السفير الأميركي يتفقد مرفأ بيروت: سندعم كل ما يحتاجه
15 كانون الثاني 2026
12:38
Article Content
زار السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، مرفأ بيروت اليوم الخميس في إطار جولة تفقدية برفقة وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، ورئيس مجلس الإدارة مدير عام المرفأ مروان النفّي.
بدأت الجولة بتفقد قسم الأرشيف، حيث اطلع السفير عيسى على سجلات المرفأ التاريخية، التي تمثل شاهداً على دوره المركزي في الحياة الاقتصادية والتجارية عبر العقود في لبنان والمنطقة.
بعد ذلك، توجه الوفد إلى محطة الحاويات وعاين سير العمل والإجراءات التشغيلية المتبعة، قبل الانتقال إلى موقع أجهزة السكانيرز (scanners) الموضوعة حالياً في مراحلها التجريبية استعداداً لانطلاق تشغيلها، وقُدمت للوفد شروحات تقنية حول آلية عمل هذه الكاشفات ودورها في تعزيز الشفافية، وتشديد الرقابة على البضائع، والحد من التهريب، وتسريع وتيرة العمل بما يتوافق مع المعايير الدولية.
وأوضح السفير عيسى في ختام الزيارة أن الجولة كانت مدعاة للفخر، معتبراً أن ما لمسه من تنظيم في العمل وأساليب الإدارة يضاهي المعايير المعتمدة في أميركا.
وقال إن الإدارة الجديدة والعاملين في المرفأ قدموا نموذجاً مشرفاً في الأداء، مؤكداً أن بلاده ستدعم كل ما يحتاجه المرفأ نظراً الى الوتيرة السريعة التي يسير بها العمل، ولا سيما في ما يتعلق بموضوع السكانيرز التي ستسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع حركة العمل.
وأشار الى أنه يعتز بوجوده في مرفأ بيروت ويقدر الجهود التي يبذلها وزير الأشغال في لبنان.
ورداً على سؤال حول شروط الدعم، شدد السفير عيسى على أن لا وجود لأي شروط لدعم المرفأ، مؤكداً وجوب أن يكون المرفأ تحت سلطة الدولة، ما يعني أن عائداته يجب أن تعود إلى الدولة اللبنانية.
وأعلن أن الدعم للبنان لم يتوقف أبداً، وأن زيارته تندرج في إطار الاطلاع على سير العمل والتطورات الحاصلة، لافتاً إلى أن الجميع كان ينتظر وصول السكانيرز لما لها من دور أساسي في تعزيز أداء المرفأ إلى مستوى عالمي.
وأشار الى أنه يسعى إلى زيارة مختلف المرافق الحيوية في لبنان من أجل تقييم سبل المساعدة الممكنة، سواء في ما يخص الجيش اللبناني أو أي قطاع يصب في مصلحة لبنان.
أما النفّي فأكد من جهته أن زيارة السفير عيسى، إلى جانب الزيارات التي قام بها عدد من السفراء منذ تسلم مجلس الإدارة الجديد مهامه، تأتي في إطار الاطلاع على حاجات المرفأ بهدف إعادة النهوض بهذا المرفق الحيوي ليستعيد دوره المحوري إقليمياً، باعتباره الشريان الأساس للاقتصاد الوطني.
وأوضح أن لكل جهة اهتمامها الخاص، ولا سيما أن مرفأ بيروت يشكل العصب الرئيس للاقتصاد الوطني، ما يفسر أهمية هذه الزيارات المتتالية.
وأشار الى أن جميع الطروح تتركز على تحديد نوعية الدعم الذي يحتاج اليه المرفأ، لافتاً إلى أنه لمس استعداداً واضحاً لدى مختلف الجهات لدعم الاقتصاد الوطني ودعم لبنان من خلال مرفأ بيروت. وهذا الهدف يشكل محور العمل اليومي للإدارة، انطلاقاً من الواجب الوطني لإعادة هذا المرفق إلى دوره الأساس الذي أنشئ من أجله.
ورداً على سؤال، شدد النفّي على أن الجهود تنصب حالياً في إطار تسريع وتيرة العمل وتحريك عجلة النشاط التجاري.
وفي ما يتعلق بأجهزة السكانيرز، أوضح أنها في مرحلة الاختبار التشغيلي للتأكد من خلوها من أي أخطاء تقنية، معتبراً أن هذه الأجهزة ستحدث نقلة نوعية على صعيد سرعة وتيرة العمل وزيادة العائدات الجمركية، على أن تدخل مرحلة التشغيل الكامل خلال أسبوع واحد.



إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






