الثلاثاء، 17 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

نعم للمصالحة والطائف تحصيناً للبنان..

19 أيلول 2019

12:32

كتاب الأنباءفيصل مرعي
نعم للمصالحة والطائف تحصيناً للبنان..
نعم للمصالحة والطائف تحصيناً للبنان..

Article Content

عهداً ارتضيناه بادئ ذي بدء، ومنذ اللحظة الأولى، عهد خطاب القسم، وعهد حكومة استعادة الثقة،،، وعهد حكومة "الى العمل" ، لا سيما لجهة النأي بالنفس، اي تحييد لبنان عن صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، ناهيك عن الحفاظ على هذا التنوع، وهذه الشراكة التي هم قدر اللبنانيين، والالتزام بالصيغة التي حكم عليها لبنان، اضافة الى دفع الاقتصاد الى الامام، وتقوية القوى الامنية..

كلها عناوين، لو تحقق جزء منها، لكنا اليوم في مأمن على كل الاصعدة والمستويات. الا انه للاسف لم يُنفذ منها شيء حتى اللحظة. فلا يكفي التغني بفرادة لبنان، وتنوعه، وتقديس الدستور من خلال المناصفة السياسية التي اقرها الطائف، والتي كان من المفترض ان تترافق مع قانون انتخابي، يحقق التمثيل الصحيح، ويعزز العيش المشترك، ويوصل النخبة الى الندوة النيابية، ولا يشكل طلاقاً بين اللبنانيين، ولا يفعل المال والعلام فيه فعله.
.
هذه الفرادة، وهذا التنوع، هما النواة، والقاعدة،، والمدماك، لانطلاق الديمقراطية الشعبية، والاقتصادية، والاجتماعية..، باعتبار ان هذه الاقانيم الثلاثة ضرورة علمية، ووطنية، وانسانية، اقامة لمجتمع كامل متكامل، لا أن يكون مجرد اوهام كما يحلو ويطيب للبعض، يعرف لها اسم ولا يعرف لها وجود حيث يرفعها بعض الساسة شعاراً تلاعباً بمصير الشعب والوطن لا غير.

في كل الاحوال، كل ما سبق يتطلب استقرار سياسي، ترافقاً مع حوار دائم، وصولاً للقبول بالآخر، واحترام الشريك،حفاظاً على لبنان من ريح سموم، ومن نار الفتن والمحن. وبالعودة الى حكومة استعادة الثقة، وحكومة الى العمل، وما تضمنته من عناوين سياسية، واقتصادية واجتماعية كانت اشبه بوعود عرقوب، والتي اعتقدنا انها حكومة الأمل المنشود والواعد، فكانت كمن يبني قصوراً في الهواء. ومجرد عناوين تبهر السامع والقارئ. عناوين لو تحقق جزء منها، لكانت فرصة مؤاتية لنشل لبنان من ازماته وعثراته، آملين ألا تذهب ادراج الرياح، فتكون ساعتئذ عاملاً اساسياً على ليْ ساعد لبنان والعودة به الى الوراء سنين طوالا.

فسواء اكانت حكومة استعادة الثقة، وحكومة الى العمل فيهما ما أغنى وكفى شكلاً ومضموناً من العناوين التي تليق بهذه المرحلة ، لا سيما لجهة نجاحهما في ضرب الارهاب وهو في مهده، وقبل ان يطل برأسه، ويفعل فعله استباحة وتدميراً، (وأي تدمير؟؟) إنه تدمير وطن والعودة به الى القرون الوسطى.

واليوم ان افضل الكلام ما يقوم به الرئيس وليد جنبلاط من انفتاح وتواصل، ومد يود العون للجميع، رأباً للصدع.. معالجة لكل العناوين السياسية ، والاقتصاية، والاجتماعية.. انقاذاً من شر اعداء كثر.

ولِرَدْم هذه التباينات في وجهات بين اللبنانين، يجب ان يكون تحصين لبنان هو الجامع من خلال التمسك بسياسة الحياد الايجابي وتطبيق اتفاق الطائف  عبر الحوار المستدام.. تثبيتاً وانجاحاً للمصالحة الوطنية الكبرى التي ارسى قواعدها  الرئيس وليد جنبلاط، ورأس الكنيسة البطرك مار نصرالله بطرس صفير. مصالحة قلبت صفحة الفتن الى غير رجعة، واوجدت ارضية امنية اراحت الجميع، وامنت لقمة العيش الكريم، بما شكل مناعة وحماية للوطن، ناهيك عن انها ساهمت في دفع دولة القانون والمؤسسات  الى الامام، فضلاً عن احياء دور لبنان الاقليمي والدولي..

فلنحرص على ثوابتنا، ولنحتكم الى الدولة.. فما من نظريات بعد اليوم، بمقدورها ضرب الدستور، ولعن الدولة، وتقديس.. وتسىء للبلاد والعباد! 

فنعم للمصالحة والطائف تحصيناً للبنان.. 
 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025