الخميس، 19 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

باب المندب ومضيق هرمز.. شرارة الخطف في فنزويلا؟

05 كانون الثاني 2026

15:17

خاصالأنباءأريج عمار
باب المندب ومضيق هرمز.. شرارة الخطف في فنزويلا؟
باب المندب ومضيق هرمز.. شرارة الخطف في فنزويلا؟

Article Content

تجاوزت العملية العسكرية الخاطفة التي نفذتها القوات الأميركية في فنزويلا حدود التغيير السياسي الداخلي، لتصل إلى حد عملية استباقية لنزع "سلاح الطاقة" من خلال تأمين أكبر احتياطي نفطي في العالم يقع خارج جغرافيا المضائق الملتهبة، بذلك تكون واشنطن قد أبطلت مفعول التهديدات المستمرة بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، وهي الأوراق التي طالما استخدمتها إيران وحلفاؤها لفرض توازن الردع ومنع أي مواجهة عسكرية شاملة، لذلك فإن تأمين البديل النفطي الفنزويلي كان الخطوة الضرورية الأخيرة لتمهيد الطريق نحو تصفية الحسابات مع طهران من دون الخوف من اختناق إمدادات الطاقة العالمية. ومع متابعة تزايد وتيرة الاحتجاجات الداخلية في إيران يمكن أن يُعتبر المشهد الفنزويلي "بروفة" لنزع صفة السيادة الوطنية واستبدالها بمنطق القوة الصرفة التي لا تقيم وزناً لا لأنظمة ولا لاتفاقيات ولا لقانون دولي. وفي المقابل، لا شكّ أن هذا الخطر ينسحب على المنطقة العربية بأسرها، إذ إن سقوط القوة الإيرانية أو إضعافها لا يعني انتصاراً لطرف إقليمي على آخر، بل يعني بالضرورة زوال آخر الحواجز الجيوسياسية التي تؤخّر الامتداد والتوسّع الإسرائيلي في المنطقة وهذا يعني حتماً مواجهة عسكرية مع العرب.

وفي قراءة جيوسياسية للتحولات الدراماتيكية التي شهدتها فنزويلا وانعكاساتها المباشرة على تعقيدات الملفات في الشرق الأوسط، يرى الباحث في الشؤون الدولية، الدكتور خالد العزي، في حديث لجريدة "الأنباء" الالكترونيّة أن العالم بات أمام مشهد يكرّس "شريعة القوة" ويحمل رسائل مشفرة وشديدة اللهجة إلى المحور الممتد من طهران إلى غزة. ويحلّل العزي هذا المشهد معتبراً أن ما جرى يكرّس غياب القانون الدولي ويرتبط بسلسلة من استباحة الحدود والسيادة، بدأت في منطقتنا العربية، حيث تفرض الدول الكبرى قوانينها تحت شعارات واهية لمواجهة دول تستخدم "المنافسات" وتهريب السلاح والمخدرات لتهديد الأمن القومي العالمي، مما دفع واشنطن الى رسم خارطة جديدة للتحكم في المعادن والنفط وقطع الطريق على المنافسة الروسية والصينية.

"طبعاً ما حصل في فنزويلا يكرّس مفهوم غياب ممارسة القانون الدولي ولكن هذا يرتبط تحديداً بما حصل في حروب الشرق الأوسط، في سوريا والعراق عندما تمت استباحة الحدود والتدخل في سيادة الدولة تحت شعارات واهية أيضاً هذا ينطبق على ما حصل في أوكرانيا، كل هذه النقاط يمكن أن تؤكد أن شريعة الغاب هي التي تفرض قوانينها وهذا بمعنى الدول الكبيرة هي ما تفرض سيطرتها ومفاهيمها وقوانينها على المنطقة، لكن بالمقابل أيضاً هناك دول تستخدم من أجل إثارة الدول الكبيرة وكمناكفة فعلية ترى فيها هذه الدول أنها تهدد أمنها القومي وتهدد سيادتها وبالتالي تعمل على تقويض هذه السيادة بطرق غير شرعية إن كان عبر تهريب السلاح أو الكبتاغون أو الحشيش أو بيع المواد والخام والنفط مما يدفع الدول إلى رسم مفاهيم تتعلق بالسيطرة والرسم الجيوسياسي للمنطقة" بحسب العزّي، ويضيف أن ما حدث في فنزويلا له أبعاد لها تأثير في رسم الخارطة الجيوسياسية تم استخدمها بحجّة الفقر والتهريب والحالة غير المضبوطة والدكتاتورية في فنزويلا، لتكون مدخلاً لإغلاق مفهوم أساسي متعلق برسم السياسة الجيوسياسية للتحكم بالمعادن والنفط ومنع الوصول إلى أيدي دول تشكل بالنسبة الى أميركا تنافساً ما بين الصين وروسيا وبعض الدول الكبيرة.

