الأربعاء، 18 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

عراقجي بـ New look... رسائل وأكثر من بيروت

09 كانون الثاني 2026

06:00

محلّياتMTVنادر حجاز
عراقجي بـ New look... رسائل وأكثر من بيروت
عراقجي بـ New look... رسائل وأكثر من بيروت

Article Content

تأتي زيارة وزير خارجية إيران عباس عراقجي إلى لبنان في توقيتٍ دقيقٍ ومهمّ، على وقع التصعيد الإسرائيلي المستمرّ والمرشّح إلى ضغط ميداني أكبر، وفي ظلّ كباشٍ قد ينفجر في أي لحظة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

تزامن وصول عراقجي إلى مطار بيروت مع صدور بيان الجيش اللبناني معلناً إنجاز المرحلة الأولى من خطة سحب السلاح في جنوب الليطاني، والذي تلاه بيان تأييد لافت من رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أوفد في الوقت نفسه ممثلاً عنه لاستقبال الضيف الإيراني. في حين تتجه الأنظار إلى موقف "حزب الله"، وأي رسالة قد يتبلّغها من كبير الدبلوماسيين الإيرانيين.

يُعتبَر بيان الجيش بمثابة إعلان مرحلة من تاريخ لبنان، كان فيها الجنوب ساحة أساسية من ضمن شعار "وحدة الساحات" الذي رفعه المحور الحليف لطهران، إلا أنّ الإنتكاسات الميدانية في غزة ولبنان وسوريا أدّت إلى تراجع النفوذ الإيراني، وبلوغ المرحلة الأخيرة من معركة مصيرية يشاركه فيها "حزب الله"، بين حرب أو تسوية كبرى.

تغيّر لبنان كثيراً على رئيس الدبلوماسية الإيرانية، من مستوى الحفاوة والاستقبال البروتوكولي، إلى حجم التأثير في صنع القرار اللبناني الرسمي. وربما هذا ما يبرّر التبدّل الواضح في الخطاب وإعطاء الزيارة أكثر من بعد منها الاقتصادي، وحديث عراقجي عن أن حجم التبادل التجاري بين ايران ولبنان تجاوز الـ110 ملايين دولار خلال السنة الماضية.

ومع أهمية الرسائل السياسية التي يريد أن يسجّلها من بيروت، على وقع السردية الإسرائيلية بأنّ "حزب الله" يستعيد بناء قدراته بدعم من طهران، لا بدّ من التوقف عند الطابع الاقتصادي واختيار عراقجي وفداً إيرانياً اقتصادياً لمرافقته.

يبدو وكأن عراقجي يواجه بهذه الخطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يضع المفاوضات القائمة بين لبنان وإسرائيل في الناقورة، بحضور مفاوضين مدنيين، بإطار اقتصادي بحت، ما يستدعي التوقّف عند الإشارة الإيرانية وإعطائها الطابع الرسمي.

وفي هذا السياق، يعتبر الكاتب السياسي قاسم قصير، في حديث لموقع mtv، أن "الموضوع الإقتصادي مهم جداً، لكن لا أعلم مدى تجاوب لبنان مع إيران". 

ويرى قصير أنّ الزيارة تأتي بهدف فتح مسار إيجابي مع لبنان، ولتأكيد العلاقات الإيجابية بين لبنان وايران. 

تحاول طهران الحفاظ على وجودها عند شاطئ البحر المتوسط، وعند حدود إسرائيل، حتى ولو انتهى الدور العسكري. وهنا يُشدّد قصير على أنّ "دور إيران في لبنان طبيعي، والعلاقة بين لبنان وإيران تمتد لمئات السنين"، مؤكداً أنّ "إيران لا تزال حاضرة بقوة في لبنان".

إلا أنّ إطلالة جديدة يبدو أنها بدأت تطبع الخطاب الإيراني تجاه اللبنانيين، ما يترجمه لقاء عراقجي بوزير الخارجية يوسف رجّي، رغم مواقف الأخير العالية السقف وطلبه في وقت سابق أن يلتقيا في دولة ثالثة، في تعبير دبلوماسي عن أن هناك مشكلة تشوب العلاقة بين البلدين وتقتضي الحوار والتفاوض.

كما يظهر التغيير الإيراني بالزيارة اللافتة إلى دار الفتوى، والتي يعلّق عليها قصير بالقول: "إيران تسعى للتواصل مع الجميع، خصوصاً أن علاقات إيران مع تركيا ومصر والسعودية وباكستان قوية".

على ضفة أخرى، وللمرة الثانية، يختار عراقجي بيروت لتوقيع كتابه، مع كل ما يحمله المكان من رمزية فكرية وسياسية وتاريخية، وفي زمن مختلف تسعى فيه هذه العاصمة التي دفعت الكثير في معارك الآخرين أن تخرج من لعبة المحاور والقضايا الكبرى كي لا تبتلعها الأحداث مجدداً.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات أخرى للكاتب

تزايد الهزّات في لبنان... هل الخطر قريب؟

الإثنين، 16 شباط 2026


دور أساسي لبهية الحريري... ما سرّ كلمة "الشيخ سعد"؟

الجمعة، 13 شباط 2026


مقامرات الذهب "أونلاين"... احذروا المواقع الوهميّة

الخميس، 12 شباط 2026


مدينة ضاقت بأهلها.. فاجعة في طرابلس ومئات الأبنية مهدّدة بالسقوط

الإثنين، 09 شباط 2026


مخطّط المبيدات الإسرائيلي... منطقة عازلة بلا حياة

الجمعة، 06 شباط 2026


إضراب في السجون يواكب اتفاقًا مرتقبًا بين بيروت ودمشق

الإثنين، 26 كانون الثاني 2026