بعد توقعه الهبوط التاريخي للذهب.. السبع لـ "الأنباء": ضغوط البيع وجني الأرباح أدت الى انخفاض الأسعار
02 شباط 2026
15:16

Article Content
أيام دراماتيكية شهدتها أسعار الذهب.. فبعدما تجاوز "بريق" سعر الأونصة الـ 5500 دولار للمرة الأولى في التاريخ، خفت بنسبة تجاوزت 9% اليوم، خصوصاً أن هذه التقلبات انعكست على حسابات المستثمرين، بعضهم تكبّد خسائر فادحة، فيما البعض الآخر جنى أرباحاً طائلة.
هذا التهاوي في أسعار الذهب كانت له أسبابه، لاسيما أن الارتفاع الجنوني قادته عدة مؤثرات، يعددها الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركةFirst Financial Markets نديم السبع، إذ يوضح في حديث الى "الأنباء الإلكترونية" أن مغذيات صعود الأسعار شملت التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ومطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجزيرة غرينلاند والتوترات بينه وبين أوروبا والحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك تخفيض معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.
ويلفت الى أن تسارع وتيرة الارتفاع أتى نتيجة الهجوم والطلب الكبير من قبل البنوك المركزية ومن المستثمرين الأفراد، إذ كان يقود تجار التجزئة هذا الارتفاع، وهو ما كان يثير المخاوف، الى أن وصلنا الى المرحلة التي نحن عليها اليوم، وحصول عمليات جني أرباح كبيرة عند مستويات 5400 و5500 لسعر الأونصة.
ويشير السبع الى أن بنوكاً كبرى قامت بعمليات بيع "على المكشوف" لتغطية جزء من خسائرها ولتدخل في مضاربة على الأسواق العالمية، لافتاً الى أن هوامش المتطلبات التي كانت تتلقاها البنوك والمؤسسات الكبرى لتغطية عملياتها ولم تتمكن من تلبيتها، أدت الى اتخاذها قرار إقفال مراكزها وأيضاً إغلاق مراكز زبائنها.
هذه الأسباب مجتمعة تسببت في ضغوط على الذهب، وأدت الى أن نشهد انخفاضات كبرى في الأسعار، والى أن يتحول السوق الى "بائع"، ما أدى الى استمرار الانخفاض في الأسعار، لكننا عدنا وشاهدنا أن الأسواق بدأت تعوّض بعضاً من خسائرها، بحسب السبع.
لا شك أن تقاطع السياسة والنقد أدى الى أن تعيش الأسواق العالمية صدمة الارتفاع والهبوط في أسعار الذهب والفضة، إذ إن ثمن أي رهان غير محسوب بدقة سيكون كبيراً في ظل الغموض في التطورات لاسيما السياسية منها.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





