الجمعة، 16 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ترامب يُخضع نتنياهو ويخترق جدار “الحركة"

11 تشرين الأول 2025

04:01

مختاراتأساس ميدياد. وليد صافي
ترامب يُخضع نتنياهو ويخترق جدار “الحركة"
ترامب يُخضع نتنياهو ويخترق جدار “الحركة"

Article Content

هناك شبه إجماع في إسرائيل على أنّ نتنياهو سار مخفور اليدين أمام الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب وانصاع لطلبه الموافقة على الخطّة. وأحدثت موافقة حركة “حماس” على تسعة بنود من الخطّة، وأهمّها تسليم المحتجَزين، إرباكاً في صفوف اليمين المتطرّف، وشكّلت تطوّراً مفصليّاً في المشهد الإقليميّ.

 

 نظرت الدول العربية والإسلامية إلى خطّة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنّها نافذة لإنهاء الحرب في غزّة وإعادة الحياة إلى مسار سياسيّ واقتصاديّ شامل، لكنّها تخشى أن تتحوّل التفاهمات الأمنيّة إلى تسوية مؤقّتة بلا أفق سياسيّ.

يتجاهل ترامب محاولات نتنياهو سرقة هذا الإنجاز ويقدّم موافقة “حماس” كاختراق تاريخيّ يعزّز صورته الانتخابيّة ويمنح خطّته زخماً دبلوماسيّاً غير مسبوق.

لكنّ التدقيق بموافقة “حماس” على الخطّة يشير إلى أنّها لا تعني بالضرورة تسليم المفاتيح السياسية، فالحركة دخلت المفاوضات على قاعدة “نعم وكلّا”، وليس على أساس الاستسلام أو نزع السلاح الكامل كما تطالب إسرائيل. ويطرح انصياع نتنياهو لأوامر ترامب بالتعامل بإيجابيّة مع موافقة “حماس” تساؤلاتٍ تتعلّق بمستقبل الخطّة في ضوء تفسيره للمرحلة الانتقاليّة، وما إذا كانت مقدّمة لتفاهم سياسي شامل أو هدنة أمنيّة طويلة.

كيف تقرأ إسرائيل الخطّة بعد موافقة “حماس”؟

يرى معهد دراسات الأمن القوميّ الإسرائيليّ أنّ موافقة “حماس” المبدئيّة تُعدّ “تحوّلاً تكتيكيّاً” لا يعني بالضرورة تغييراً في العقيدة السياسيّة للحركة، لكنّه يتيح لإسرائيل اختبار فرص جديدة لإعادة رسم ميزان القوى في غزّة.

يخلص المعهد إلى أنّ الخطّة الأميركيّة-الإسرائيليّة تحقّق الأهداف التالية:

– تحرير المحتجَزين.

– تحييد “حماس” سياسيّاً وإقصاءها عن الحكم تدريجاً.

– استئناف مسار التطبيع مع الدول العربيّة المعتدلة.

– تعزيز التحالف مع الولايات المتّحدة في مواجهة تراجع التأييد داخل الحزبين الديمقراطيّ والجمهوريّ.

تشير أبحاث المعهد إلى أنّ نتنياهو يلتزم حاليّاً “الباراديغم الجديد” الذي دعا إليه المعهد: الانتقال من مواجهة ثنائيّة إلى إدارة متعدّدة الأطراف (إسرائيل، الولايات المتّحدة، مصر، ودول عربيّة أخرى) تجمع بين الفعلَين الأمنيّ والسياسيّ. وبحسب تامير هايمان، مدير معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: “تريد إسرائيل أن تختبر التزام “حماس” لا أن تمنحها شرعيّة جديدة”.

مستقبل غزّة: إدارة انتقاليّة بإشراف دوليّ

يفتح إعلان ترامب التوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” الطريق نحو تنفيذ المرحلة الأولى المتعلّقة بتسليم المحتجَزين الإسرائيليّين والإفراج عن السجناء الفلسطينيّين وإجراء الانسحاب الجزئيّ الأوّل. ومن المتوقّع أن تتّجه المفاوضات الآن إلى تشكيل إدارة تكنوقراطيّة انتقاليّة بإشراف دوليّ، تتولّى إدارة الشؤون المدنيّة والأمن الداخليّ في غزّة خلال مرحلة تمتدّ بحسب الخطّة إلى عدّة سنوات، على أن تُجرى بعدها انتخابات عامّة بإشراف الأمم المتّحدة. ويستند هذا التصوّر إلى المبادرة الفرنسيّة-السعوديّة التي أُعيد تفعيلها في إعلان نيويورك نهاية تمّوز، والتي تدعو إلى توحيد مؤسّسات السلطة الفلسطينيّة وتهيئة المناخ لحلّ الدولتين.

