5 أسباب تبعد احتمالات الحرب مع إيران... وروسيا تفكّر بنصيبها!

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالاً أعدّه الكاتب آدم تايلور، تطرّق فيه إلى الضربة الأخيرة التي استهدفت منشأة "أرامكو" في المملكة العربية السعودية التي رأت الضربة بمثابة "كارثة"، فيما اعتبرت روسيا أنّ فرص بيع الأسلحة زادت.

وأوضح الكاتب أنّ الهجوم على منشآت النفط السعودية في نهاية الأسبوع الماضي حلّ كالكارثة لكل من الرياض وواشنطن، حيث قيل إنّ إيران صنعت أسلحة يمكنها تخطّي أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية الباهظة الثمن.

وبالنسبة لروسيا التي تغتنم الفرص، فقد علّقت المتحدثة باسم وزارة خارجيتها ماريا زاخاروفا بالقول: "ما زلنا نتذكر الصواريخ الأميركية التي فشلت في الوصول إلى هدف قبل أكثر من عام، في حين أن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية لا تستطيع صد أي هجوم". من جانبه،

أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال وجوده في أنقرة إلى أنّ المملكة العربية السعودية كانت ستُنقذ فيما لو اشترى السعوديون نظام دفاع صاروخي من صنع روسي. ويأتي كلام بوتين بعد شراء إيران أنظمة أس 300 وشراء تركيا أنظمة أس 400 من روسيا.

ولفت الكاتب إلى أنّ التنافس بشأن مبيعات الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا، لا يزال قائمًا منذ الحرب الباردة، وبحسب إحصاءات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد كانتا أكبر مصدرين للأسلحة في العالم بين عامي 2014 و2018، ومع تزايد الصراعات في الشرق الأوسط، ازداد هذا التنافس.

والجدير بالذكر أن نظام الدفاع الأميركي يشمل بطاريات باتريوت وهو مصمم لصدّ الصواريخ الباليستية والطائرات التي يمكن رصدها من أماكن بعيدة، وهنا قارن الكاتب بين نظامي الدفاع الأميركي والروسي الذي أثبت فعاليته.

توازيًا، فقد استبعدت مجلة "ناشيونال انترست" اندلاع حرب سعودية – إيرانية بعد الهجوم الأخير، وذلك لـ5 أسباب، هي أنّ الولايات المتحدة لا ترغب بشنّ حرب على إيران، كذلك فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضّل المحادثات على الدخول في صراع، إضافةً إلى أنّ مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي كان من المشجعين على غزو العراق وعلى النزاع العسكري مع إيران قد ترك منصبه، وأعلن رئيس الأركان في الجيش الأميركي الجنرال مارك ميللي عن شكوكه باندلاع حرب كبيرة مع إيران، وفي المقابل فإنّ إيران لا ترغب بخوض حرب مع واشنطن.