الثلاثاء، 17 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

وجودٌ جديّ وجذري في النظام السياسي

18 كانون الأول 2025

18:55

منبرالأنباءرنا الحلواني
وجودٌ جديّ وجذري في النظام السياسي
وجودٌ جديّ وجذري في النظام السياسي

Article Content

يكادُ يكون الإستيضاح الأبرز، أو لعله فرض واقعية ورفض فرضية، مما يحرّضُ الإستفهام حول فعلية وفعالية الأحزاب السياسية في بناء الأوطان المستقرّة، التي تحفظُ في كينونةِ هيكلها مصالح مواطنيها، ومدى فرض وجودٍ مجدٍّ جدي وجذري، وكيفية تبلور أهمية وماهية مساهمتها في وضعِ السياسات العامة للدولة في مختلفِ المجالات الإقتصادية والإجتماعية المالية والإنمائية...!.

شهد التاريخ اللبناني ومنذ عشرات السنوات على تأسيسِ عشرات الأحزاب، تمايزت فيما بينها من حيث المبادىء والتوجهات وقواعد الإلتزام الشعبية والمناطقية، لكل منها عقيدتها وشعارها، لكل منها مقاربتها للثوابت الوطنية للقضايا والمستجدات المحلية والإقليمية، لكل منها برامجها المدروسة وفق مشاريعٍ، يكاد كل حزب يلخص وطن على قياسِ رؤيته.

لكن كيف تميّزت تلك الأحزاب في ضمانِ سيرِ وإستمرارِ النظام السياسي، وهل تمكنت في الإنصهار والتماهي في خدمةِ الدولة لا في خدمةِ مناصريها فقط!؟، ولعلّ الطرح الأخطر حول إمكانية حل الأحزاب جميعها فكيف يبدو مشهد المجتمع اللبناني من دونها، مع إلغاء "العلم والخبر" إن كانت لا تقدم لا علم ولا خير للمواطنين، لا فائدة ولا جدوى من وجودها.

لدحض الشكَّ باليقينِ، يطرحُ السؤال الأبرز ما هو دور الأحزاب الأساسي، ومن هي خير المثال!؟. شكّلت الأحزاب اللبنانية نقطة إرتكاز في اللعبة السياسية، في إنجاحِ الديمقراطية في حقها، ساهمت في تفعيل دور الرقابة على البرلمان والحكومة في تركيبتها وتشكيلها، وعبر تمثيلها الصحيح والوازن، وفي وضعِ خططٍ إصلاحية رؤيوية مستقبلية لصالح البلاد كافة لا الشريحة الشعبية التي تمثلها.

لدحض الشكّ باليقينِ تشكّلُ الأحزاب منصةً للتعبير الجماعي، والتي تؤدي إلى نشرِ الوعي السياسي لدى المواطنين، وغرس مفاهيم ومعتقدات سياسية وفكرية، فإنّ التوجيه الحزبي يسهم في تحديد وتوحيد إهتمامات ومشاكل ومطالب المناصرين وتحويلها إلى صيغة الوحدة، تعزز ثقافة المواطنة والإنتماء، بناء القدرات والكفاءات، المشاركة الفعلية في مجتمعٍ صالحٍ.

بعد هذا كله هل نتخيل الساحة اللبنانية خالية من التنوع الحزبي! لنجدَ أنها غنى للوطنِ لا غنى عنها، إن أحسنت مهامها، ووجهتها واحدة السيادة اللبنانية، لبنانية الهوية عربية الهوى، ومن المدرسة الإشتراكية يثبّتُ اليقين بخير دليل مما ذُكر، حيث أعتبرَ المعلم أنّ الحزب آلية لتحديث الزعامة التقليدية والدولة، تسعى لبناء نظام قائم على الجدارة والكفاءة لا "نظام المغانم".

ليصبح الحزب الإشتراكي صلة وصل بين الشعب والدولة، جسراً يتجاوز الطائفية تحت مظلة الوطنية لا الولاءات الضيقة، يصبو لمجتمع "الكفاية والعدل" والمساواة وتكافؤ الفرص، يوخد الفئات الشعبية وحقوق العمال كقوة ضاغطة، برنامجاً إصلاحياً يطمسُ الظلم والظلامية، شعلةُ نورٍ تضيىء دربَ الإنسان شأناً وشوؤناً وهداية، ومن هذه المدرسة التقدمية نقدم اليقين جهاراً، شهودٌ على هذه الشواهد البيّنة، وجودٌ جدّي وجذري في النظام السياسي.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات أخرى للكاتب

حرٌّ... شعارٌ حتى إشعارٍ آخر

الجمعة، 06 شباط 2026


الموضة القديمة... One way ticket

السبت، 24 كانون الثاني 2026


بين المتراسِ واللغم: وطني في حمى الوطن

الجمعة، 16 كانون الثاني 2026


رسالةٌ من عليائهم

الأحد، 28 كانون الأول 2025


بعمقِ تجلّيها... ببساطةٍ إنّها الحياة

الجمعة، 26 كانون الأول 2025


هنيئاً لنا بيومِكَ يا معلمي... هبةٌ إليكَ يا هذا الوجود

الجمعة، 05 كانون الأول 2025