وبالانتقال إلى تحليل الضربة القاصمة التي تلقاها المحور "العابر للقارات"، يرى العزي أن فنزويلا لم تكن مجرد حليف سياسي، بل كانت قاعدة لوجستية واقتصادية متقدمة لإيران و"حزب الله"، مما يجعل سقوط نظامها "قطعاً للعمود الفقري" لهذا المحور وتوجيهاً لرسالة أميركية حاسمة بإنهاء زمن المناورات الطويلة.

ويؤكّد العزّي أن ما حصل هو بمثابة رسالة موجهة إلى إيران تحديداً لأن موقف ترامب كان واضحاً تهديده للنظام الإيراني بأنهم إذا استخدموا العصي بوجه المتظاهرين وقاموا بقمع التظاهرات الداخليّة الحاصلة في إيران بواسطة الأمن والرصاص فستتدخل أميركا، ومن هنا نعيد الربط بالمؤتمر الصحافي بين ترامب ونتنياهو، وعندما طالب ترامب إيران بالتوقف عن كل ممارساتها المستفزة والجلوس على طاولة المفاوضات من دون أي شروط ومن دون أي مناكفات وإلا سنقوم بضربها في حال قامت بتطوير أعمالها الصاروخية والنووية، وكأنه يقول لنتنياهو: ستكون أنت الشريك والمنفذ في العملية التي ستقام ضد إيران، إذا لم تأخذ ايران الموضوع بجدية، وبالتالي الولايات المتحدة بالدخول الى فنزويلا كانت تقول لإيران إن صبرها لن يكون طويلاً كما كان في الأيام السابقة، فانتبهوا مما حدث في فنزويلا.

وفي السياق، يعتبر العزي أن كل ذلك يعني أن "نتنياهو يعتبر الدخول إلى منطقة الكاريبي وتحديداً إلى فنزويلا هدية له غير مباشرة كونه ضرب تواجد الحرس الثوري وأخرج إيران من فنزويلا وبعثر قيادات ومجموعات حزب الله التي اتخذت من كراكاس مقراً لها ومقر إقامة ولجوء من خلال بناء الشركات وهذا كثيراً ما سمعنا عنه حتى في خطاب الممانعة التي كانت تشيد بدور فنزويلا وموقعها وتأثيرها ومواجهتها للأميركي، وربما الروسي والصيني فهما أن أميركا اتخذت ذرائع بحجّة الدفاع عن أمنها القومي وبالتالي لن يستطيعا المجابهة طالما أن هناك فلتاناً أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وصل إلى حد سيطرة كارتلات الحشيش على كراكاس."

ويسلط العزي الضوء على التباين في الأجندات الإقليمية، مشيراً إلى أن واشنطن تهدف الى "تأديب" النظام الإيراني وإعادته لحدوده الطبيعية كدولة مركزية، بينما يسعى نتنياهو الى تقويضه بالكامل، وهو ما يضع المنطقة في صراع بين بناء الدول المركزية القوية وخطر التفتت العرقي والقومي.

