الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ماذا بعد وقف إطلاق النار في غزة؟

12 تشرين الأول 2025

07:39

مختاراتالشرق الأوسطرامي الريّس
ماذا بعد وقف إطلاق النار في غزة؟
ماذا بعد وقف إطلاق النار في غزة؟

Article Content

كثيرة هي التحديات التي ينتظرها الشعب الفلسطيني مع توقف حرب استمرت لعامين وأتت على أكثر من 67 ألف شهيد، فضلاً عن الآلاف من الجرحى والمصابين والمفقودين، ولعل التحدي الأبرز يتمثل في شكل الإدارة السياسيّة المقبلة وطبيعتها ودورها، وفي إعادة الإعمار بعد أن أصبح القطاع مهدماً بشكل كامل، ولم يبق فيه إلا القليل المتضرر، وهذه عملية ضخمة.

وإذا كانت العين مركزة على قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، خصوصاً على ضوء الغموض الذي يكتنف بعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار والإشكاليات السياسيّة والتنفيذية التي سوف تعترض الطريق المتعرجة لتطبيقه؛ فإن لبنان أيضاً يترقب مسارات هذا الاتفاق ومآلاته المستقبلية وانعكاساته المحتملة عليه. وثمة فرضيّات تُستهلك بكثرة في وسائل الإعلام اللبنانية وغير اللبنانية حول آفاق المرحلة المقبلة، وبعضها يحتاج إلى تفنيد وتحليل لأنها تأخذ الرأي العام في اتجاهات خطيرة.

لعل من أبرز تلك المقولات أن إسرائيل سوف «تتفرغ» للبنان بعد وقف إطلاق النار في غزة، وأنها سوف تنقض عليه حرباً وقتلاً ودماراً. لا شك أنه ليس هناك من رادع سياسي أو أخلاقي يقف في وجه إسرائيل عن القيام بذلك، وليس هناك عملياً من قد يمنعها عن القيام بذلك؛ ولكن السؤال يتصل بمدى حاجتها إلى سلوك هذا الخيار.

ما يجري اليوم هو أن إسرائيل تنتهك بصورة يوميّة اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ومسيّراتها تغير على القرى اللبنانية و«تصطاد» أي شخص تعدّه معادياً لها، وتفجّر مباني أو أماكن تقول إن فيها مستودعات من الأسلحة، حتى إنها أغارت على موقع للجرافات وآليات البناء في قرية يملك فيها رئيس مجلس النواب اللبناني مقراً صيفياً. وما دامت تقوم بذلك دون حسيب أو رقيب، وفي ظل التخلي التام للراعِيَين الدوليَّين - أي الولايات المتحدة وفرنسا - عن ممارسة الضغط اللازم لوقف ذلك، فإنها ستواصل انتهاكاتها للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً.

من غير المتوقع «تقليم أظافر» إسرائيل في الوقت الراهن، لا سيما على ضوء الاختلال الكبير في موازين القوى الذي حصل في المنطقة خلال العام الماضي، بحيث صارت هي اللاعب الأقوى وربما الأوحد القادر على ضرب ستة أو سبعة بلدان دون أي محاسبة. ولكن من غير الممكن أيضاً أن تتناغم الولايات المتحدة بشكل كامل مع المطالب الإسرائيليّة، ومن ثم تقدّم نفسها على أنها وسيط نزيه ومستقل.

لا شك أن إيقاف حرب الإبادة في غزة كان خطوة مهمة ومنتظرة، إذ شهد العالم حرباً غير مسبوقة من حيث ضراوتها واستهدافها للمدنيين، للأطفال والنساء والشيوخ، للأطباء والممرضين والمسعفين، للإعلاميين والصحافيين. كما أن سياسة التجويع المتعمدة التي طبقها الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية أيضاً كان يجب أن تتوقف.

لن يكون الترويج المتواصل لـ«السلام» الذي تتحدث عنه الإدارة الأميركيّة، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، (وهو كان يطمح لنيل جائزة «نوبل» للسلام) ممكناً إذا تواصلت سياسة الفوقية الإسرائيليّة، والسياسة الأميركية المبنية على دعم التفوق الإقليمي الإسرائيلي. السلام لا يكون سلاماً بين منتصر ومنهزم، ولا يكون سلاماً دون مراعاة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي طليعة تلك الحقوق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وحق العودة.

لقد تأخر الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ثمانية عقود، وهو ما شكّل انتقاصاً من الحقوق الفلسطينية وانتصاراً لإسرائيل، فصار المحتل يملك دولة، بينما صار صاحب الأرض الأصلي محروماً، لا، بل ممنوعاً من إقامة دولته المستقلة. وسياسة المعايير المزدوجة ظهرت بوضوح وجلاء مع اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022.

الشرق الأوسط على أعتاب مرحلة جديدة، هذا أمر أكيد، ولكن شكل هذه المرحلة وطبيعتها لا يزالان غير واضحَين تماماً، وهي تنذر بتداعيات وخيمة ما لم تؤخذ في الاعتبار العناصر أعلاه.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

هل ينجو لبنان ممَّا يخطط له في المرحلة المقبلة؟

الأربعاء، 10 كانون الأول 2025


عن امتحان السيادة اليومي في لبنان!

الأربعاء، 12 تشرين الثاني 2025


لبنان على أعتاب حقبة جديدة

الخميس، 25 أيلول 2025


سلخ الدروز عن مجتمعهم هو مقتلة لهم ولسوريا الموحدة وخطر كبير له انعكاسات

الخميس، 17 تموز 2025


لبنان: للانضواء تحت فيء الدولة!

الأحد، 15 حزيران 2025


عن العودة العربية إلى لبنان

الثلاثاء، 13 أيار 2025