إنفلونزا H3N2 تضرب بقوّة: موسم مختلف وأعراض أشد
11 كانون الثاني 2026
10:07
آخر تحديث:11 كانون الثاني 202610:30
Article Content
في هذه الفترة، يكاد لا يخلو بيت من مريض. حمى، سعال، إرهاق طويل الأمد، وأحياناً عطاس وصداع، وصولاً إلى شعور عام بالتعب المستمر. الإنفلونزا عادت بقوّة هذا الموسم، لكن باسم مختلف: "H3N2"، ما جعل كثيرين يشعرون بأن "هذا الموسم ليس كغيره".
تتميّز هذه السلالة بأعراض قد تكون أشدّ وأطول من المعتاد، كما تنتشر بسرعة أكبر، وتشكل خطراً متزايداً على كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة. وسُجّلت خلال هذا الموسم إصابات مرتفعة تراوحت بين حرقة في الصدر، سعال مستمر، آلام في الجسم، تعب طويل الأمد، إضافة إلى أعراض هضمية لدى الأطفال. وفي بعض الحالات، تتشابه الأعراض مع تلك المرتبطة بفيروس كورونا أو فيروس RSV، ما صعّب عملية التشخيص السريري.
في هذا السياق، أوضحت رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة العامة، الدكتورة عاتكة بري، ل "الأنباء"، أنّ لبنان يشهد موجة إنفلونزا سريعة الانتشار، وأن السلالة السائدة حالياً هي A(H3N2).
وأشارت إلى أنّ هذا الفيروس ليس جديداً، إلا أنّ التحوّرات الموسمية التي طرأت عليه جعلته يتسبب في إصابات أكثر حدّة وانتشار أسرع.
وشددت وزارة الصحة العامة على أهمية التلقيح السنوي باعتباره الوسيلة الأنجع للوقاية، ولا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
كما دعت إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة والمغلقة.
إنّ إنفلونزا H3N2 ليست مجرّد نزلة برد عابرة، بل تذكير واضح بأن الوقاية تبقى خط الدفاع الأول. فالاهتمام اليوم قد يشكّل حماية حقيقية للغد.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






