هكذا ودّعت صحيفة أميركية قراءها... استمتعوا بهواتفكم الحقيرة

خاص- الأنباء |

لقد تغيّر الزمن فعلا، وشهود جدد سيكون لهم المكان الأرحب مكان شهود سابقين، ففي عصر الثورة التكنولوجية وعصر الهواتف الذكية سنفتقد للكثير من رموز سنوات طويلة خلت ومنها الصحافة الورقية.
فالأزمة هي عالمية بامتياز لان التحوّل عالمي ولا يرتبط بشعب او دولة دون سواها، وقد ذاق لبنان الطعم المر لهذه الازمة بعدما ودّع نخبة من منابره الاعلامية المكتوبة لا سيما "السفير" و"المستقبل" و"صدى البلد" وسواها.
الا ان ما قامت به احدى الصحف الاميركية كان لافت جدا بمعانيه، ف‏بعد صدور آخر عدد لها وإغلاقها، ودّعت صحيفة ‏إكسبريس الأميركية قراءها بعنوان: "نتمنى أن تستمتعوا بهواتفكم الحقيرة". 
انها رسالة موجعة لكنها لن تقوى على مواجهة الريح الهوجاء، فقومات الصمود لم تعد متوفّرة وما يمكن الحفاظ عليه في هذه السنوات القليلة لن يكون ممكنا حتماً في المستقبل القريب جدا.
ولكن السؤال هل سنستمتع فعلا "بهواتفنا الحقيرة"؟