السبت، 06 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الرئيس عون: لبنان ينتظر رد إسرائيل على خيار التفاوض... وهذا ما قاله عن "حوار الطرشان"

12 تشرين الثاني 2025

13:49

آخر تحديث:12 تشرين الثاني 202513:57

محلّياتالأنباءالأنباء
الرئيس عون: لبنان ينتظر رد إسرائيل على خيار التفاوض... وهذا ما قاله عن "حوار الطرشان"
الرئيس عون: لبنان ينتظر رد إسرائيل على خيار التفاوض... وهذا ما قاله عن "حوار الطرشان"

Article Content

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أن "لبنان لم يتسلم بعد أي رد اسرائيلي على خيار التفاوض الذي كان قد طرحه لتحرير الأرض"، مشيراً الى أن "منطق القوة لم يعد ينفع وعلينا أن نذهب الى قوة المنطق". وسأل: "إذا لم نكن قادرين على الذهاب الى حرب، والحرب قادتنا الى الويلات وهناك موجة من التسويات في المنطقة، ماذا نفعل؟".

وطمأن الى أن الكلام عن "تلزيم" لبنان الى سوريا "غير مبرر ولا داع له"، مشيرا الى ان "استقرار سوريا ضروري لاستقرار لبنان". واعتبر أن الدعوة الى حوار وطني قبل اجراء الانتخابات النيابية بمثابة "حوار طرشان"، مشدداً على اصراره ورئيسي مجلسي النواب والوزراء نبيه بري ونواف سلام على "حصول الانتخابات في موعدها، وعلى مجلس النواب أن يقوم بدوره في هذا الاطار".

القصيفي

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب جوزف القصيفي، الذي قال في بداية اللقاء: "فخامة الرئيس، نلتقيكم اليوم على مرمى أمل ورجاء من زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر للبنان أرض الرسالة والتنوع التي تجسد التلاقي المسكوني، وما تمثل من غنى إنساني نوعي يحدد الهوية الأصيلة لهذا الوطن الذي يعبر جلجلة المعاناة، دائساً الاشواك، تمزق سياط الحقد جغرافيته: إعتداء إسرائيلي متماد عصي على اللجم، تصلب في شرايين الحياة السياسية التي تستنزفها متاريس القوى المتنازعة: كل يغني على ليلاه ولا من يغني على ليلى لبنان، مودعون قلقون على ودائعهم لا يعرفون من أمرها شيئاً وهي جنى العمر وعرق الجبين، إقتصاد منكمش، إنقسامات حادة تطاول كل الملفات، ووصلت إلى الاستحقاق الانتخابي وشكل القانون، إلى ما هنالك من صعاب. ندرك أنكم تواجهونها بقوة شكيمة وصبر وطول اناة، وبكثير من العزم على تذليلها وبمتابعة دؤوب وارادة لا تلين. هذا عهدنا بكم مذ كنتم قائداً للجيش، ولم يتبدل الرهان بعد انتخابكم على رأس الجمهورية، لما ابديتم من عالي الهمة وصدق الالتزام بما أقسمتم عليه".

أضاف: "فخامة الرئيس، في زيارتنا هذه، نرغب في أن نسمع منكم، وعبرنا الرأي العام، عرضاً لواقع الحال واضاءة على المستقبل الذي تسعون إلى رسم خطوطه بمداد التفاؤل، علكم تمسحون عن جبين الوطن المتغضن غبارة الحزن واليأس".

الرئيس عون

ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، وأكد أنه لا يزال يحدوه الأمل "ببناء لبنان الجديد"، مشيراً الى أن "الفرص أمامنا كبيرة جداً وهناك وفود ومؤتمرات تعقد من اجل لبنان، ولا يزال البعض تستهويه صراعات داخلية لا فائدة منها، وكل يريد أن يشد عصب مجموعته، إذ نحن في سنة إنتخابية. هذا حق كل شخص، ولكن لا يحق لأحد أن يشوّه صورة لبنان بالسلبيات وأن يوقظ الوحش الطائفي والمذهبي وتحريك العصبيات من اجل مصالح خاصة لا تؤدي بالبلد الا الى الخراب".

وأوضح أن "الأمل لا يزال موجوداً وبقوة على الرغم من كل ذلك. وإذا أمعنا النظر منذ آخر شباط الماضي عقب تشكيل الحكومة الى اليوم، نجد أن إنجازات كبيرة تحققت لا تتم الإضاءة كفاية عليها وإن كان الطريق لا يزال طويلاً أمامنا".