"بالطبع اليوم المشكلة موجودة عند النظام الإيراني، الذي بات اليوم بمواجهة الولايات المتحدة، وهي لا تريد بعثرة هذا النظام وشقه وهذا ما تختلف معه مع نتنياهو الذي يريد تقويض النظام الإيراني وبالتالي تحطيم النظام الموجود في إيران وضرب المؤسسات، وهذا يشكل نوعاً من البعثرة للدولة الإيرانية لجهة تركيبتها وما يمكن أن تؤثر فيه هذه القوميات والإثنيات الموجودة في إيران والمنضوية تحت هذا النظام مما يساهم في خلق حالة من الفلتان، تبدأ بالشرق الأوسط وتنتهي في وسط آسيا وتبدأ حينها مطالب الانفصال وإقامة الدويلات أو الدول الجديدة ما يشكّل أزمة للولايات المتحدة ولأوروبا وللدول المحيطة بإيران التي لا تريد أن يتم إنهاء النظام، أما نتنياهو فبالعكس هو الذي يستفيد من ضرب هذا النظام وانشقاقه في دول تختلف في ما بينها، لكن الولايات المتحدة وترامب يريدان تأديب سلوك هذا النظام الذي أصبح ضعيفاً جرّاء الضربات التي تلقّاها"، يقول العزّي.

ويضيف: "في ترتيب الخريطة الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط أصبحت إيران تحاول الحفاظ على نفسها واستخدام ما تبقى من أذرع لوضعها على الطاولة من أجل المفاوضة عليها وللاستفادة من طروحها، إلا أن الأميركي لن يقبل بأن تجدّد إيران قوّتها في الإقليم لأن مصالح الولايات المتحدة المالية والتجارية أصبحت أقوى من أي مفاهيم كانت تعتمد عليها السياسة الأميركية في العام 2000 وهو بناء الدويلات داخل الدول، وهذا ما أعطى إيران حق القوّة في دعم هذه الدويلات وبالتالي اتجهت سياسة ترامب إلى مفهوم الدول المركزية القوية وخاصة بعد تجربة مفهوم الإتفاقيات الإبراهيمية التي أقامتها الدول ومن هنا اتخذ القرار نهائياً في عام 2018 بإنهاء عمل هذه الدويلات، وكان اغتيال قاسم سليماني هو البداية في تفكيك هذا المنطق والاستمرار مع دعم الدول لأن الدول أكثر استمراراً وأكثر بناء، لذلك يعتبر نتنياهو نفسه خسر بهذه الضربات وهو يريد توظيفها بطريقة مختلفة لأن يكون شريكاً لأميركا في المنطقة كونه هو الذي أراحها من هذه المجموعات العسكرية، وبالتالي يعتبر أنه يجب أن يكون شريكاً قوياً وأن يفرض هذه الشراكة، وهذا هو الاختلاف الفعلي لكن أميركا أصبحت تقيس مصالحها اليوم وإيران وإسرائيل بالدرجة الثانية، أما الدول العربية فأصبحت بالنسبة اليها والى توجهاتها الهادفة إلى إقامة سلام في المنطقة هي الهدف الأول".

ويختم الدكتور العزي حديثه لـ"الأنباء" بتشخيص الأزمة الإسرائيلية العميقة المتمثّلة في العجز عن توظيف الانتصارات الميدانية في برامج سياسية مستدامة، مؤكداً أن الحفاظ على استمرارية تدفق الطاقة واستقرار الممرات العالمية بات الهدف الأساسي الذي يحرك السياسة الأميركية في مواجهة المناطق المتوترة، إذ يشير إلى أن "إسرائيل تعاني من أزمة بالرغم من أنها دخلت في سبع حروب واستطاعت توجيه ضربات موجعة للمحور وضربت إيران في 12 يوماً وأذهلت العالم وبرهنت للجميع أن إيران دولة مارقة، لكن المشكلة في إسرائيل حتى هذه اللحظة أنها لم تستطع أن تقنع الولايات المتحدة بدورها وبشراكتها وهي في حالة من الصعوبة في توظيف انتصاراتها في برامج تؤمن لها النجاح".

