الأحد، 07 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

العدالة الانتقالية وحماية الشعوب

03 كانون الأول 2025

06:34

مختاراتالخليج الإماراتيةد. ناصر زيدان
العدالة الانتقالية وحماية الشعوب
العدالة الانتقالية وحماية الشعوب

Article Content

الانتهاكات التي تحصل بمناسبة الأحداث الأليمة التي تجرى في بعض الدول أو المناطق، قاسية جداً، وهي تُدمي البشرية بمشاهد فيها تجاوز لكل حدود الحقوق البديهية للإنسان، ويدفع الأبرياء الثمن الأغلى من حياتهم ومن ممتلكاتهم ومن كرامتهم الإنسانية، بينما النساء يتعرَّضنَ لتجاوزات غير مقبولة على الإطلاق، والأطفال يعيشون ذلاً وهواناً لا يطاق.

أكثر من مئة شخصية من المفكرين والأكاديميين والفنانين والسينمائيين والشعراء اجتمعوا في مدينة الناظور المغربية بين 15 و17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وأطلقوا «إعلان الناظور للعدالة الانتقالية والسلام»، تضمَّن 10 مبادئ تعالج الاختلالات الكبيرة التي تحصل بمناسبة التغييرات التي تجرى في الدول - أو في بعض أقاليمها - بواسطة الحروب الشنيعة، أو بانقلابات غير دستورية، أو من خلال الأُطر المعتمدة، لأن المراحل الانتقالية تشهد انتهاكات هائلة ضد الإنسانية، وغالباً لا تمرُّ بسلام.

وخلال جلسات النقاش قبل صدور الإعلان، سلَّط المتحدثون المختصُّون الضوء على ما جرى في قطاع غزَّة مؤخراً، حيث فاقت ارتكابات الآلة العسكرية الإسرائيلية كل تصوُّر، وتعرَّض شعب بكامله لحرب إبادة، وتجاوز عدد الضحايا 70 ألف ضحية و200 ألف مُصاب، بينما المنازل والمؤسسات على اختلافها سوُيت بالأرض، ولا يَعرف أغلبية مَنْ تبقى على قيد الحياة من الفلسطينيين مصيرهم حتى الآن، والعملية الانتقالية غامضة، رغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الذي وافق على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة مستقبل القطاع.

كما عرض المتحدثون في المنتدى لتجارب انتقالية حصلت في إيرلندا الشمالية وفي كولومبيا وفي لبنان والعراق وسوريا وفي المغرب وغيرها من الدول، منها تجارب ناجحة حفظت بعض الحقوق للناس وللمتخاصمين وحققت مصالحات وازنة بين المكونات المجتمعية المتقابلة، ومنها تجارب فاشلة أنتجت مآسي وويلات، ما زالت ماثلة حتى اليوم، إضافة لما يحصل في السودان، وخصوصاً الارتكابات الفظيعة في منطقة دارفور.

لا يمكن الخوض في كل تجارب الانتهاكات التي حصلت إبان المراحل الانتقالية، وهي متنوعة وليست على سياقٍ واحد، ولكل حالة خصوصيات تختلف عن الأخرى، ولكن المؤكد أن الحاجة مُلحة لتوفير ظروف مناسبة لتحقيق عدالة انتقالية في أي من الوضعيات التي قد تحصل، ويجب أن تستند إلى احترام القيم البشرية، ومبادئ حقوق الإنسان، ومُحددات القانون الدولي الإنساني، لا سيما ما ورد في اتفاقيات جنيف الأربع للعام 1949، كذلك اعتبار معايير العهود الدولية للعام 1966 وملحقاتها، لناحية حفظ الملكيات الخاصة والعامة والآثار ومراكز العبادة والمستشفيات والمدارس والجامعات، أساساً لأي عملية انتقال من حالة الحرب إلى حالة السلام.

مبادئ العدالة الانتقالية التي أشهرها «إعلان الناظور – المغرب» أكدت ثوابت لا بد من احترامها خلال الأزمات السياسية وفي الحروب أو عند نهايتها، وأهمها:

- إجراء المصالحات واللقاءات بين المتنازعين، أو بين المجموعات المتنافرة.

- تنفيذ المساءلة عن طريق محاكمات موثوقة لمحاسبة المرتكبين وفقاً للقوانين، وليس عن طريق الانتقام السياسي أو العرقي أو الطائفي.

- التعويض عن الضحايا والأضرار التي لحقت بالمواطنين في ممتلكاتهم أو في مصدر عيشهم، ومساعدتهم على تجاوز المِحن التي مرُّوا بها، لا سيما من خلال مساعدتهم للعودة إلى أماكن سكنهم الأصلية وعلى إعادة بناء منازلهم المهدمة.

- إطلاق ورشة تشريعية تؤدي إلى إصلاح القوانين أو إنتاج الجديد المناسب منها، وإصدار العفو عن بعض الأعمال التي جرت انطلاقاً من حق الدفاع المشروع عن النفس، من دون أن يشمل العفو عمليات القتل والاغتصاب المؤلمة التي حصلت عن سابق تصميم، وبدوافع الانتقام أو السرقة أو الاغتصاب.

- حفظ حق العودة للمهجرين إلى ممتلكاتهم، من دون أن ينطبق عليهم التقادُم أو مرور الزمن.

إن ويلات الحروب ومآسي الاعتداءات فاقت كل تصوُّر، ولا بد للمجتمع الدولي من تقييد نتائجها المؤلمة عن طريق احترام المعايير الإنسانية، ومن خلال تطبيق الإجراءات القانونية ذات الصلة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

"نضال لأجل الإنسان" و"قوى الأمن" على خط التوعية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت

فيديو

تقرير

"نضال لأجل الإنسان" و"قوى الأمن" على خط التوعية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت

مقالات أخرى للكاتب

سوريا بعد عام على انتصار الثورة

السبت، 06 كانون الأول 2025


مُبالغات تحرج بابا السلام

الثلاثاء، 02 كانون الأول 2025


حرب الإبادة مستمرّة ووقف إطلاق النار من جانب واحد

السبت، 29 تشرين الثاني 2025


سوريا... فائض دبلوماسي خارجي وغياب الحوار في الداخل

السبت، 22 تشرين الثاني 2025


سِباق التسلُّح ومخاطره

الخميس، 20 تشرين الثاني 2025


انتخابات العراق...مشهدية جديدة بوجوهٍ قديمة

السبت، 15 تشرين الثاني 2025