غاب الزجل زعلان... ع غفوة طليعو
27 تشرين الأول 2025
14:52
آخر تحديث:27 تشرين الأول 202514:52
Article Content
غاب الزجل زعلان، وإتنكّست رايات الشعر... ع غيبة طليعو
وصار الطير الشادي يصدح بالآهات بالروابي... بالوديان وينك يا أبو شادي، ويرد الصدى والإسم يعيدو
كنت للطايفة حمد الإنسان بلبنان... بالأوطان، وبدل الحمد "حمدان"، إسم ع مسمّى، والإسم بالعزّة تجيدو
وين اللي بنى مملكة الشعر، ما كنت أمير المنبر بس، لكن بدل المنبر منبرين، وبعدو الزجل بيرتجف لما إسمك يعيدوا
لما "المجد كتب أشعار... كنت القصيدة الإفتتاحية"، وصاروا الشعّار ع مر الأجيال يتقمصوا ع إيدك، ينهلوا من منبعك، وما قلّوا بعدن عم يزيدوا
يا طليع الشعر كنت "الأعمى"... وما كنت "عم تقرا بعيونك... ورحت تطبع صلاتك كتاب، واللمسة قرايي"، تا فتّح النظر وصار يقرا حروفك، ومن أبياتك يستفيدوا
متل الأرزة شامخ مجذّر، بقيت معها "تحكي القمم عم يسمعوها، تركوني هون ع ربي قريبي"، تحمد الرحمن ع لبنان اللي عاش بالوجدان، وتقول سبحان الخالق بديعو
حامي الإرث والتراث بالعزّ والعنفوان، حامل القضايا بكرامة الشجعان، وتا ترفع جبينك قلت "عطيني حجر من فضلك عطيني، وخدني عالضفة مع الأرياح ... الشعب الفلسطيني عطر فوّاح بلا زهر وبلا مدينة"، وبعدو الحق يا طليع الشعر... النار عم تحرق صبيعو
كنت بحّار برحلة هالمشوار، خبرت الحياة بصدق نيّة، تخاف الله... تخشع بالصلاة، وكنت للإيمان ضليعو
معروفيٌّ... بالنخوة معروف، أهل الأبوة، أبيٌّ، صديق... رفيق، حروفك تقدمية النضال "يا معلمنا الخالد... كلمة أبو تيمور كلمة مقدّسة"، وما يوم خبّيت محبة وليدو
ما بتهمّك "نيو جيرسي ولا الدبّابات"، صوت جبّار هدّار يسكّت المدافع، يشد عزائم ثوار الجبل الأحرار، بالشرق والغرب ولو "جبتو الغربين" حد العدو بحدود وضيعو
"ذرفك الورد من العطر دمعة ندية وبكي عا غيابك لما ذرفها"، "وقالوا الورد بيرتاح بالنوم"، ارتاح ع أكتاف طليع الشعر، وصرت خاف... تيتّم الورد بتشرين ربيعو
كنت مدرسة للزجل... وياما مركّع بزاويا المنابر طلاب كتار... صغار وكبار، تقلّن إذا بتريدوا
لمّا طليع الشعر بيعتلي المنبر ... كل الشعّار يحيدوا
تلقّن الدرس بكل إعتبار، للمملكة ملك... وأنا للمنبر سيدو
كنت طليع الشعر وما سبقك حدا، لكن ع درب الغفا سبقك الشحرور وروكز وزين... تا نعس جفنك وغفي وديعو
من عيون عرمون ل عين عنوب تلاقت الدمعات... لا طليع الشعر لا ما مات، ما بيرحل مين كان للمجد صنيعو
"وبليلة وداعَك بكيت النّايات، وغنّت معي ع لحن يا ويلي"، "ولو صفِي خيالك حجر منحوت"، كسّر النعش مطرح ما الصوت سكوت، "وفتّح كفوفك" وسلّم ع الزوار، وما تنطّرن ع عتبة الدار... وقلّن ع عرش الشعر بعدني طليعو.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






