الأربعاء، 18 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ترامب والتغيير الإيراني: إنهاء الإسلام السياسي ببدائل حليفة

14 كانون الثاني 2026

05:52

مختاراتالمدنمنير الربيع
ترامب والتغيير الإيراني: إنهاء الإسلام السياسي ببدائل حليفة
ترامب والتغيير الإيراني: إنهاء الإسلام السياسي ببدائل حليفة

Article Content

تبدو السياسة وكأنها تجمدت على مستوى المنطقة بانتظار التطورات على الساحة الإيرانية. أصبح الوضع في العراق ولبنان مرتبطاً بشكل مباشر بما سيحدث في إيران، حتى أن دول المنطقة كلها تشخص بأنظارها إلى التحولات الإيرانية، والتي تدخل الولايات المتحدة الأميركية بقوة على خطها، انطلاقاً من التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب واعداً الإيرانيين بالمساعدة، وإشارته إلى إلغاء كل الاتصالات أو الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين في ظل مواصلتهم ممارسة العنف ضد التحركات الشعبية. وبحسب المعلومات، فإن ترامب كان قد ألغى الإعداد لاجتماع كان يتم التحضير له بين مبعوثه ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. 

 

ووفق المعلومات فإن التركيز الإيراني على ضرب إيران، يرتبط بتوجيه ضربات عسكرية هدفها تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التدميرية، في موازاة نقل رسائل تفاوضية واضحة تتعلق بإحداث تغيير سياسي شامل على مستوى النظام وقادته، ومن بينها تنحي مرشد الجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، وتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة، وإبعاد المتشددين عن السلطة، بالإضافة إلى وقف قتل المتظاهرين وممارسة القمع ضدهم، وإطلاق سراح المعتقلين الأجانب والإيرانيين. 

 

تغيير من الداخل

وفق المعلومات من واشنطن فإن القرار الأميركي اتخذ، وهو إحداث التغيير في إيران، وإنهاء وضعية النظام الحالي. وإن لم يتم تحديد موعد هذا التغيير وكيفية تحقيقه. ويندرج ذلك في سياق الرؤية الترامبية للوضع على الساحة العالمية. والأكيد أن ما يريده ترامب هو جعل إيران حليفة لأميركا وللغرب، بالإضافة إلى خروجها من حالة العداء لإسرائيل. وهذا يفسح المجال أمام إمكانية أن يحصل التغيير في إيران من داخل بنية النظام، والاستعداد للوصول إلى إتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية. 

 

مرحلة انتقالية

بعض الأميركيين يقولون إنهم يريدون لإيران أن تتحول إلى نموذج مشابه للنموذج التركي، وإن كانت الغالبية فيها مسلمة، فيجب أن تكون دولة محسوبة على الغرب وعلى الأميركيين، وأن هذا سيحتاج إلى مسار طويل، وإن مرّ في البداية بمرحلة انتقالية مع شخصيات من داخل النظام. المرحلة الانتقالية لا يمكن تحقيقها من دون تقديم التنازلات المطلوبة من قبل الأميركيين. وهذه التنازلات قاسية جداً على النظام ويستحيل عليه القبول بها، بينما كان الأميركيون يقولون في كل تقاريرهم وتقديراتهم إنه لا يمكن، في ظل بقاء النظام والمرشد السيد علي خامنئي على رأسه وقائداً له، أن تكون هناك إمكانية للوصول إلى اتفاق مع أميركا، ولا يمكن تقديم التنازلات المطلوبة. ولذلك لا بد من الذهاب نحو التغيير ولو كان هذا التغيير من داخل النظام. 

 

إيران والتغيير النوعي

في السياق، خطا ترامب خطوة جديدة بفرض شروط قاسية وغرامات على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، ما يعني الانتقال إلى مرحلة جديدة، ومنع أي دولة من التعامل مع إيران أو توفير أي أوكسيجين لهذا النظام. وهو دليل واضح إلى المسار الذي تسلكه إدارة ترامب في التعامل مع كل الملفات. في ظل كل التحولات التي تشهدها المنطقة، لا يمكن لإيران أن تبقى على حالها، بل سيطالها التغيير وهذا التغيير لا بد له أن يكون نوعياً.

