المربّي نبيـل أبـو غـانم وداعـاً
18 تشرين الثاني 2025
12:15
آخر تحديث:18 تشرين الثاني 202512:30
Article Content
رحل حاملاً أحلامهُ معهُ بغدٍ أفضل للبنان وبدولةٍ تحترم الإنسان وبمؤسسات فاعلة وراقية بعيدة عن الهدر والفساد والمحسوبيات.
نبيل ابو غانم كان اسماً على مسمى: نبيل الأخلاق وغانم الصفات.
كان رحمه الله هادئاً، رصيناً، متواضعاً، متسامحاً، أنيساً، مؤمناً بالقيم الإنسانية إلى أبعد الحدود.
كان من أوادم الناس الذين يفعلون الخير لأجل الخير من دون منّة أو مقابل... لم تغرِه المظاهر ولا المراكز على إختلافها أياً كانت.
كم كان يطيب معه الكلام ويحلو الحوار!... وهو الذي تعاطى مع الجميع على ضوء العقل وهديهِ ونبض القلب وإحساسه بكل احترامٍ ونبلٍ وشهامة.
يغيب عنَّا في زمنٍ تكبر فيه التحدّيات، ونحن في قلب المواجهة على المستويات كافة. وهو الذي امتشق سلاح الموقف والكلمة الحرة، الجريئة، للدفاع عن الحقيقة.
نبيل أبو غانم أغنى المراكز التي تبوأها بكفاءته وشفافيته وبعد نظره ودماثة خلقه.
كان صاحب إرادة لا تنكسر وعزيمة لا تلين وإيمان لا يتزعزع بقضايا الوطن والإسان.
كان المدير والمربّي الكبير في مدرسة مجدلبعنا الرسميّة، والإعلامي المميز في إذاعة "صوت الجبل"، والصحافي القدير في جريدة "المستقبل"، والمستشار البيئي والزراعي للأستاذ اكرم شهيب.
ناضل بصمت من وراء الكواليس، ورحل بصمت من دون ضجيج.
صبر على مرضه وتعامل بشجاعة مع مشيئة القدر وساعة استرداد الأمانة.
أمّا بعد، فوداعاً يا صاحب المواقف الكبيرة والفضائل الكثيرة.
ستبقى عصيّاً على الغياب وأكبر من أن ينالك النسيان.
وداعاً نبيل في رحمة الله ورضوانه.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






