواجه “الحزب” الامتناع العربيّ والغربيّ عن تقديم المساعدات بالشكوى من استهداف “بيئتنا”، على ما قال أحد نوّابه.

يستخدم شرط الدول سحب السلاح والتسليم باستعادة الدولة قرار الحرب والسلم للاحتماء بمظلوميّة الطائفة بعد استهداف إسرائيل الأرزاق والممتلكات والاقتصاد. لكنّ الشيخ نعيم قاسم أثار حفيظة داعمي “الحزب” في الطائفة وقلقهم من توريطهم في حرب جديدة. المقتدرون من هؤلاء تعزّز امتناعهم عن إعادة بناء ما هدمه التوحّش الإسرائيليّ من أملاكهم ومؤسّساتهم. كان أبسط ردّ فعل في الوسط الشيعيّ على تنطّح قاسم لإسناد إيران: ماذا فعلت لنا إيران حين تعرّضنا للقتل والدمار والتهجير وصولاً إلى اغتيال السيّد حسن نصرالله…؟ لكن “الحزب” يأمل التعويض إذا ربح الوقت بتأجيل الانتخابات وفق صفقة إقليميّة-دوليّة.

الانتخابات بغياب مساعدات إعادة الإعمار؟

3- خيّم على البرلمان استحقاق الانتخابات النيابيّة المنتظَر بعد ثلاثة أشهر كمحطّة مفصليّة تختبر مدى إفلات هذا الاستحقاق من القبضة الإيرانيّة. فما يُحكى في الكواليس يختلف عن المعلن، حيث البحث يراوح بين تمديد تقنيّ لشهرين وآخر لسنتين للبرلمان الحاليّ. الأوساط النيابيّة تعتبرهما كافيتين لـ”الثنائيّ الشيعيّ” حتّى يحافظ على ما بقي لديه من أوراق قوّة ومناورة بمواجهة الضغوط عليه لسحب السلاح أو بانتظار ما ستنتهي إليه المواجهة الأميركيّة–الإيرانيّة.

الإلحاح على رصد أموال من أجل إعادة الإعمار من قبل “الحزب” و”الثنائيّ” يتوخّى إرضاء “البيئة” قبل الانتخابات كي لا تنفكّ عن قيادتها الحاليّة. أمّا ما تقدّمه دول عدّة، آخرها دولة قطر، من مساعدات فيتمّ تحت سقف وحدود غياب أيّ ضمانة لعدم هدم ما يمكن إعادة إعماره. وتحصر الدوحة حماستها لتقديم العون السخيّ للّبنانيّين بالحفاظ على قدرتهم على الصمود، في انتظار ما سيكون.

ماذا فعلت لنا إيران؟

حتّى ما قبل إعلان “الحزب” الالتحاق الكامل بالوليّ الفقيه على لسان نعيم قاسم، نجح في استنفار قسم كبير من الطائفة الشيعيّة معه. حصل ذلك باسم المظلوميّة التي تعرِّضها لها إسرائيل وأميركا بدعمها لها. يسوّغ له ذلك، حسب اعتقاده، التهديد بالنزول إلى المواجهة المفترضة غير المتكافئة مع أميركا. لكنّ لهذا الالتحاق ارتدادات داخليّة لا تقف عند حدود المزيد من عزلته في العلاقة مع القوى الأخرى، من الارتدادات التي أطلقت ردة فعل معاكسة في مراحل سابقة إزاء الهيمنة السورية. فطهران أجبرت رموزاً شيعية غير “الحزب” على إصدار بيانات التضامن معها، مثل قيادة حركة “أمل” و”المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى”. هذه الجهات قامت بذلك مرغمة، وإن كانت ترى أن إصدار البيانات لا يعني النزول إلى الميدان، وأن كفة التفاوض سترجح. لكن للأمر تداعياته، إذ إنه يزيد الاحتقان الشيعي حيال السطوة الإيرانية.

أوهام المكاسب من رجحان كفّة التّفاوض؟

هل “الحزب” يغامر سياسيّاً بتوقّع تفاوض إيرانيّ–أميركيّ يؤدّي إلى صفقة تشمل غضّ النظر عن سلاحه؟

في خطاب له في 5/4/2024، وقبل أربعة أشهر ونيّف من اغتياله، قال الأمين العامّ السابق لـ”الحزب”، الراحل حسن نصرالله: “لو جاءت إيران اليوم وقالت نحن حاضرون أن نتفاوض مع الأميركيّين… أصلاً الأميركيّون يقتلون أنفسهم للتفاوض في زمن ترامب وفي زمن بايدن”، وأضاف: “إذا أرادت إيران التفاهم والحديث مع الأميركيّين وأن تقوم بترتيب للمنطقة مع الأميركيّين، الباقون أين يُصبحون؟”.

سبق لـ”الحزب”، ومن خلفه إيران، أن تذوّق غضّ النظر الأميركيّ عن دوره في مرحلة التعايش الأميركيّ–الإيرانيّ، لا سيما إبّان التقاسم الأميركيّ–الإيرانيّ للنفوذ في العراق، وتحديداً خلال رئاسة نوري المالكيّ للحكومة لدورتين. الفارق الجوهريّ أنّ عودته إليها اليوم مرفوضة من ترامب. ولا بدّ من التذكير بأنّ نوري المالكي ساهم في تمويل “الحزب” بالنيابة عن إيران في حينها بالمال العراقيّ.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات أخرى للكاتب

هل ينقذ لبنان التّمثيل الوزاريّ في التّفاوض؟

الأحد، 08 آذار 2026


لبنان ضحيّة الصّراع على وراثة خامنئي؟

الثلاثاء، 03 آذار 2026


في جنيف “إبداع” بالتنازلات وفي بيروت ضياع بالانتخابات

السبت، 28 شباط 2026


إخفاء خامنئي مخرج لحفظ النّظام بالتّنازل؟

الثلاثاء، 24 شباط 2026


في لبنان “الحزب حزبان” وفي طهران “إيرانان”؟

السبت، 21 شباط 2026


إصرار “الثّنائيّ” على الانتخابات استباقٌ لمعادلات المنطقة

الثلاثاء، 17 شباط 2026