ولفت الى أن "المؤشرات الإيجابية عديدة، لكن هناك من هم نقيض منطق الدولة ولا يبغون قيامها، لأن قيام الدولة في لبنان يعني حكماً انتهاء دورهم. فهم من يسيئون الى لبنان"، مكرراً "انني رغم كل ذلك، لا أزال متفائلاً ولا زلت أتطلع الى الخير، ولست بمحبط أبداً، لكن عندي عتب على هؤلاء، فليرحموا هذا البلد".

ورداً على سؤال عما إذا كنا لا نزال كلبنانيين نملك قدرة الضغط على الإسرائيلي لتحرير بلدنا أم فقدنا كل عناصر القوة، أكد الرئيس عون أن "الموضوع لا يتعلق بالضغط أم لا. الرئيس الأميركي لديه مشروعه في المنطقة، وهو قائم على الاستقرار والأمن فيها. ونحن لدينا مشروعنا وقوامه وقف الإعتداءات وتحرير الارض وإستعادة الأسرى، ونقوم بما تقتضيه مصلحة بلدنا. وهناك حكومة هي المسؤولة وحدها، ولا أحد غيرها"، سائلاً: "هل لغة الحرب قادرة على إيصالنا الى نتيجة؟ انا اطرح هذا السؤال كرجل عسكري، والعسكريون أكثر من يكرهون الحرب لأنهم يعرفون ويلاتها. من هنا، فإنه بالمفهوم العام، عندما لا تؤدي الحرب الى أي نتيجة، فإنها تنتهي بالديبلوماسية، ونحن لدينا تجارب سابقة وهي الحدود البحرية".

وتابع: "إذا لم نكن قادرين على الذهاب الى حرب، والحرب قادتنا الى الويلات، وهناك موجة من التسويات في المنطقة، ماذا نفعل؟ ومشكلتنا، كما ذكر لي بعض المسؤولين الأميركيين أنفسهم، ان بعض اللبنانيين الذين يقصدون الولايات المتحدة "يبخون سماً" على بعضهم البعض وهم مصدر الأخبار المسيئة. لقد أصبح بعض اللبنانيين لا يرحمون حتى أنفسهم. وانا بت أتسلم نفياً من الأميركيين على الذي يقال. هناك فئة من اللبنانيين همها تشويه الصورة، وهي لا تقصد الأميركي لتنقل إليه حقيقة الأمر. عليك أن تقول للأميركي الحقيقة كما هي لا كما يحب ان يسمعها، مثلما يفعل بعض اللبنانيين وهو يقتنع عند ذاك".

وأشار الى "أننا تكلمنا عن مبدأ التفاوض ولم ندخل بعد في التفاصيل، ولم نتلق بعد جواباً على طرحنا هذا. وعندما نصبح أمام قبول، نتكلم عندها عن شروطنا. والنقطة الأساسية التي أطرحها، تبقى التالية: هل نحن قادرون على الدخول في حرب؟ وهل لغة الحرب تحل المشكلة؟ فليجبني أحدهم على هذين السؤالين".

وعما إذا كان سأل "حزب الله" هذين السؤالين، أوضح رئيس الجمهورية أنه قال ذلك للحزب بكل صراحة.ورأى أن "منطق القوة لم يعد ينفع، علينا أن نذهب الى قوة المنطق. هذه اميركا، بعد 15 سنة من الحرب في فيتنام، وحماس، إضطرتا للذهاب الى التفاوض".

واذ سئل عن حقيقة ما يدور على ألسنة البعض من عتب غربي عليه، ذكر الرئيس عون بـ"مبلغ الـ230 مليون دولار كمساعدة للجيش وقوى الأمن، فور عودتي من نيويورك، وذلك للمرة الأولى التي يتم فيها تخصيص مثل هذا المبلغ للقوى العسكرية والامنية اللبنانية من قبل واشنطن، كما أن الرئيس ترامب أشاد بي في كلمته امام الكنيست، اضافة الى كل الوفود التي تزور بلادنا. فكيف نفهم كل ذلك؟ علينا أن نفهمه بحقيقته الواقعية. وكلمة حق تقال فحزب الله لا يتعاطى في منطقة جنوب الليطاني، والجيش وحده يقوم بواجباته على أكمل وجه. فكيف يكون مقصراً على ما يصر البعض على تسويق إدعاء كهذا؟ وهل تنسون مهام الجيش الأخرى مثل مكافحة الإرهاب والمخدرات وحفظ الأمن وضبط الحدود والسهر على أمن المهرجانات وغيرها من المهام التي يتولاها الجيش أيضاً؟ ألا يرون أن نحو أربع خلايا إرهابية تم توقيفها من قبل الجيش والأجهزة الأمنية؟ كلمة حق تقال أيضاً هناك عمل جبار يتم تحقيقه من قبل الجيش والقوى الأمنية. والخارج يشيد بنا، الا في بعض الداخل عندنا".

