الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

عن امتحان السيادة اليومي في لبنان!

12 تشرين الثاني 2025

20:06

مختاراتالشرق الأوسطرامي الريّس
عن امتحان السيادة اليومي في لبنان!
عن امتحان السيادة اليومي في لبنان!

Article Content

تؤكد التَّطوراتُ والأحداث السياسيّة الأخيرة في لبنانَ أنَّ البلادَ تمرُّ بمنعطف خطير وغير مسبوق ولعلَّه أشدُ حراجة ودقة من حقبة الحرب الأهلية (1975 - 1990) التي ارتفعت فيها المتاريس، وانقسم اللبنانيون في الاحتراب بين التأثيرات الخارجية وعوامل التفجير الداخلية. التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة من الحرب الإسرائيليّة على غزة، إلى الحرب على لبنان، وصولاً إلى الاشتباك الإسرائيلي - الإيراني المباشر أعادَ خلط الأوراق بشكل كبير في الإقليم برمته، وها هي معالم المرحلة الجديدة ترتسم بالدم والنار اللذين يفعلان فعلهما بعيداً عن التفاوض الذي لم يسلك طريقه بعد، أقله لبنانياً.

وإذا كان خيار التفاوض (أقله غير المباشر) غير متاح بالنسبة للبنان الذي تُنتهك سيادته براً وبحراً وجواً بصورة يومية، خصوصاً مع تعثر عمل لجنة «المكانيزم» المولجة الإشراف على تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 نتيجة عدم اكتراث إسرائيل لعملها وإشاحة النظر عن وجودها؛ فإنَّ على اللبنانيين تقع مسؤولية البحث عن سبل مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية التي لا تتوقف والمرشحة للتصعيد والتوسع في أي لحظة دون رادع سياسي أو أخلاقي أو قانوني.

وحالة الانقسام اللبناني الراهن، رغم جذورها التاريخية، تنطوي على المزيد من المخاطر كون التشرذم يعمّق الخلافات التي لا تدور حول قضايا تفصيلية بسيطة، بل تتصل بخيارات استراتيجية كبرى لها تأثيراتها على مستقبل لبنان ووجوده. والأخطر أنَّ هذا الانقسام يأتي في لحظة تتراكم فيها مشاعر الغضب والأسى عند شريحة واسعة من اللبنانيين الذين فقدوا بيوتهم في الحرب الأخيرة وهي البيوت التي لم يُضرب فيها مسمار واحد على طريق إعادة إعمارها، وليس هناك ما يوحي بأنها ستشيّد مجدداً عمّا قريب.

وينقسم المشهد السوريالي اللبناني بين حدين: بين خطاب يدعو للتمسك بالسلاح، لا بل لإعادة التسلح والتحضر لمواجهة انتفت عناصر قوتها وسقطت نظرياتها السابقة بضربة قاسية، إن لم تكن قاضية؛ وبين خطاب مقابل لا يقيم أي وزن للاعتداءات الإسرائيلية، ويشيح النظر عنها كأنها غير موجودة، أو أنها تطال أجزاء أخرى من الوطن لا يكترث لها أو لا تعنيه بشيء.

ولعل المطلوب في هذه اللحظة اللبنانية الحرجة، الإقلاع عن استيلاد نظريات فات عليها الزمن وإعادة استنباط آليات مواجهة سقطت في التجربة، والتوقف - في المقابل - عن التطبيل لإسرائيل وسلوكياتها الفجة في لبنان وصرف النظر عن اعتداءاتها، والتوقف أيضاً عن استعداء شريحة لبنانية فقدت بيوتها وأملاكها وأرزاقها وهي غير قادرة حتى على قطاف شتول التبغ وحبات الزيتون.

هذان الخطابان المتناقضان يصبّان في التهلكة، ويشرذمان الواقع اللبناني بشكل أكثر عمقاً ويطرحان مخاطر جدية على فكرة وجود لبنان. فأكثر ما يخدم الهجمة الخارجية على لبنان الانقسامات الداخلية الآخذة في التوسع. الأكيد أن ثمة مجازفة في مواصلة الخطاب العالي النبرة دون توفير مقومات جدية وبديلة له عن تلك التي سقطت في الحرب الأخيرة. وإذا كان ليس مقبولاً رفع خطاب الاستسلام والانهزام، فمن غير المقبول أيضاً تعريض البلاد لمخاطر جديدة.

بين هذا وذاك، يقبع لبنان في دائرة الانتظار في الوقت الذي تتقدم فيه الدول المحيطة الأخرى نحو مسارات جديدة، ولو أن معالمها لم تتضح بعد، إلا أنها تشي بوضوح تام أن لبنان لن يكون قادراً على اللحاق بالركب الإقليمي المستجد. وهذا ما يتطلب من اللبنانيين الذهاب نحو حوار وطني، غير فولكلوري، حول السبل الأمثل للتعامل مع الواقع الخطير الذي يمر به لبنان راهناً.

توحيد الموقف الداخلي، رغم صعوبته، يبقى الخيار الوحيد الذي يفترض سلوكه لتلافي المزيد من الخسائر، وهو الذي يمكن من خلاله مخاطبة العالم بلغة واحدة. كل الخيارات الأخرى تتساقط يومياً أمام امتحان السيادة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

هل ينجو لبنان ممَّا يخطط له في المرحلة المقبلة؟

الأربعاء، 10 كانون الأول 2025


ماذا بعد وقف إطلاق النار في غزة؟

الأحد، 12 تشرين الأول 2025


لبنان على أعتاب حقبة جديدة

الخميس، 25 أيلول 2025


سلخ الدروز عن مجتمعهم هو مقتلة لهم ولسوريا الموحدة وخطر كبير له انعكاسات

الخميس، 17 تموز 2025


لبنان: للانضواء تحت فيء الدولة!

الأحد، 15 حزيران 2025


عن العودة العربية إلى لبنان

الثلاثاء، 13 أيار 2025