عبدالله من كفرحيم: كمال جنبلاط علّمنا جمال التسوية من أجل الحفاظ على استقرار لبنان

الأنباء |

استضاف مكتب منظمة الشباب التقدمي في الشوف خلية كفرحيم، والحزب التقدمي الإشتراكي_فرع كفرحيم عضو اللقاء الديمقراطي النائب الدكتور بلال عبدالله في لقاء سياسي أقيم في دار بلدة كفرحيم، وحضره جمع من المشايخ، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، سارة ابو حلا ممثلة الأمانة العامة لمنظمة الشباب التقدمي، معتمد المناصف المهندس سامر العياص، معتمد دير القمر والجوار غسان الطحان، القيادي جوزيف القزي، الأستاذ نعيم غنام، وكيل الداخلية السابق رضوان نصر، مدير فرع كفرحيم فارس غنام واعضاء هيئة الفرع، رئيس بلدية كفرحيم الدكتور نسيب أبو ضرغم، رئيس بلدية دير دوريت الشاعر أنطوان سعادة، رئيس بلدية دميت بسام طربيه، مخاتير وادي الدير، وادي دير دوريت، بنويتي وديربابا، ديب الحصروتي، وجيه راشد، زاهر أبو رجيلي وسامي أبو اسماعيل، ممثلو مفوضيات، أعضاء جهاز معتمدية المناصف، أعضاء مكتب الشوف في منظمة الشباب التقدمي، أمين سر منظمة الشباب التقدمي، خلية كفرحيم وائل برجاس وأعضاء الخلية، مدراء مدارس وثانويات، مدراء وأعضاء فروع حزبية، مسؤولات وعضوات الإتحاد النسائي التقدمي، أعضاء "المسيرة الصعبة"، فعاليات عائلية وإجتماعية، ممثلو أندية وجمعيات أهلية وحشد من أهالي منطقة المناصف .

إستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب التقدمي الإشتراكي، ثم ترحيب وتقديم من ليليان غنام التي ضمنت كلمتها أقوالا للمعلم الشهيد كمال جنبلاط .

أبو خزام
بعدها تحدث أمين العقيدة في فرع التقدمي_كفرحيم زاهر أبو خزام فقال "إلى المعلم كمال جنبلاط، معك ?ضمحل الجهل، وعادت أنوار العقل لتنير لنا طريق المعرفة، فكنت الأساس والقبضة الأولى في تحطيم قيود الفساد، والعبودية وقمع الحريات، ومن أجلها ومن أجل كلمة الحق وقول الحقيقة إستشهدت". 

وتابع "أرادوا النيل من وليد جنبلاط، فغاب عن بالهم أنه الزعيم الذي أرسى الحق والحقيقة في معناها ومضمونها، حقيقة هذا الوطن، حقيقة العيش الواحد والحرية والسيادة والإستقلال. وهو العروبة في قضيتها الأم فلسطين"

وختم مؤكدا "نحن معك، لأننا قوم إذا أقسمنا نقسم قولا وفعلا، كنا وما زلنا وسنبقى معك" .

برجاس
بدوره ألقى أمين سر منظمة الشباب التقدمي، خلية كفرحيم وائل برجاس كلمة لفت فيها إلى تضحيات الحركة الطلابية  الشبابية على مذبح العروبة والحريات والدولة المدنية، والتي رسمت آفاق المستقبل الحر منذ  65 عاما وحتى اليوم، مؤكدا "أما اليوم، فتبقى المنظمة رائدة العمل الشبابي، وفي طليعة القوى الشبابية والطلابية المجددة للعمل المطلبي والتغييري، ومنبر كل الشعوب المقهورة والمظلومة، من فلسطين إلى سوريا، وعلى إمتداد العالم العربي، والمدافع الأول عن الحريات".

وإذ أشار "هكذا كنا وسنبقى، وهكذا تربينا في منظمة الشباب التقدمي"، أكد "سنكمل المسيرة مع الرفيق تيمور حنبلاط لبناء جيل جديد تترسخ معه المفاهيم الديمقراطية والوطنية الصحيحة التي نشأنا عليها مع المعلم القائد كمال جنبلاط" .

عبدالله 
إستهل النائب الدكتور بلال عبدالله مداخلته قائلا "لا فرق بين كفرحيم وشحيم في الهوية، والإنتماء والقناعة والشهادة والعنفوان، والعزة والكرامة والمصالحة، تلك عناوين تجمع كل هذا الجبل". 

