الثلاثاء، 17 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

المشهد الإيراني

05 كانون الثاني 2026

06:04

مختاراتالمدنغازي العريضي
المشهد الإيراني
المشهد الإيراني

Article Content

ثمة حدث كبير في إيران، يدلّ على تحولات تضع نظامها على مفترق خطير. الإدارة الأميركية برئاسة ترامب لا ترغب في تغييره. تريد إنهاكه. حصاره. دفعه إلى التخلي عن مشروعه النووي والباليستي والاتفاق معه بشروط تتناسب مع ما أنجزته منذ أشهر بضرب المواقع النووية وإلحاق أضرار كبيرة بها، وما حققته بشراكة تامة مع إسرائيل باستهداف أذرعه في لبنان، وغزة، وسوريا ونظامها، واليمن. لكن نتانياهو مصرّ على تغيير النظام. هي فرصة لن تتكرّر سيما بعد نجاح الموساد باختراق أجسامه الأمنية والعسكرية وبناه التحتية. إسرائيل قتلت علماء في وضح النهار، في الشوارع، واغتالت رئيس " حماس " اسماعيل هنية، ثم اغتالت عدداً من المسؤولين النوويين والعسكريين والأمنيين وقادة في الحرس الثوري الإيراني وهددت الإمام الخامنئي، واعترفت إيران بكل ذلك إضافة إلى مصادرتها آلاف المسيّرات في طهران وكشفت بعض مواقعها خلال المواجهات الصاروخية الأخيرة مع إسرائيل.

 

اليوم، تحركات شعبية كبيرة لافتة عامة. تميّزت بمشاركة "بازار طهران" بالاضراب وهو موقع اقتصادي مالي مهم في البلاد. ومظاهرات عمّت مناطق مختلفة وتعرّض خلالها المتظاهرون لعمليات إطلاق نار. ثمة ضائقة اقتصادية خانقة وزادت حدة وتيرة الانتقادات للتمدّد الإيراني في الخارج والإنفاق على حركات ومنظمات على حساب مقومات العيش الكريم للايرانيين في الداخل. وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف قال بوضوح منذ أيام: " لقد ساعدنا حماس والجهاد الاسلامي وحزب الله وسوريا وعندما تعرضنا لم يتحرّك أحد لمساعدتنا لا ضد إسرائيل أو اي دولة أخرى ". ويعترف بعض أعضاء المحور أن إيران تركتهم في ساحات المواجهة !! سبقه إلى ذلك عدد من المسؤولين الإيرانيين. فهل يحمل كل ذلك مؤشرات وتوترات وخضّات أكبر وتأسيساً جدياً هذه المرة لسقوط النظام ؟ قبل الإجابة ينبغي التأكيد على ضرورة الابتعاد الدائم عن تحليلات التمنيات. الحدث كبير؟؟ صحيح. الواقع صعب؟ نعم. لكن سبق لتحركات شعبية ان حصلت وكانت صعبة وثقيلة وخلقت اهتزازاً واستمر النظام. وكان مطمئناً ان ليس ثمة قرار بإسقاطه وأنه قادر على استخدام أوراق كثيرة للرد على تعميم الفوضى في الداخل بمزيد من الضغط في الاقليم وتعميم الفوضى فيه. اليوم ثمة متغيرات فعلية في قواعد هذه الحسابات. 

 

الرئيس الأميركي ترامب خرج بموقف واضح قال فيه: " إذا أطلقت إيران النيران على المتظاهرين السلميين وقتلتهم فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم. نحن على أهبة الاستعداد للتدخل ". 

افيغدور ليبرمان رئيس حزب " إسرائيل بيتنا " علّق: " واثق بأن إسرائيل في حالة كهذه ستنضمّ إلى الخطوة لاحقاً ". لا يكشف جديداً. دولة الاحتلال تنتظر هذه اللحظة! 

