الأربعاء، 18 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

غيوم سياسية وأمنية داكنة فوق سوريا

09 كانون الثاني 2026

05:25

مختاراتالخليج الإماراتيةد. ناصر زيدان
غيوم سياسية وأمنية داكنة فوق سوريا
غيوم سياسية وأمنية داكنة فوق سوريا

Article Content

صحيح أن سوريا خرجت من حقبة بعد سقوط النظام السابق قبل ما يزيد عن السنة، ولكنها لم تلِج مرحلة التعافي على ما كان منتظراً، فالشعب السوري ما زال يعاني من مشكلات عدة، وبعضه لم يتمكن من العودة إلى بلداته وقراه المُهدمة، بينما الغيوم السياسية والأمنية الداكنة تحوم في أجوائها، ربما لأنها تتمتع بخصائص جيوسياسية مهمة.

لعلَّ أبرز ما تواجهه حكومة سوريا الجديدة اليوم هو التحديات الأمنية والاستراتيجية، برغم وجود صعوبات معيشية وإدارية وقضائية تُتعِب الواقع القائم، وانسياب أعمال الدولة العادية ليس على أفضل حال. وقد تسارعت الأحداث منذ مطلع العام الجديد، بسبب نفاذ المهلة الزمنية التي كانت مقررة لتنفيذ مندرجات اتفاق 10 آذار/مارس الذي وقعه الرئيس أحمد الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي لدمج إدارة شمال – شرق سوريا بالإدارة المركزية، وخصوصاً إلحاق قوات «قسد» بالجيش العربي السوري، وهذا لم يحصل حتى الآن، وبوادر الانفجار تلوحُ في مدينة حلب.

ويبدو أن الصعوبات الشمالية الشرقية المُرشحة للتفاقُم؛ ليست الوحيدة التي تُربك الوضع في سوريا، فتحديات الساحل بعد الاعتراضات الشعبية التي ظهرت على أثر دعوة الشيخ غزال غزال كانت مؤثرة وواسعة، والراديكاليون في «قسد» يحاولون الاستفادة من هذه الأحداث لوقف مسار التفاوض بين عبدي وحكومة دمشق.

و يمكن اعتبار ما يجري في الجنوب السوري مُقلقاً للغاية أيضاً، ويسترعي اهتماماً كبيراً عند المتابعين، حيث يتمدَّد الاحتلال الإسرائيلي على أراضٍ جديدة استراتيجية في المنطقة، إضافة إلى العدوان ضد السكان، ويمنع أي تحرك عسكري لقوات الحكومة في المنطقة، بينما الوضع في محافظة السويداء مُضطرِب، وفصائل «الحرس الوطني» التي يقودها الشيخ حكمت الهجري والمدعومة من إسرائيل وقسد- تفرض سيطرة مشدَّدة على بلدات المحافظة، وتستغل الارتكابات الشنيعة التي حصلت ضد المدنيين في تموز/يوليو الماضي، لمنع أي تواصل بين أبناء المحافظة والإدارة المركزية، وهي طالبت بالانفصال عن حكومة دمشق. وجنوب سوريا يتمتع بأهمية جيوسياسية كبيرة في الإقليم، كونه ممراً لأهم خطوط التواصل والنقل من خلال الحدود الأردنية المفتوحة على الواحة الخليجية برمتها.

وما يزيد الإرباكات الأمنية أكثر فأكثر- هو حصول عمليات قتل وتفجير مشبوهة من قبل مجموعات قد تكون من مخلفات «داعش» الإرهابية، حصلت في تدمر وفي ريف حمص وفي ضواحي دمشق، وقد أُعلن عن قسم من هذه الأعمال، بينما بقي القسم الآخر طي الكتمان لأسباب أمنية - كما قالت السلطات المختصَّة – وهي اكتفت بالقول أنها أفشلت مخططات إرهابية كانت تستهدف احتفالات عيد رأس السنة الميلادية. وعمليات القصف التي نفذتها طائرات حربية أمريكية وبريطانية وفرنسية في منطقة تدمر الصحراوية، تؤكد وجود مجموعات مُتفلِّته لديها نوايا إجرامية في المنطقة المذكورة.

تحتاج سوريا الجديدة إلى العناية المركَّزة، وإلى دعم غير مشروط من قبل جيرانها والقوى الفاعلة. والتسهيلاتُ التي مُنحت لها من الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي – خصوصاً رفع العقوبات – ومن روسيا التي تتمتع بحضور عسكري وسياسي وازن في البلاد- غيرُ كافية إذا لم يضغط هؤلاء - وواشنطن بالتحديد - على الحكومة الإسرائيلية لوقف عملياتها العدوانية ضد سوريا، وكبح جماح تدخلها في الشأن السيادي السوري، وما نُشر من معلومات في هذا السياق؛ كافٍ لتأكيد هذه الوضعية غير السويَّة، وتقصير الإدارة الجديدة في أدائها بحماية بعض المكونات، أو بعدم نجاحها في منع عمليات تهريب، لا يعطي أي مبرر لإسرائيل بالتمادي في أعمالها العدوانية التخريبية.

الاحتضان العربي للإدارة السورية الجديدة كان كبيراً ومهماً، وقد بذلت بعض الدول العربية مجهودات لمساعدة دمشق في الآونة الأخيرة، بما في ذلك التوسُّط لفكّ العُزلة الدولية عنها، والجامعة العربية مطالبة بزيادة العناية بسوريا، لاسيما في مجال الضغط للجم التمادي الإسرائيلي ولوقف التدخلات الخارجية في شؤونها، ولتصويب بعض الاعوجاج في مسيرة الإدارة الجديدة، بحيث لا يُترك للمتطرفين، أو قليلي الخبرة بالشأن العام التحكُّم في مسيرة التعافي.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات أخرى للكاتب

الواقع العربي في ضوء استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة

الثلاثاء، 17 شباط 2026


هل يمكن اعتبار العرب قوة صاعدة؟

الأربعاء، 11 شباط 2026


ماذا تفعل الجهات المعنية لمواجهة مخطط إسرائيل تجاه الدروز؟

السبت، 07 شباط 2026


الشرع في موسكو.. زيارة دافئة في أجواء باردة

السبت، 31 كانون الثاني 2026


مناجم الليثيوم والكوبالت بأهمية منابع النفط للمستقبل

الخميس، 29 كانون الثاني 2026


خطوات مُتسارعة لتفعيل اتفاقية ممر زانجزور

الثلاثاء، 27 كانون الثاني 2026