أبي فراج: العمل السياسي مسؤولية وطنية و"التقدمي" نموذج للتكامل بين الأجيال
03 كانون الأول 2025
09:15
آخر تحديث:03 كانون الأول 202510:53
Article Content
أكدت عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، مروى أبي فراج، أن الانخراط في الشأن العام في لبنان ليس ترفاً، بل هو مسؤولية تقع على عاتق كل مواطن يسعى ليكون فاعلاً ومؤثراً في بيئته ووطنه، مشددة على أن "السياسة هي إرادة وإدارة للتغيير".
كلام أبي فراج جاء خلال مشاركتها في برنامج "شباب على الطاولة" مع المحاور أنس نسبين، حيث استعرضت تجربتها السياسية التي بدأت في سن مبكرة عبر "منظمة الشباب التقدمي". وأشارت إلى أن العمل التطوعي والشبابي هو الحجر الأساس الذي يصقل شخصية الفرد، وهذا بالنسبة لها مهّد لانتقالها إلى العمل السياسي الجدي الذي يتطلب الإصرار والمعرفة.
وفي ردها على سؤال حول دور الشباب داخل الحزب، أوضحت أبي فراج أن ما يميز الحزب التقدمي الاشتراكي هو "العلاقة التكاملية بين الأجيال"، مشيرة إلى أن استمرارية الحزب منذ عام 1949 تعود لإيمان المؤسسين بتسليم الشعلة من جيل إلى آخر. ولفتت إلى أن مجلس القيادة الحالي يجسد هذه الرؤية عبر المناصفة الجندرية (4 نساء و4 رجال) ووجود فئات عمرية شابة تشارك في صنع القرار، مؤكدة أن "العمر ليس عائقاً بل عامل مكمل للخبرة".
سياسياً، جددت أبي فراج تأكيد موقف الحزب الثابت مما يجري في المنطقة وسوريا، لاسيما في السويداء حيث كان "التقدمي" الجهة الوحيدة التي سعت لكي يكون هناك تحقيق دولي مستقل في السويداء ليصار إلى محاسبة جميع الذين ارتكبوا انتهاكات وجرائم في حق المدنيين، مشددة على رفض الحزب لأي مشاريع إسرائيلية تهدف الى تفتيت المنطقة.
ورداً على الشكوك حول تراجع شعبية الحزب، أكدت إيمان "التقدمي" بالديمقراطية، متمنية أن تجري الإنتخابات النيابية في موعدها. واعتبرت أبي فراج أن مشهد قسم اليمين لأكثر من 500 منتسب جديد مؤخراً هو "الرد المباشر"، مؤكدة أن الحزب يستمد قوته من الناس إلا أنه في الوقت نفسه لا يرتبط وجوده بالعدد، ومواقفه تتغير بحسب الأحداث أما مبادؤه فثابتة.
وعن التحديات الشخصية، تحدثت أبي فراج عن الصعوبات التي تواجهها كـ "شابة، وامرأة، وحزبية" في ظل الصور النمطية المجتمعية، مشيرة إلى أنها استطاعت ترك بصمة من خلال إقرار "الكوتا الجندرية" بنسبة 30% في النظام الداخلي للمنظمات الشبابية منذ عام 2014.
وختمت أبي فراج حديثها برسالة إلى الشباب اللبناني دعتهم فيها إلى عدم الخوف من السياسة، بل جعل الواقع الصعب دافعاً للتغيير والمبادرة، قائلة: "إذا أُغلقت الأبواب، إخلقوا لنفسكم باباً ولا تتوقفوا، فالسياسة في جوهرها هي السعي لتحقيق العدالة والمساواة".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