وعما إذا تم التوصل الى إنجاز مع المسؤولين البلغاريين بخصوص ملف تفجير مرفأ بيروت، أوضح رئيس الجمهورية أنه تكلم مع كبار المسؤولين البلغاريين "وأتت الموافقة لإجراء تحقيق إفتراضي مع مالك الباخرة روسوس الموقوف من قبل القضاء البلغاري، على أن يتم رفع طلب بهذا الخصوص من وزير العدل اللبناني الى نظيره البلغاري وهذا ما سيتم سريعاً".

ورداً على فكرة الدعوة الى حوار وطني، اعتبر الرئيس عون أن "الحوار قبل اجراء الانتخابات النيابية، سيكون بمثابة حوار طرشان".

وعن امكان عدم حصول الانتخابات النيابية، شدد الرئيس عون على أنه "مصر مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء نبيه بري ونواف سلام، على اجراء هذه الانتخابات في موعدها، انما على مجلس النواب لعب دوره"، وقال: "نحن نسير على طريق اجراء هذا الاستحقاق الدستوري، انما صيغة القانون الذي ستجرى على أساسه، تعود الى البرلمان، قد يكون هناك من لا يرغب في حصول الانتخابات، وهذا هو واقع لبنان، انما في ما يخصني مع الرئيسين بري وسلام، فهناك تمسك بإجراء الانتخابات النيابية، والحكومة قامت بواجبها في هذا الموضوع، وانطلاقاً من مبدأ فصل السلطات، لا يمكنها لعب دور مجلس النواب، وهذا ما نص عليه الدستور واتفاق الطائف".

وعن اللقاء الذي شهده البيت الأبيض بين الرئيسين الاميركي والسوري، والخوف من "اعادة تلزيم" لبنان لسوريا، أوضح الرئيس عون أن "استقرار سوريا ضروري لاستقرار لبنان، لأن البلدين مرتبطان في هذا المجال"، مشيراً الى أن "اللقاء بين الرئيسين الاميركي والسوري امر ايجابي، فرفع العقوبات الاميركية عن سوريا يستفيد منه لبنان ايضاً، ولكن الكلام عن تلزيم لبنان الى سوريا ليس سوى مجرد كلام وشائعات، والخوف من هذا الأمر غير مبرر. فالحكم وفقاً للنوايا لا يجوز، وليس هناك من تلزيم للبنان وليطمئن الجميع".

وعن مسألة المودعين والغموض الذي يرافقها، طمأن الرئيس عون الى أن "حقوق المودعين بمثابة خط أحمر"، كاشفاً أن "غالبيتهم الساحقة لا تملك ودائع تفوق الـ100 ألف دولار، وقسماً كبيراً منهم قد استعاد مبالغ كبيرة من ودائعه، بحيث تم دفع نحو 4 مليارات دولار في هذا الخصوص وفقاً للتعاميم الصادرة عن مصرف لبنان". وأكد أنه في كل اللقاءات التي تجمعه مع المسؤولين الماليين في الخارج، كما هو حال حاكم مصرف لبنان أيضاً، فإن "التشديد هو على حقوق المودعين وعدم التفريط بها"، موضحاً أن "الحل لا يمكن أن يكون خلال ايام، لكن هذا لا يعني ان اموال المودعين منسية او يتم التعامل معها بخفة، وخصوصا صغار المودعين".

وعن مسألة التفاوض مع اسرائيل وموقف لبنان والاميركيين منها، اشار الرئيس عون الى ان "لبنان لم يتسلم رسميا اي موقف اميركي واضح بشأن هذا الطرح"، وأنه "في انتظار وصول السفير الاميركي الجديد الى لبنان الذي قد يحمل معه جواباً اسرائيلياً، وما قاله الرئيس بري في هذا الخصوص، مواز تقريباً لمسألة المفاوضات حول الحدود البحرية التي كانت قد تمت سابقاً، ولجنة الميكانيزم موجودة وهي تضم كل الاطراف ويمكن اضافة بعض الاشخاص اليها اذا اقتضى الامر".