اهتزت المعادلة الإيرانية التقليدية التي تقول: "كلما استهدفنا من الخارج تعزّزت وحدتنا الداخلية". أمام ما يجري، ومستوى الجوع، وسوء الإدارة، والتخبّط، وسقوط رؤوس كبيرة والحديث عن جولات جديدة مقبلة ستكون أكثر عنفاً، والعزلة التي يعيشها النظام وخصوصاً بعد تنفيذ ترامب تهديده ضد فنزويلا في عملية خيالية أدت إلى سحب الرئيس مادورو من قلب العاصمة وجرّه إلى الداخل الأميركي، ومع ثبات نظرية أن لا شيئ يمكن ان يفاجئك بتصرفات ترامب فإن الحسابات تبدو مختلفة، والاستناد أيضاً ودائماً إلى نظرية المؤامرة أو التذاكي والتشاطر لم يعد له مكان : إن اي خطأ في تقدير الحساب وخصوصاً في تقدير طاقة الشعب على التحمّل تكون نتائجه كارثية. المواقف الدولية سيما القريبة من فنزويلا لا تأثير لها. تصريحات رفع عتب لا أكثر، وضرورة التعبير عن موقف. ما حصل قد حصل ونتائجه هائلة وسيكشف الصندوق الفنزويلي الكثير من الأسرار والخطايا وبالتحديد على مستوى العلاقة مع إيران !! عدم الاستماع إلى صوت الناس هروب إلى الأمام. والحديث عن التدخلات الخارجية فقط أو اعتبار صرخة الناس في ظل الواقع الدولي الحالي نوعاً من الإرهاب والتطرّف، رأينا نتائجه في سوريا وليبيا، والتباهي بالقوة فقط رأينا كوارثه في العراق! 

 

أميركا ترامب تتعامل مع إيران على قاعدة: "عليكم أن تأتوا إلى اتفاق بشروطنا أو تحمّلوا النتائج ولن يقف احد معكم. روسيا غارقة في أوكرانيا وهذا همّها الأول وهي تفاوض للوصول إلى اتفاق معنا. الصين تتعامل بواقعية وقادرون على التفاهم معها. أكدنا بعد اعتقال مادورو أنهما ستحصلان على النفط من فنزويلا. ونحن سندير هذه الثروة. أنتم وحدكم. والخيارات ضيقة أمامكم. البديل غرق في الداخل وتدخّل مباشر من قبلنا "! 

اما إسرائيل فهي لا تكتفي بذلك بل ستكون شريكاً فاعلاً في العملية. هي أمام فرصة لا تتكرر "يجب تأديب إيران ومعاقبتها". هكذا يقول الاسرائيليون. "والإقليم مضطرب. ونحن نحاكي كل "كنّة" لتسمع الجارة! رسائلنا واضحة في اتجاه الجميع: إسرائيل سيدة المنطقة والقوة المتفوقة استراتيجياً. لا أحد يمنعها من فعل اي شيئ. الاخطبوط الاسرائيلي يصل إلى أي مكان. يطال اي هدف فلا خيار أمامكم أيضاً "! 

الصحفي الاسرائيلي الأقرب إلى عقل نتانياهو إيدي كوهين قال: "عندما تسقط فنزويلا يسقط النظام الإيراني وبعده النظام القطري والجزائري والتونسي وبعده النظام التركي، سيتغيّر الشرق الأوسط وبعدها سنؤدب النظام السعودي"! هل ثمة أوضح من ذلك؟ 

المشهد في إيران ينبغي رصده بدقة من دون تسرّع أو تهوّر في الأحكام، وهو مفتوح على كل الاحتمالات، أخطرها الرؤية الاسرائيلية المعلنة والتي اختصرها كوهين بكلامه الأخير.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات أخرى للكاتب

إيران وإسرائيل وحسابات ترامب

الثلاثاء، 17 شباط 2026


رفيق الحريري

الإثنين، 16 شباط 2026


إسرائيل و"المولولون" و"المهرولون"

الثلاثاء، 10 شباط 2026


عطب في العقل اللبناني

الإثنين، 09 شباط 2026


6 شباط 1984: ذكرى وعبرة

الجمعة، 06 شباط 2026


معركة الذاكرة وبن غوريون

الثلاثاء، 03 شباط 2026