الخميس، 19 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تأهيل قوة دولية جديدة لدعم الجيش اللبناني جنوباً

09 كانون الثاني 2026

05:46

محلّياتاللواءكارول سلوم
تأهيل قوة دولية جديدة لدعم الجيش اللبناني جنوباً
تأهيل قوة دولية جديدة لدعم الجيش اللبناني جنوباً

Article Content

قبل إستكمال انسحاب القوات الدولية “اليونيفيل” مع نهاية العام ٢٠٢٧، سيتعين على الدولة اللبنانية إما أن تتأقلم مع الوضع الجديد أو أن تدعم وجود أي قوة راغبة في البقاء، إنما بشرط الإتفاق على آلية إو صيغة تمكِّنها من مساعدة الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا، وتطبيق القرار ١٧٠١.

لم يسبق للدولة في اي مرة من المرات الا ان تعاطت بإيجابية مع قوات اليونيفيل مشيدة بدورها وتعاونها مع الجيش اللبناني والأهالي، وعمد الرؤساء المتعاقبون على الجمهورية اللبنانية كما الحكومات على إبراز مهماتها في حفظ السلام. وكانت هذه القوات تأسست في العام ١٩٧٨ للتأكيد على انسحاب اسرائيل من لبنان واستعادة الأمن والسلام الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعالة في المنطقة، وفي أعقاب حرب تموز قام مجلس الأمن بتعزيزها وطلب منها مراقبة وقف الإعتداءات ومرافقة ودعم القوى اللبنانية في عملية الإنتشار في الجنوب وتمديد المساعدة لتأكيد وصول المعونات الإنسانية للمواطنين المدنيين والعودة الطوعية الآمنة للمهجرين.

في الوقت الحالي، تواصل قوات اليونيفيل عملها وستستمر به الى اليوم الأخير منه، فعلى الرغم من بعض الحوادث التي قامت بينها وبين بعض الأهالي، لم يتم تعليق عملها على الإطلاق.

في اللقاء الأخير بين رئيس الجمهورية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيار لاكروا اكد الرئيس عون ان لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوتها في الجنوب بعد إستكمال انسحاب اليونيفيل، وهذا ما يفسر ان ما من فيتوات رسمية في هذا الصدد.

اما بالنسبة الى الصيغة التي ستعمل من خلالها هذه القوة، فإنها ليست مطروحة في القريب العاجل في ظل وجود اليونيفيل حاليا وفق ما توضح مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”، لاسيما ان هناك حاجة الى التفاهم على آلية تسمح للدولة بالإبقاء على قواتها،مع العلم ان هناك بعض الدول التي سجلت هذه الرغبة وابرزها ايطاليا وفرنسا وقد تنضم اليهما دول اخرى ايضا في وقت لاحق انما المسألة لا تزال غير واضحة بعد، معلنة ان هذه الصيغة ايضا لن تكون بعيدة عما قد تلعبه الأمم المتحدة على هذا الصعيد لاسيما ان هناك ضرورة لبنانية في وجود مثل هذه الخطوة نظرا الى ايجابياتها المتعددة على صعيد الاستقرار والامان في المنطقة الى جانب دعم الجيش في الجنوب وأماكن انتشاره، وهذه القوة قد تجد لها مسمى آخر في وقت لاحق، وبالتالي مع مرور الوقت سيتبلور المشهد المتصل في هذا المجال ومن دون قيام اي تأخير تاليا.

وتعتبر هذه المصادر انه اذا انضمت دول اخرى الى فرنسا وايطاليا فسيساعد ذلك على ولادة ائتلاف قوة تحل مكان اليونيفيل وتمارس المهمة نفسها من دون توسيعها خصوصا اذا كان لبنان هو من يريد ذلك، وليس مطلوبا منها ان تتوسع فهي سترفد الجيش وستنسق معه وستكون بمثابة عين المجتمع الدولي الذي يراقب عن كثب التطورات اللبنانية،اما فكرة الاعتماد على هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة UNTSO مع زيادة عديدها كما اقترح وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي فتستأهل البحث الا انها لا تزال فكرة مطروحة فحسب، مشيرة الى ان توقيت ولادة هذه القوة يعود الى المعنيين لاسيما ان الموضوع لا يزال في بدايته ولبنان أبدى ترحيبا فحسب برغبة الدول في الإبقاء على قوتها في الجنوب ولم يستؤنف البحث بأية تفاصيل اخرى في انتظار الموعد المناسب لذلك.

قد تكون المساعدة تقنية او تتعدى هذا العنوان وفق قول المصادر نفسها التي لا ترى ان هناك عوائق امام ارساء صيغة تعمل هذه القوة بموجبها، ولا يراد لها ان تكون في مواجهة مع احد، لأنه في نهاية المطاف ستتحدد الآلية التي تعمل بموجبها، ومعلوم ان لبعض هذه القوة تجربة في الواقع الجنوبي ويمكن استثمار ذلك لمصلحة لبنان وتحقيق الإستقرار فيه فضلا عن دعم القوى المسلحة اللبنانية التي كلفت بحصرية السلاح بيد الدولة، ولن يكون المقصود منح استثناءات لأي قوة اخرى، انما قد يكون من المهم المساندة في تطبيق القرار ١٧٠١ كما قال لاكروا الذي كان حريصا على أهمية التوصل الى هذه الصيغة ومعرفة آفاق وتصورات المرحلة المقبلة بعد رحيل اليونيفيل.

ستمر بضعة اشهر قبل بلورة هذه الصيغة بالتعاون بين لبنان والأمم المتحدة على ان يحط لاكروا مجددا في بيروت من اجل هذه الغاية بعدما سمع تأكيدا رسميا بضرورة وجود دولي في الجنوب.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

مقالات أخرى للكاتب

مؤتمر دعم الجيش: لا تتأخروا في حصر السلاح

الجمعة، 13 شباط 2026


إنهاء عمل "الميكانيزم"... أسوأ الخيارات؟

الجمعة، 30 كانون الثاني 2026


الجيش يستعد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح

السبت، 20 كانون الأول 2025


تعيين كرم نقل النقاش من الطابع العسكري إلى الأمني والسياسي

الجمعة، 05 كانون الأول 2025


بيان ٥ أيلول سقف التعاطي الرسمي بوجه الضغوطات

الجمعة، 24 تشرين الأول 2025


ما يخشاه رئيس الجمهورية

الجمعة، 17 تشرين الأول 2025