مكتب الجرد في "الشباب التقدمي" يقيم حفل عشاءه السنوي برعاية تيمور جنبلاط

19 أيلول 2019 15:37:00 - آخر تحديث: 19 أيلول 2019 17:57:04

اقام مكتب الجرد في منظمة الشباب التقدمي عشاءه السنوي في مطعم المضياف - الباروك برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط ممثلا بالنائب فيصل الصايغ، مفوض الشباب والطلبة محمد منصور، وكيل داخلية الجرد جنبلاط غريزي، عضو المجلس المذهبي الدرزي رياض عطالله، رؤساء بلديات، اعضاء وكالة داخلية الجرد ومدراء الفروع، مسؤولة الاتحاد النسائي في الجرد سارية هلال، الهيئة الادارية للمكتب واعضاء الخلايا، حزبيون ومناصرون.

بعد كلمة لكوثر سليم وصفت فيها فيها شبيبة كمال جنبلاط بانهم عمادة المجتمع وبناء الحضارات؛  اشارت الى ان العشاء السنوي ليس الا محطة لاجتماع الرفاق والرفيقات، فيحضر بينهم فكر المعلم؛ ووجهت باسم مكتب المنظمة وعدا بان تبقى منظمة الشباب التقدمي صوت الحق والحرية وتزداد عزما لاكمال طريق المعلم كمال جنبلاط.

 كلمة منظمة الشباب التقدمي القاها امين سر مكتب المنظمة في الجرد حمد سليم مستذكرا مرحلة تأسيس المنظمة في الـ 1970، وقال ان المنظمة ستبقى مدرسة تخرج نخبة من الاجيال على درب المعلم كمال جنبلاط، وسترفع دائما البرنامج المرحلي للحركة الوطنية كمدخل اساسي للاصلاح واقامة مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة الاجتماعية. 

اضاف سليم ان المنظمة وبالتعاون مع الحزب، ستبقى العين الساهرة بوجه كل اشكال المحاصصة والصفقات، لان الشباب اللبناني لا يمكن ان يبقى ضحية الصفقات والتوزيع الطائفي المقيت. ودعا الجميع الى مزيد من التعاون والتكاتف في هذه المرحلة الصعبة التي تحتاج الى مزيد من الاصرار ومضاعفة الجهود واليقظة لمواجهة كل المشاريع التي تعصف في المنطقة. مؤكدا ان المختارة ستبقى وجهة الاحرار ومنارة تتجه لها كل الابصار لتحديد المصير واخذ القرار.

أما كلمة صاحب الرعاية، فالقاها عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ فأكد على اهمية دور الشباب في المرحلة المقبلة من الحياة السياسية، وضرورة اطلاق المبادرة تلو الاخرى لاخذ دورهم في سياق الحياة السياسية اليومية.

كما اكد على الدور الاساسي لمنظمة الشباب التقدمي، كونها المؤسسة التي ترفد الحزب بالكوادر الشبابية التي من شأنها ان تكون النخبة التي تخوض غمار العمل السياسي وبان تكون جاهزة في كل محطة لاعلاء صوت الشباب عاليا لمكافحة الفساد وغيرها من الصفقات.

وشدد الصايغ على الدور الكبير الذي تلعبه كتلة اللقاء الديمقراطي في البرلمان فتتقدم بمشروع قانون تلو الاخر، ولا تتراجع باعلاء الصوت في المجلس النيابي وفي مجلس الوزراء في التصدي لكل الصفقات المشبوهة.

واكد ان الكتلة لن تستكين في معركتها ضد الفساد والاصلاح الاقتصادي، وستبقى ترفع الصوت عاليا لمنع فرض ضرائب جديدة على المواطنين، وتتصدى للسياسات التي من شانها ان تطال اصحاب الدخل المحدود، داعيا الجميع لملاقاة اقتراحات اللقاء الديمقراطي الاصلاحية من قطاع الكهرباء الى ملف الاملاك البحرية. 

 ودعا الصايغ كل القوى السياسية الى ملاقاة الحزب التقدمي الاشتراكي في وسط الطريق لمزيد من الحوار والتلاقي على قاعدة الشراكة الحقيقة، والابتعاد عن محاولة الاستئثار بالقرار السياسي بالبلد، فالتجربة خير دليل على ان البلد لا يحكم الا بالتوافق وبمشاركة جميع القوى السياسية.