وأضاف متوجها إلى الشباب التقدمي "أنتم مؤتمنون على حمل راية فكر كمال جنبلاط. ولن يخيفكم أو يردعكم أي من الأجواء المهيمنة على البلد، كالطائفية والمذهبية والمناطقية، الزبائنية والإرتهان والفساد، لأننا في الحزب التقدمي الإشتراكي أصحاب رسالة وفكر وعقيدة، ونعتز ونفخر بأننا تقدميون إشتراكيون".

وتابع " صمودنا في السابق والحاضر والمستقبل كان وسيبقى فداء الوطن، وليس من منطلق الأنانيات والطموحات والصفقات، فنحن أبناء مدرسة المبادئ والقيم التي إستشهد من أجلها المعلم القائد كمال جنبلاط"، لافتا إلى أن "من إرتشف من مدرسة كمال جنبلاط وعمل وناضل إلى جانب رئيس الحزب وليد جنبلاط يعلم جيدا أن الحزب التقدمي الإشتراكي، هو حزب الإشتراكية الإنسانية، حزب اليسار الحقيقي، وحزب العروبة وفلسطين، وبالتالي عليه تقع مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث التاريخي العريق للحزب".

وقال: "نعتذر أمام كل من إقتنع بمبادئ كمال جنبلاط وحلم معه بالدولة العلمانية والعادلة، أننا أحيانا، وفي ظل كل هذه المؤامرات التي تحاك على لبنان والمنطقة، لا نستطيع أن نعبر بشكل صحيح عن مواقفنا ورؤيانا، أو أن يكون خطابنا وأداؤنا السياسي على مستوى فكرنا وقناعاتنا، ولكن ولكي لا نجلد أنفسنا دائما، فأن المعلم كمال جنبلاط علمنا مفهوم التسوية، وجمال التسوية، من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من ?ستقرار البلد. وأقول هذا الكلام اليوم لكي يعلم الجميع ما كان وراء مواقف وليد جنبلاط ومواقف الحزب التقدمي الإشتراكي ".

وإذ أشار إلى "إن جزءا كبيرا مما يعاني منه لبنان هو بسبب الأزمة الإقليمية الدولية، والتناتش والتسابق الدولي على ثروات المنطقة، و?ستنزاف طاقاتها"، أكد "أن القسم الأكبر من معاناة البلد هي أيضا نتيجة الفساد والنظام الطائفي العفن. لذلك لا بد من التغيير الحقيقي، لا بد من إعادة بناء هذا الوطن على قاعدة المواطنة، والعدالة الإجتماعية، وتكافؤ الفرص، كي نستطيع الخروج من واقعنا الحالي".

وأكد "من موقعنا في الحزب التقدمي الإشتراكي، ومن موقعنا في اللقاء الديمقراطي سنبقى نقاتل ونواجه بما أوتينا من قوة، كي نبعد تلك الفئة من عامة الشعب عن تحمل وزر الأزمة الإقتصادية، وستبقى مسيرتنا التي بدأت مع كمال جنبلاط، واستمرت أقوى مع وليد جنبلاط، ستستمر بمتابعة الرفيق تيمور جنبلاط".

وفيما شدد على أهمية التنوع السياسي في المجتمع اللبناني وطوائفه ومذاهبه، وأطيافه كافة، أصر على ضرورة إلتزام  كل طرف سياسي بمبدأ إحترام آراء ومبادئ ومقدسات الطرف الآخر، والإبتعاد عن محاولات إلغاء أو تقليص دوره الوطني وذلك من أجل حماية أمن لبنان الداخلي.

وختم شاكرا منظمة الشباب التقدمي على تنظيم اللقاء، قائلا "أتمنى أن نبقى يدأ واحدة وصفا واحدا كي تستمر مسيرتنا بنفس الزخم، وكي يؤدي تظافر جهودنا وإمكاناتنا في الحزب إلى الحفاظ على وحدة هذا الجبل وإستقراره، لأنه كان وسيبقى قلب لبنان" . 

في ختام الحفل تسلم النائب الدكتور عبدالله درعا تكريمية تقدمة الحزب التقدمي الإشتراكي - فرع كفرحيم .

(*) تصوير: فراس بو خزام