برّي يشدد على وجوب اضطلاع "الميكانيزم" بدورها لوقف عدوان اسرائيل
12 تشرين الثاني 2025
12:48
Article Content
جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري المطالبة بـ "وجوب أن تضطلع لجنة الميكانيزم بدورها وكذلك الدول الراعية لإتفاق وقف إطلاق النار لجهة إلزام إسرائيل بوقف عدوانها على لبنان وانسحابها من الأراضي التي لا تزال تحتلها في الجنوب".
وأكد خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً موسعاً من "اللقاء الروحي العكاري" ضم ممثلين عن الطوائف الروحية في محافظة عكار، أن "لبنان في هذه المرحلة بأمس الحاجة إلى هذا المزيج الحقيقي الذي يمثله قولاً وعملاً اللقاء الروحي العكاري والذي يختصر في تكوينه صورة لبنان الحقيقية في العيش الواحد وفي الوحدة الوطنية".
وأضاف بري: "صدقوني، أن لبنان لن يكون لبنان من دون هذه الصيغة الفريدة في المنطقة، صيغة الوحدة والتعايش، والتي تمثل نقيضاً لعنصرية إسرائيل، وأن الجنوب اللبناني ومنذ نشأة الكيان الإسرائيلي دفع ثمن التاريخ والجغرافيا ليس لأن أبناءه من طائفة محددة، بل العكس فالجنوب بتعدد طوائفه يشبه إلى حد كبير عكار وإقليم الخروب، والمخاطر الإسرائيلية التي هددته ولا تزال تهدده إنما هي مخاطر تهدد كل اللبنانيين الذين هم مطالبون بمقاربة هذه المخاطر والتحديات والتداعيات مقاربة وطنية وبأن يكونوا جميعاً جنوبيين في الجرح والهم والألم والأمل".
وتابع: "أنتهزها مناسبة، ومن خلالكم لكي أجدد توجيه الشكر لكل المناطق اللبنانية عموماً والشمال وعكار خصوصاً الذي كان لبنانياً جنوبياً في إستضافته ومؤازرته للنازحين من أبناء الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير".
وشدد بري على أن "كل المصائب التي يعاني منها لبنان على المستوى الداخلي ناجمة عن الهروب من تنفيذ البنود الإصلاحية في إتفاق الطائف لا سيما البند المتصل بتحقيق الإنماء المتوازن والذي وللأسف محافظة عكار بما تعانيه من حرمان هي ضحية عدم تنفيذ هذا البند ولغياب الإنماء المتوازن".
المفتي بكار
وتحدث مفتي عكار الشيخ محمد زيد بكار بإسم "اللقاء الروحي العكاري"، وقال: "تشرفنا اليوم بمعية اللقاء الروحي العكاري من أصحاب الفضيلة والسماحة والسيادة بلقاء دولة الرئيس نبيه بري، لنقف على المستجدات الحاصلة اليوم على الصعيد السياسي فضلاً عن الإعتداءات المتكررة وللأسف على جنوبنا، ودولته دائماً يمثل العصب الأساسي في تدوير الزوايا وهو ضمانة محلية وإقليمية وعربية وإسلامية".
وأضاف: "استمعنا أيضاً إلى شرحه وتوضيحاته حول ما يجري ويحصل. وشددنا من خلال اللقاء أيضاً على أهمية العيش الواحد الإسلامي المسيحي، مرحبين جميعاً بزيارة قداسة البابا إلى لبنان التي تعطي هذه الصورة الجميلة الرائعة عن بلدنا، كما تطرقنا أيضاً إلى شؤون ومطالب عكارية وعلى رأسها مطار القليعات وإقرار قانون الشراكة ثم بعد ذلك التلزيم وأيضاً موضوع الجامعة اللبنانية والإسراع فيها وموضوع المستشفيات الحكومية".
وتابع المفتي بكار: "شددنا أيضاً على أهمية اتفاق الطائف ودوره في تثبيت الوحدة والعيش في لبنان وإنهاء كل هذه الأزمات، داعين الجميع إلى الترفع عن الخلافات الشخصية والإلتفاف حول دولة المؤسسات والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية والقضائية. ونسأل الله سبحانه وتعالى لهذا البلد دوام التوفيق والسداد والحفظ وأن يقر الله تعالى أعيننا بالنصر والتحرير".
وتناول اللقاء البحث في آخر التطورات والمستجدات الوطنية وأهمية زيارة قداسة البابا للبنان، إضافة الى شؤون إنمائية وخدماتية عائدة لمنطقة عكار.
وعرض الرئيس بري مع الوزير السابق نهاد المشنوق، للأوضاع العامة.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