غير أنّ العواصم العربيّة تخشى من محاولة نتنياهو تفريغ هذه الإدارة من مضمونها السياسيّ وتحويلها إلى سلطة خدميّة فقط، بما يمنع قيام دولة فلسطينيّة ذات سيادة.

يرجّح باحثو المعهد الإسرائيليّ أن تبقى هذه الإدارة لسنوات، ريثما تنجز السلطة الفلسطينيّة إصلاحات هيكليّة داخليّة، وهو ما يتعارض مع المقاربة المصريّة التي تؤكّد ضرورة حصر الفترة الانتقاليّة بستّة أشهر فقط.

هل من أفق سياسيّ؟

ما تزال الخطّة الأميركيّة تُغلّب الاعتبارات الأمنيّة والاقتصاديّة على السياسيّة، إذ يربط ترامب أيّ أفق سياسيّ بتنفيذ المراحل الأمنيّة أوّلاً.

وتتضمّن الخطّة:

– إنشاء قوّة استقرار دوليّة بالشراكة مع واشنطن ودول عربية مختارة.

– تدريب شرطة فلسطينيّة محلّية لضبط الأمن الداخليّ.

– إطلاق برنامج إعادة إعمار واسع يشمل منطقة تجارة خاصّة واستثمارات دوليّة وتشغيل اليد العاملة المحلّية.

أمّا المسار السياسيّ، وتحديداً حلّ الدولتين، فمؤجَّلٌ إلى حين اكتمال هذه الخطوات، ورهنٌ بمدى التزام إسرائيل المرحلة الانتقالية وبقدرة الولايات المتّحدة على ضمان تطبيقها. ثمّة رهان على الانتخابات النيابية المقبلة في إسرائيل للإطاحة برأس نتنياهو، لكنّ المعارضة لا تملك رؤية موحّدة في ما يتعلّق بالحلّ السياسيّ. وفي هذا الإطار، قال عامي أيالون (رئيس أسبق للشاباك) في حديث إلى مجلّة “فورين أفيرز”: “ما لم نتوصّل إلى اتّفاق سياسيّ يُنهي الاحتلال الإسرائيليّ وينشئ دولتين جنباً إلى جنب، فلن تنتهي الحرب. وستواصل المعارضة الإسرائيلية بذل كلّ ما في وسعها لعدم مناقشة ذلك، لأنّ 80 في المئة من الإسرائيليّين يعارضون بشدّة إنشاء أيّ دولة فلسطينيّة”. وفي مراجعة لمقالة يائير لابيد في المجلّة ذاتها اعتبر أن “ليس بالضرورة أن يكون الحلّ بإقامة دولة فلسطينية”، ورمى الكرة في ملعب الفلسطينيّين، علماً أنّه أقرّ في النهاية بحتميّة الانفصال بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين.


هل تكمن الشّياطين في المراحل اللاحقة؟

مع انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و”حماس”، تدخل المنطقة مرحلة جديدة من الاختبار السياسي. قبِل ترامب تنفيذ خطّته على مراحل، لكنّ شياطين كثيرة تكمن في تفاصيل المرحلة الانتقالية ونزع سلاح “حماس” وإجراء الترتيبات الأمنيّة تمهيداً للمسار السياسي. ستفتح زيارته المرتقبة للشرق الأوسط في الأسبوع المقبل ديناميّة قويّة للمرحلة الثانية من الخطّة. وبالتأكيد تصميمه على إنهاء الحرب سيقلّص كثيراً من هوامش المناورة والتعطيل لدى نتنياهو. وسيجعل “حماس” أمام خيارات ضيّقة في ما يتعلّق بتسليم سلاحها والموافقة على الإدارة الدوليّة للقطاع. ستكون الأشهر المقبلة كفيلة بإظهار مدى نجاح مقاربته الأمنيّة – الاقتصاديّة وإرادته تلبية المطالب العربية-الإسلاميّة وضمان المسار السياسيّ للدولة الفلسطينيّة. الآمال معقودة على ألّا يكتفي بتعهّدات مؤجّلة بينما يتواصل الاستيطان في الضفّة الغربيّة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

فيديو

تقرير

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

مقالات ذات صلة

بالفيديو- ترامب يستقبل ولي العهد السعودي في البيت الأبيض

الثلاثاء، 18 تشرين الثاني 2025


بعدما وفى ترامب بوعده لقطر... سوريا والسعودية على الطريق

السبت، 08 تشرين الثاني 2025


ترامب يعلن عن "منطقة محظورة" في البيت الأبيض

السبت، 01 تشرين الثاني 2025


ترامب "بصحة ممتازة" بعد إجرائه فحصه الطبي الروتيني

السبت، 11 تشرين الأول 2025


ترامب: نتنياهو وافق على مقترح السلام... وننتظر "حماس"

الإثنين، 29 أيلول 2025


ترامب لدى استقباله نتنياهو: واثق جداً بالتوصل لاتفاق بشأن غزة

الإثنين، 29 أيلول 2025