تطورات حلب وأزمة السويداء محور المباحثات الأميركية – الأردنية
10 كانون الثاني 2026
07:56
Article Content
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس برّاك الجهود المستهدِفة تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب السلمي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من حلب، وضمان أمن جميع المدنيين وسلامتهم، فضلاً عن بحث الجانبين مستجدات أزمة السويداء.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأردنية، تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في سوريا، في سياق التعاون والتنسيق المستمرّين لدعم الحكومة السورية في جهودها ضمان أمن سورية وسيادتها ووحدتها واستقرارها، وحقوق كلّ مواطنيها وسلامتهم. وأكد الصفدي وبرّاك التزام المملكة والولايات المتحدة دعم الجهود المستهدفة تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب السلمي لـ"قسد" من حلب، وضمان أمن جميع المدنيين وسلامتهم. كذلك أكّدا ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 مارس/ آذار 2025، الذي سبق أن التزمت به الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأكّد الصفدي وبرّاك استمرار العمل المشترك على تطبيق خريطة الطريق "لإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا" التي أقرّت في سوريا بتاريخ 16 سبتمبر/ أيلول 2025، والتي أكّدت ضرورة حلّ الأزمة في السويداء.
وفي السويداء، تواجه المنطقة محاولات مستمرّة للتقسيم، فضلاً عن عدم استقرار الوضع الأمني، حيث اتهمت شبكات مقربة من الحكومة السورية، الأسبوع الماضي، مليشيات السويداء بخرق الهدنة واستهداف قوات الأمن المنتشرة في الريف الغربي من المحافظة، مع تجدد الاشتباكات، وانقطاع شبكة الاتصالات في مختلف أرجاء المحافظة، إضافة الى محافظة درعا المجاورة. ووقّع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والصفدي، وبرّاك في دمشق، في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، خريطة طريق لحل الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري، تقوم على محاسبة المعتدين بالتنسيق مع المنظومة الأممية، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، وتعويض المتضررين، وإعادة الخدمات الأساسية، ونشر قوات محلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