 

محاربة الإسلام السياسي

على المستوى الأبعد، فإن ذلك يمهد الطريق أمام إنهاء السلطة الدينية، والاتجاه نحو نظام يتم فيه فصل الدين عن الدولة، وإنهاء حالة سيطرة رجال الدين على السلطة والدولة ومؤسساتها وقراراتها. ذلك لا ينفصل عن مسار محاربة الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي. وليس صدفة أن يتزامن ذلك مع تصنيف الجماعة الإسلامية تنظيماً إرهابياً، ولا سيما في مصر، الأردن ولبنان حتى. وهذا مؤشر أيضاً |إلى انعكاسات هذا الأمر على الساحة اللبنانية، خصوصاً في ظل تشديد الضغوط الأميركية على الدولة اللبنانية وعلى حزب الله في الوقت نفسه، لأجل إنهاء حالة حزب الله المتفوقة على الدولة ومؤسساتها أمنياً وعسكرياً، وصولاً إلى تفكيك البنى العسكرية والأمنية للحزب، بينما بعض المتشددين الأميركيين يفضلون تفكيك حزب الله السياسي أيضاً، انطلاقاً من مفهوم مواجهة "الإسلام السياسي" وإنهاء دوره وتأثيره. 

 

قطع مع تجارب الماضي

ما يريده ترامب هو تغيير على مستوى العالم يرتبط بحالة القطع مع تجارب ماضية، ولا سيما ما أنتجته الإدارات الأميركية السابقة التي راهنت على صعود الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي لمواجهة الاتحاد السوفييتي. ما بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وما بعد أحداث 11 أيلول بالتحديد، تحول الإسلام السياسي السني إلى إرهاب وفق التصنيفات الأميركية، فخاضت واشنطن الحرب على الإرهاب. 

 

الصراعات الإسلامية الإسلامية 

حاولت ايران الاستفادة من الحرب الأميركية على الإرهاب، لتوسيع نفوذها في المنطقة انطلاقاً من العراق. أما بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، واستشعار قوى متعددة في المنطقة الخطر من نهضة قوى الإسلام السياسي في العالم العربي، دخلت المنطقة في صراعات لم تنته حتى اليوم، مع ما انتجته من صراعات بين قوى إسلامية سنية من جهة وقوى إسلامية شيعية. 

 

سياسة زرع الفتن

ما بعد 7 أكتوبر، اتخذت إسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية قراراً بالحرب على قوى الإسلام السياسي وقوى المقاومة وحتى القوى العروبية، أي أن الإسرائيليين أرادوا محاربة كل من يكن لهم العداء، وهذا المسار الذي تستكمله إسرائيل في كل مشاريعها ومخططاتها، بما فيها زرع الفتن داخل كل دولة لإضعافها. 

 

أعداء مشتركون

خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً في أحد مراكز الدراسات، مع مجموعات من اللوبي الصهيوني ومع الصهاينة المسيحيين، وأكد امامهم أن هذا الحلف بين الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية، له أعداء مشتركون يمثلهم التطرف السني والتطرف الشيعي، ما يجري في المنطقة من تحولات يمثل ترجمة لمضمون هذا الكلام. 

 

محاربة التطرف

هذه السردية التي يقدمها نتنياهو يراد منها تحويل المسلمين أو كل أعداء إسرائيل والرافضين لها ولمشروعها وهيمنتها إلى هدف له، والغاية هي ضرب كل القوى والدول التي تحافظ على عدائها لإسرائيل. ويقدم نتنياهو هذه السردية لتحصيل المواقف الغربية الداعمة، والتي تدغدغها مسألة "محاربة التطرف الإسلامي"، بينما الهدف الأبعد هو فرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة ككل وجعل إسرائيل هي الدولة الأقوى وصاحبة اليد العليا، ودفع الدول الأخرى إلى أميركا باعتبار أنها الحاجة الأساسية والضامنة الوحيدة لأمن هذه الدول والمجتمعات. وهذا ما تستفيد منه أميركا لدفع الجميع إليها ووضع أنفسهم ودولهم ومقدراتهم وثرواتهم وسياساتهم بتصرفها.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

مقالات أخرى للكاتب

الحكومة والشارع: لعبة حافة الهاوية بالسلاح والانتخابات؟

الأربعاء، 18 شباط 2026


جنبلاط والدروز وحكمة التوحيد

الثلاثاء، 17 شباط 2026


واشنطن وطهران و"صفقة العصر": عندما يدور الشرق في فلك أميركا

الإثنين، 16 شباط 2026


الحريري حاملاً مفاتيح العودة والرؤية: الطائف ودمشق الجديدة

الأحد، 15 شباط 2026


14 شباط والحريري وجنبلاط: تحولات لبنان وسوريا بالدور والهوية

السبت، 14 شباط 2026


الحزب يتحوّل: "رموز السياسة" ركيزةٌ للهيكلة والعلاقة بالدولة

الجمعة، 13 شباط 2026