الهجري وما خفي على المعلّقين في مقابلته لـ"يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة
14 كانون الثاني 2026
12:58
آخر تحديث:14 كانون الثاني 202613:16
Article Content
من الطبيعي أن تثير مقابلة الهجري وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن ما غاب عنها، خلف "أبّهة" التصريحات التي – وبالمناسبة – لم تفاجئنا، ليس من نوافل الأقوال، بغضّ النظر عن "الجفَلزية" و"التخبيص".
أولًا: لم يذكر الهجري، ولو بكلمة واحدة، دولته المُعلنة "الباشان". فأين سقطت؟ ولماذا؟
ثانيًا: "كيان درزي مستقل في محافظة السويداء"… ومرة أخرى: كيان أم دولة؟
ثالثًا: "المذبحة الأخيرة أثبتت لنا أنه لا يمكن الاعتماد على أيّ كان للدفاع عن طائفتنا". فأين سقطت إسرائيل؟
رابعًا: "نحن نطالب بالوصول إلى منطقة درزية مستقلة، ليس فقط لإدارة ذاتية". منطقة؟ ومن ماذا؟ فأين سقطت الدولة؟
خامسًا: "اليوم لا يوجد أي تواصل مع السلطة المركزية". فكيف تُزوِّد السلطة في الشام السويداء بالكهرباء والمحروقات والطحين؟ مع الحمام الزاجل؟! اليوم لا يوجد، فهل غدًا سيكون؟
سادسًا: "الطلب المركزي هو استقلال كامل، ولكن من الممكن أن تكون مرحلة حكم انتقالي بكفالة عامل خارجي. في نظري فإن إسرائيل هي العامل الملائم لذلك". كفالة أمام من؟ (الكفيل يكفل عند صاحب حق… لا؟!)
سابعًا: "ويُلخِّص: سورية ذاهبة إلى التقسيم وبناء مناطق حكم ذاتي مستقلة". حدا يترجم لي: ما الفرق بين مناطق حكم ذاتي مستقلة ودولة مستقلة؟
وأخيرًا: فاته أن يشكر، وعلى الأقل، الشيخ موفق طريف… فهل سقط ذلك سهوًا؟
الخلاصة: إن سقوط كل ما سبق في المقابلة هو بداية السقوط عن الشجرة التي تعرّت من الفروع. ومرة أخرى، هذا السقوط ليس من نوافل الأقوال، والأجوبة حتمًا موجودة لدى "الرقابة الإسرائيلية".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






