العريضي من بكركي: المطلوب حد أدنى من التفاهم الداخلي لوقف المطحنة
16 كانون الأول 2025
13:46
آخر تحديث:16 كانون الأول 202513:59
Article Content
زار الوزير السابق غازي العريضي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وعرض معه لأصداء زيارة قداسة الحبر الأعظم للبنان، آملاً "أن تثمر هذه الزيارة نتائج إيجابية".
وقدم العريضي التهاني لمناسبة الأعياد المجيدة، وبحث مع البطريرك في التطورات على الساحة الداخلية اللبنانية.
واعتبر العريضي في تصريح بعد اللقاء، أن "مواقف غبطة البطريرك في الفترة الأخيرة كانت لافتة، خصوصاً في ما يتعلق بضرورة إنسحاب اسرائيل وأطماعها في لبنان، وبأهمية التفاهم الداخلي في لبنان الذي يشكل الضمانة الأساسية للبنانيين لتجاوز المرحلة الصعبة التي يمر فيها البلد".
ورداً على سؤال، قال العريضي: "لا يستطيع أحد أن يطمئن الى النيات الإسرائيلية على الإطلاق والدليل اننا أمام اتفاق منذ أكثر من سنة وهو قرار وقف الأعمال العدائية، وما ارتكبته إسرائيل بعد هذا القرار يتجاوز إلى لاحدود، كل ما جرى خلال الحرب على لبنان في الفترة السابقة، والواضح الحركة الدولية الآن على الاقل في الأيام الأخيرة بعد الدور الكبير الذي قام به الجيش اللبناني والتشكيك للأسف بدوره من بعض الداخل والخارج، وكانت خطوة مهمة جداً ما أقدم عليه رئيس الجمهورية وقيادة الجيش في الزيارات المتتالية إلى الجنوب من قبل السفراء المعتمدين في مجلس الأمن وبمشاركة أميركية فاعلة، إضافة إلى الزيارة الأخيرة لسفراء عرب وأجانب، واطلع الجميع على الواقع على الأرض، حتى أن الإسرائيليين في مرحلة معينة وعدداً من المسؤولين الأميركيين في الميكانيزم وغيرها أشادوا بالإنجازات الكبرى التي حققها الجيش وصدرت مواقف تقول حرفياً إن ما حققه الجيش خلال خمسة اشهر لم يتحقق خلال 15 عاماً، وهذا أمر مهم جداً ويجب أن يبنى عليه".
أضاف العريضي: "نحن نتحدث عن جيش لا يملك الحد الأدنى من الإمكانات وقدم شهداء وجرحى، وهو ينفذ القرار الدولي. ونحن مع هذا القرار وفي جزء منه بضرورة حصر السلاح بيد الدولة وأن يكون الجيش هو القوة الأساسية التي تضمن الأمن ".
ورداً على سؤال عن سبب عدم اقتناع "حزب الله" حتى اليوم بضرورة تسليم السلاح إلى الجيش، أجاب: "يجب مقاربة هذا الموضوع كما قال غبطة البطريرك منذ مدة، المسألة ليست كوني فكانت وقلنا ذلك وبالتالي كبسة زر. اليوم كيف تحقق ما تحقق في الجنوب؟ التعاون بين الأهالي والجيش والحزب وتم تسليم السلاح، وكان واضحاً هذا الامر في زيارة السفراء، ويجب أن يستمر ذلك، ويستمر هذا العمل بناء على ما تحقق وليس على التشكيك بالجيش وكأن شيئاً لم يتحقق".
وتابع: "بناء على النية، بأنه يجب أن يكون ثمة تفاهم داخلي، فإن اسرائيل تستمر بالقتل والعدوان والاستباحة، وهي تهدد بأنها ستستبيح أكثر وستبقى حيث هي، وهذا الأمر على مستوى المنطقة، والمطلوب حد أدنى من التفاهم الداخلي اللبناني لنصل إلى وقف هذه المطحنة المستمرة منذ العام ١٩٧٥، المطحنة طحنت كل قادتنا وكل رجالنا وكبارنا ودمرت كل شيء".
ورداً على سؤال حول تصريح الشيخ نعيم قاسم ورفضه تسليم السلاح مما يشكل ذريعة لإسرائيل لضرب لبنان، أجاب العريضي: "إسرائيل بتصريح أو من دون تصريح مستمرة بضرب لبنان، وهذا ليس تبريراً أو تأييداً أو دفاعاً، نحن جزء من هذا القرار ومع تنفيذه كما ذكرت، لكن ماذا جرى في سوريا على سبيل المثال؟ تركيبة جديدة في سوريا خرجت وأعلنت أنها ليست في حالة عداء ولن تطلق النار، وأميركا هي الراعي والدول العربية وتركيا أيضاً وكل الدول المواكبة لما يجري في لبنان هي راعية لوقف الأعمال العدائية، وذهبت اسرائيل إلى الاستباحة".
وأكد العريضي "نحن مع تنفيذ القرار ولكن لا يمكن أن نبرر لإسرائيل بطريقة من الطرق أو أن يذهب أحد في الداخل أو الخارج ليقول: فلتبق اسرائيل حتى نزع السلاح، لا ، تنسحب اسرائيل والسلاح يجب أن يكون في يد الدولة".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