وعن الانتقادات التي رافقت زيارة الرئيس عون لنيويورك لجهة عدم لقائه كبار المسؤولين الاميركيين، لفت رئيس الجمهورية الى "وجود كلام كثير حول هذا الموضوع مناف للواقع، حتى ان هناك من قال ان رئيس الجمهورية توسط لأخذ صورة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الفاتيكان وأميركا، وهو أمر لا يمت الى الحقيقة بصلة".

وذكر بأن الرئيس ترامب وجه اليه دعوة لحضور حفل الاستقبال الذي أقامه على شرف رؤساء الوفود المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الا أن توقيت القاء كلمة لبنان تأخر، وعند انتهائه من القاء الكلمة، وصل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وطلب منه سماع الكلمة التي سيلقيها، وانتهت في وقت متأخر نسبياً ولم يعد هناك من وقت كاف للمشاركة في الحفل.

واذ ركز الرئيس عون على "اهمية الاعلام ودوره الكبير"، أسف "لقيام البعض بتشويه الواقع في لبنان عن قصد او عن غير قصد، وهو ما يؤثر سلباً على تشويه صورة الاعلام بحد ذاته، الى حد الوصول الى درجة الاساءة الشخصية وحدود اللاأخلاق".

وفد الجامعة الانطونية

الى ذلك، استقبل الرئيس عون، وفداً من الجامعة الانطونية، ضم رئيسها الاب ميشال السغبيني، أمينها العام الاب زياد معتوق والمسؤولة الإعلامية حنان مرهج، وجه اليه دعوة لحضور الاحتفال الذي تقيمه الجامعة في 15 كانون الأول المقبل في افتتاح تساعية الميلاد المجيد الذي يترأسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

وكان اللقاء مناسبة تم خلالها التداول في الأوضاع التربوية والواقع الجامعي في البلاد.

أربعة سفراء الى الخارج

والتقى الرئيس عون أربعة سفراء لبنانيين عينوا في الخارج ضمن التشكيلات الديبلوماسية الأخيرة، وهم: ميرنا الخولي (أستراليا)، جيمي الدويهي (المجر)، علي قرانوح (السعودية) وحازم عبد الصمد (التشيلي)، وزودهم بتوجيهاته، مؤكداً "ضرورة التواصل مع الجاليات اللبنانية في هذه الدول والاهتمام بها ورعاية مصالحها، إضافة الى تعزيز العلاقات مع الدول المعينين فيها".

وشكر السفراء الرئيس عون على الثقة التي أولاها مجلس الوزراء لهم، مؤكدين "العمل لما فيه مصلحة لبنان".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

مكافحة الابتزاز الإلكتروني للأطفال والمراهقين محور ورشة جديدة لـ"نضال لأجل الإنسان"

فيديو

تقرير

مكافحة الابتزاز الإلكتروني للأطفال والمراهقين محور ورشة جديدة لـ"نضال لأجل الإنسان"

بالفيديو: "الشباب التقدّمي" تحقّق إنجازًا لافتًا في الجامعات… فكر المعلّم حاضر بقوّة

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدّمي" تحقّق إنجازًا لافتًا في الجامعات… فكر المعلّم حاضر بقوّة

بالفيديو: في ذكرى رحيله تحية إلى المقدم شريف فياض… القامة الوطنية في ذاكرة التقدميين

فيديو

تقرير

بالفيديو: في ذكرى رحيله تحية إلى المقدم شريف فياض… القامة الوطنية في ذاكرة التقدميين

مقالات ذات صلة

مبادرة عون قائمة!

السبت، 29 تشرين الثاني 2025


عون يستقبل مجلس إدارة مرفأ بيروت ويدعوه للعمل بنزاهة وشفافية

الخميس، 27 تشرين الثاني 2025


عون يؤكد للسفير الأميركي امتنانه لدعوة ترامب وجهوزيته لتلبيتها

الأربعاء، 26 تشرين الثاني 2025


عون يشدد على استعادة مرفأ طرابلس دوره الاستراتيجي في تعزيز الاقتصاد

الثلاثاء، 25 تشرين الثاني 2025


الرئيس عون يوافق على منح رئيس "الفيفا" الجنسية اللبنانية

الثلاثاء، 25 تشرين الثاني 2025


الرئيس عون يستذكر الشهيد رينه معوّض: سنواصل مسيرة بناء دولة عادلة وقوية

السبت، 22 تشرين الثاني 2025