الخميس، 19 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تجارة الأونلاين في لبنان: فوضى تهدّد المؤسسات

15 كانون الثاني 2026

05:24

آخر تحديث:15 كانون الثاني 202605:55

محلّياتنداء الوطنرماح هاشم
تجارة الأونلاين في لبنان: فوضى تهدّد المؤسسات
تجارة الأونلاين في لبنان: فوضى تهدّد المؤسسات

Article Content

في بلدٍ تتآكل فيه فرص العمل ويتراجع فيه الدخل إلى مستويات غير مسبوقة، لم يعد اللجوء إلى التجارة عبر الإنترنت خيارًا بقدر ما بات ردّ فعل مباشرًا على الانهيار. آلاف اللبنانيين وجدوا في صفحات "فيسبوك" و "إنستغرام" مساحة مفتوحة لبيْع منتجاتهم أو خدماتهم، بحثًا عن مصدر رزق إضافي أو وحيد، في ظلّ غياب أي شبكة أمان اجتماعي أو دعم رسمي...خلف كل صفحة بيْع على وسائل التواصل، قصة ضيقٍ اقتصادي ومحاولة نجاة.

المسألة المطروحة ليست في "نوايا" العاملين عبر الإنترنت، بل في غياب الأطر القانونيّة التي تُنظم هذا النشاط وتضمن عدالة السوق. من دون هذا التنظيم، تحوّلت تجارة الأونلاين تدريجيًا من حلّ معيشي مشروع إلى سوق موازية تُفاقم الاختلالات الاقتصادية وتُضعف المنافسة العادلة.

سوق موازية

لم تعد التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي نشاطًا هامشيًا أو عابرًا، بل باتت قطاعًا غير معلن ينمو بوتيرة متسارعة. من الملابس والأحذية، إلى مستحضرات التجميل، الأطعمة المنزلية، والإكسسوارات، تنتشر آلاف الصفحات التي تبيع يوميًا بلا تسجيل تجاري، بلا فواتير، وبلا أي التزامات ضريبية أو رقابية.

اقتصاديًا، يعود هذا التوسّع إلى انخفاض كلفة الدخول إلى السوق الرقمية مقارنة بالتجارة التقليدية. لا إيجارات، لا فواتير مرتفعة، ولا تراخيص. هاتف ذكي وخدمة توصيل كافيان لبدء النشاط. إلا أن هذه السهولة نفسها تخلق اختلالًا خطيرًا في بنية السوق.

المستهلك بين الحاجة والمخاطرة

من جهة المواطنين، يلعب العامل المادي الدور الحاسم. تقول ناديا، وهي موظفة في القطاع العامّ: "أشتري أونلاين لأن الأسعار أقل بكثير، وليس لأنني واثقة. أحيانًا "أنغشّ"، لكن في بعض الأحيان أوفر".

ويقول علي، وهو ربّ عائلة: "لا يوجد ضمان ولا فاتورة. إذا كان المنتج سيئًا أو مغشوشًا، لا تستطيع أن تشتكي. لكن الدخل لم يعد يكفي".

تعكس هذه الشهادات واقعًا مريرًا، حيْثُ أن المستهلك مضطر للمغامرة في سوق غير منظمة بسبب تراجع قدرته الشرائية.

إذًا، وفي ظلّ نموّ تجارة الأونلاين خارج الأطر التنظيمية، برزت إشكاليات تتعلّق بحماية المستهلك، مع تسجيل حالات غش ناتجة عن غياب الشفافية وعدم تكافؤ المعلومات.

في هذا الإطار، يوضح مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر لـ "نداء الوطن"، أنه "ومن بعد جائحة كورونا، سجّل لبنان ارتفاعًا ملحوظًا في حجم عمليات الشراء عبر الإنترنت، ما أدّى إلى تزايد الشكاوى الواردة من المواطنين بشأن هذا النوع من التجارة. وتشير المعطيات المتوافرة إلى أن هذه الشكاوى تنقسم بشكل أساسي إلى فئتيْن.

الفئة الأولى، تتعلّق بعدم مطابقة المنتج المعلن عنه مع السلعة التي يتسلّمها المستهلك فعليًا، حيث تُعرض المنتجات عبر الصور والمواصفات بطريقة تختلف عمّا يصل إلى المشتري، ما يُشكّل خللًا في معايير الشفافية والثقة في السوق الرقمية.

أما الفئة الثانية، فترتبط بغياب الوضوح في التسعير والفواتير، إذ لا يتم في كثير من الأحيان توضيح كامل التفاصيل المرتبطة بالكلفة النهائية، سواء لناحية احتساب الضريبة، أو ما إذا كان السعر يشمل خدمة التوصيل، الأمر الذي يؤدي إلى فروقات في الأسعار عند الاستلام، ويضع المستهلك أمام التزامات لم تكن معلنة مسبقًا".

أمام هذا الواقع، يلفت أبو حيدر إلى أن "الجهات المعنية شهدت ارتفاعًا في عدد الشكاوى، في وقت بات فيه حجم المخالفات يتجاوز القدرة التقليدية على المتابعة، ولا سيّما مع لجوء بعض الصفحات المخالفة إلى إقفال حساباتها وإعادة الظهور تحت مسمّيات جديدة، ما يصعّب عملية المراقبة المستمرة".

وفي هذا السياق، يوضح أن "المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ولا سيّما مكتب المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية، تقوم بجهد جبّار في هذا الملف وذلك بعد إحالة وزارة الاقتصاد الشكاوى للمساعدة".

أما الشكاوى التي تقع ضمن نطاق عمل الجهات الرقابية المختصة، فيلفت أبو حيدر إلى أنه "يجري التعامل معها عبر استدعاء أصحاب الصفحات المعنية ومحاولة معالجة المخالفة بشكل مباشر. وفي حال تعذر الحل، يتم تنظيم محاضر ضبط تضمن للمستهلك استعادة حقوقه، على أن تُحال الملفات التي تتجاوز الصلاحيات الإجرائية إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لاستكمال المتابعة القانونية".

منافسة غير عادلة

في المقابل، يدفع أصحاب المحال التجارية الثمن الأكبر. يقول صاحب متجر ملابس في مار الياس: "نحن ملتزمون بكل شيء: إيجار، ضرائب، رسوم بلدية، كهرباء، وضمان اجتماعي. كيف ننافس صفحة تبيع من المنزل بلا أي التزام؟".

ويضيف تاجر آخر في شارع الحمرا: "لسنا ضد أن يعمل الناس، لكن لماذا يُعاقَب الملتزم ويُكافأ المخالف؟ هذه ليست تجارة حرّة، بل فوضى. هذا ما دفع عدد من أصحاب المحال إلى الإقفال نتيجة عدم تحملهم الخسائر".

عليه، فإن "هذه المنافسة غير المُتكافئة تُسرّع إقفال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتُفاقم البطالة، وتُضعف الدورة الاقتصادية الرسمية".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

مقالات أخرى للكاتب

أسواق الصوم: الأسعار والتحديات

الثلاثاء، 17 شباط 2026


هل ما زال شباط شهر التسوّق في لبنان؟

الأربعاء، 11 شباط 2026


الفقر يُعيد رسم الخارطة الاجتماعية

الإثنين، 09 شباط 2026


لبنان يصمد.. الصادرات تفتح نافذة أمل

السبت، 31 كانون الثاني 2026


من وعد إلى وعد... العمّال يدفعون الثمن

الثلاثاء، 20 كانون الثاني 2026


اتفاق "توتال " يعيد الزخم إلى ملف النفط

السبت، 10 كانون الثاني 2026