عبدالله: عملُنا لإقرار البطاقة الصحية الشاملة والنهوض بصندوق الضمان الاجتماعي يأتي وفاءً لهويتنا التي أرساها المعلّم
10 كانون الأول 2025
21:40
آخر تحديث:10 كانون الأول 202521:44

Article Content
اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله أنّ مواكبة العصر ضرورة، لكن من الواجب أن نبقى جديرين بمواصفات حزب المعلّم كمال جنبلاط، وألّا ننجرّ إلى أماكن بعيدة كلّ البعد عن تعاليمه وفكره، وأن نبقى أوفياء له، مؤكّدًا أنّ الحزب التقدمي الاشتراكي يمتلك هوية واضحة وانتماء راسخًا.
وقال عبدالله، في حوار خاص مع مفوضية الإعلام في "التقدمي" عبر منصة "أكس": "نحن حزب إنساني، اشتراكي، تقدّمي، والتقدمية تأتي قبل الاشتراكية. المهم أن نبقى متمسّكين بهذه الهوية، وأن نحاول تطبيق ما أمكن من بنودها رغم الصعوبات، وأن نبقى على صلة بالناس ونمثّل مصالحهم، وأن يشعروا فعلًا بأنّنا صوتهم".
وعن ذكرى ميلاد المعلّم الشهيد كمال جنبلاط، شدّد عبدالله على "ضرورة أن نبقى أوفياء لما أراده منّا؛ فالوفاء له يكون عبر الالتصاق بالعمّال والفقراء، وبالثوابت المرتبطة بالعدالة الاجتماعية".
وفي السياسة، قال عبدالله إنّ "لبنان صغير بحجمه، ومترابط بقراه وبلداته وعائلاته، لذلك يستحيل تقسيمه. ومن يروّج لهذه الطروحات إنما يحاول تهديد الوحدة الوطنية، مستغلًا حالة الإنكار التي تعيشها فئة من اللبنانيين". وأضاف: "لذلك علينا التمسّك بلبنان الواحد، لبنان الكبير بحدوده الطبيعية، ومعركتنا اليوم جزء أساسي منها يرتكز على ترسيم الحدود البرّية والبحرية، سواء مع العدو الإسرائيلي أو مع سوريا".
وفي الملف السوري، رأى عبدالله أنّ "سقوط نظام آل الأسد كان سقوطًا طبيعيًا، إذ لا يمكن لجماعة أن تحكم بالتهديد والنار والقتل. لذلك، وفي لحظة دولية معيّنة، سقط النظام، وهذا انتصار لروح ودم كمال جنبلاط".
وفي الشأنين السياسي والاقتصادي، اعتبر عبدالله أنّ مصطلحي اليمين واليسار فقدا وهجهما الذي كان لهما في مطلع القرن التاسع عشر، "فلا اليمين بقي يمينًا ولا اليسار بقي يسارًا". وأضاف أنّ المعلّم كمال جنبلاط "تنبّأ بسقوط هذه المنظومة لأنها تعاملت مع الإنسان كرقم، ولم تُعطِ المساحة لإطلاق الإبداع الإنساني وحرية المعتقد".
وتابع عبدالله: "نحن نتميّز عن اليسار التقليدي لأنّ كمال جنبلاط كان مع الملكية الخاصة ضمن ضوابط العدالة الاجتماعية". مشيرًا إلى أنّ "صراع اليسار واليمين لن ينتهي، فهو أشبه بصراع الخير والشر، وهو في مفهوم العدالة الاجتماعية مستمر".
ولفت عبدالله إلى أنّ المعلّم كمال جنبلاط كان أحد مؤسّسي صندوق الضمان الاجتماعي، "لذلك كل المشاريع التي نقوم بها للنهوض بهذا الصندوق تنطلق من التزام مبدئي". وأكّد أنّه "لا سقف للبطاقة الصحية التي وضع اللقاء الديمقراطي بنودها، والتي تأتي بالتكامل مع منظمة الصحة العالمية، لمواءمة اقتصاد الصحة مع حاجات الناس".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





