برّي: الانتخابات على أساس القانون النافذ وإلاّ فنحن أمام معركة سياسية!
04 تشرين الثاني 2025
10:48
آخر تحديث:04 تشرين الثاني 202511:00
Article Content
أكّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أنَّ المقاومة التزمت كاملاً بما نص عليه إتفاق وقف إطلاق النار وأن الجيش اللبناني انتشر في منطقة جنوب الليطاني بأكثر من 9000 عنصر وضابط، وهو قادر على الانتشار على الحدود المعترف بها دولياً، لكن ما يعيق ذلك هو إستمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية الجنوبية وذلك بإعتراف "اليونيفيل" وتقاريرها الدورية.
وتساءل الرئيس برّي خلال لقائه في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً من اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية: "متى وأين وكيف إلتزمت إسرائيل ببند واحد من بنود إتفاق وقف إطلاق النار؟".
وفي السياق، استغرب رئيس المجلس مواقف بعض الداخل اللبناني حيال المقاومة، لافتاً إلى أن هذا البعض يرفض حتى ذكر كلمة "مقاومة" في أي من الأدبيات السياسية والإعلامية. سائلاً: "هل هناك بلد في الكون يُنكر أنقى صفحة من تاريخه؟".
وكشف الرئيس بري أن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في زيارتها الأخيرة ناقشت أمرين: الأول موضوع الإدعاء الإسرائيلي باستمرار تدفق السلاح من سوريا والثاني موضوع المفاوضات، مؤكداً أن ما تزعمه إسرائيل بشأن السلاح من سوريا "هو محض كذب، فأميركا التي تسيطر على الأجواء بأقمارها الصناعية وغيرها تعي ذلك".
أما في الشأن المتصل بالمفاوضات، فقال الرئيس بري: "هناك آلية تسمى الميكانزم التي تجتمع ويجب أن تجتمع بشكل دوري ويمكن الاستعانة بأصحاب الاختصاصات من مدنيين أو عسكريين إذا ما استدعى الأمر ذلك على غرار ما حصل في ترسيم الخط الأزرق أو الحدود البحرية".
وحول قانون الانتخابات، أوضح أننا "أبلغنا الجميع بأنه اذا كان هناك من أفكار للحل فنحن أيضا لدينا أفكار وجاهزون لمناقشتها، لكن السؤال هل هم يريدون الحل؟".
وتابع: "هذا القانون نافذ ويجب أن تجري الانتخابات على أساسه في موعدها، وإلا ستكون هناك معركة سياسية".
وحول ما يحكى عن التطبيع، قال الرئيس بري: "أثق بأن اللبنانيين سيقولون لا للتطبيع"، معيداً التذكير بما كان يردده الحقوقي الكبير عبد الله لحود الذي كان يقول إن الطائفة الوحيدة التي ليس لها مصلحة بالتطبيع والسلام مع إسرائيل هم الموارنة، فكيف بباقي الطوائف وكل لبنان؟
وتطرق إلى موضوع إعادة الإعمار وصمود الجنوبيين، مشيراً إلى أن أهم معركة وأهم حرب يخوضها اللبنانيون وخصوصاً أبناء الجنوب هي معركة الصمود والبقاء بالأرض بالرغم من حجم القتل الذي يجري يومياً من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي وآلته الحربية.
وحول لقاء المصيلح التنسيقي نحو إعادة الاعمار، اكتفى الرئيس بري بالقول: "هو البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






