عن جبل العرب السوري
31 تشرين الأول 2025
12:50
Article Content
في خضمّ الأحداث الأخيرة التي يشهدها جبل العرب في سوريا، تحاول بعض الأصوات المستفزّة تشويه الحقائق وإشعال فتنةٍ مصطنعة، عبر محاولة الإساءة إلى الزعيم وليد جنبلاط وعدد من المشايخ الوطنيين.
ليست هذه مجرد إساءة شخصية، بل محاولة واضحة لزرع الانقسام وتقويض الوحدة في وقتٍ يحتاج فيه الوطن، والجنوب السوري تحديدًا، إلى قيادة رشيدة وحكمة حقيقية.
السويداء، رمز الصمود والوفاء للوطن، أثبتت أن إرادتها الحرّة لا تُقهر أمام المزايدات السياسية أو محاولات أزلام النظام البائد، سواء في لبنان أو في سوريا. وقد أكّد أبناؤها صلابتهم ورفضهم أن يكونوا وقودًا لصراعاتٍ ضيقة، محافظين على كرامتهم وهويتهم الوطنية.
إن جبل العرب سيبقى ينبض بعيدًا عن القتل والدمار والتهجير والتجويع، وكل التجاوزات التي ارتكبها من لا علاقة لها بالاسلام.
هذه الجرائم لن تمرّ من دون محاسبة أخلاقية وتاريخية، لأن الشعب السوري الحرّ لن يسمح بتدمير هويته الوطنية والثقافية.
وفي هذا السياق، يبرز وليد جنبلاط كرمزٍ للقوة والرصانة، يقف صامدًا في وجه محاولات الفتنة، محافظًا على وحدة اللبنانيين وجبل العرب الأشم، وحاميًا للقيم الوطنية والحرية.
وقد ظهر ذلك جلياً في مطالبته بتحقيق دولي شفاف ومستقل، فهو كان أول من طالب بذلك ولهذا الغرض أبرق إلى كل من أمين عام الامم المتحدة ومفوضية حقوق الانسان ورئيس لجنة التحقيق الأممية في سوريا.
السويداء ليست مجرّد منطقة جغرافية، بل هي رمزٌ وطني للوحدة السورية والصمود. ويجب حمايتهما بكل الوسائل من الهجمات البربرية والتكفيريين، ومن أزلام النظام البائد، ومن أصحاب المزايدات، أصحاب مشاريع الأسرلة.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