ويطرح العزي مثالاً على ذلك في ما خص الأوضاع في سوريا التي لم تستطع إسرائيل صناعة أي انتصار فعلي على الجبهات كافة من الجنوب اللبناني وصولاً إلى إيران والضفة الغربية، لذا لم يستطع نتنياهو حتّى الآن أن يقنع ترامب بعدم تفكيك سوريا وإبقاء المهلة مفتوحة أمام المرحلة الثانية في غزة، ولم يستطع إقناع ترامب بضم أراضي من الضفة الغربية ولا بالبقاء في البحر الأحمر وضرب السفن.

ويؤكّد العزّي أن "النقطة الوحيدة التي تم التلاقي عليها بين الولايات المتحدة وإسرائيل هي الملف اللبناني إذ لا تزال إسرائيل تحاول تفشيل الخطط والعلاقة مع الميكانيزم ولا تزال أميركا تضغط على الدولة في ملف حصرية السلاح، وهنا من الضغط الإسرائيلي الذي يقوم بتنفيذ الأعمال العسكرية، وبالضغط السياسي الأميركي قد تتلاقى العلاقة الإسرائيلية الاميركية بالسماح لإسرائيل بتنفيذ عملية محدودة عسكريّة هدفها الأساسي إيلام حزب الله والضغط أكثر على الدولة اللبنانية للذهاب الى تسريع المهمة وتنفيذها، لكن في إيران قد تستخدم إسرائيل في حال أي غلط ترتكبه إن كان لقمع المتطرفين أو لاغلاق مضيق باب المندب وبالتالي قد تنجح مقولة قد أعذر من أنذر. إيران اليوم في وضع لا تحسد عليه والجميع ينتظر التطورات في الساعات المقبلة، عملية مادورو موجهة كرسالة فعلية ضد إيران، والصين وروسيا يتفرجان وبالتالي السيطرة على الممرات العالمية وتأمين سلامتها وحمايتها أصبح من مهام الولايات المتحدة المرتبطة بالحفاظ على استمرارية تدفق النفط والطاقة وفي الوقت نفسه استقرار المناطق العالمية وحمايتها من القرصنات والعمليات الانتقامية لأن الإستقرار الاقتصادي أصبح هدفاً أساسياً للمناطق المتوترة أو للصراعات الدولية القادمة".

إن الخطورة الكامنة في هذه الممارسات الدولية الجديدة لا تكمن فقط في تغيير الأنظمة أو السيطرة على الموارد، بل في إعادة صياغة مفهوم "العدو" و"الصديق" وفقاً لمعايير الاستقرار المالي العابر للحدود. فالعالم الذي استيقظ على فنزويلا بمصير جديد، قد يجد نفسه أمام مرحلة يتم فيها تجاوز "عُقد التاريخ" والمظلوميات السياسية لصالح "براغماتية جغرافية" صارمة، لا تمنح الحماية إلا للدول التي تثبت قدرتها على أن تكون شريكاً موثوقاً في تأمين تدفقات الاقتصاد العالمي. وفي ظل هذا الصمت الروسي-الصيني، تصبح العبرة ليست في حجم الترسانة العسكرية، بل في القدرة على قراءة "توقيت" التنازلات قبل أن تتحول الذرائع الأمنية إلى قدر لا يمكن رده؛ فالمرحلة القادمة هي مرحلة "الدول المركزية" التي تملك مفاتيح الحل والربط، أما الكيانات التي ستظل تراهن على أوراق الضغط التقليدية أو الدويلات الموازية، فقد تجد نفسها خارج خارطة الاستقرار التي يرسمها النظام العالمي الجديد بدقة متناهية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

مقالات أخرى للكاتب

فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة

الثلاثاء، 10 شباط 2026


"التقدمي" يواكب ملف "مطمر الناعمة".. موقف ثابت ورسالة لكل المعنيين

الأربعاء، 15 تشرين الأول 2025


الإنتخابات في موعدها ... إلا إذا

السبت، 04 تشرين الأول 2025


الخطة الأميركية: البديل الأفضل رغم الغبن

الخميس، 02 تشرين الأول 2025


الدروز بين "حلف الدم" والتمسّك بالهوية

الأربعاء، 01 تشرين الأول 2025


"إسرائيل الكبرى": مشروع نتنياهو الأخطر... وشعوب لا تقرأ

الخميس، 14 آب 2025