"التقدّمي الشويفات" يدعو لمكافحة آفة التسوّل

الأنباء |

تستغرب وكالة داخلية الشويفات - خلدة في الحزب التقدمي الإشتراكي انتشار ظاهرة التسوّل أو "الشحادين" تحت جسر خلدة حيث يتجوّلون بين المارّة والسيارات بحريّة تامة وتحت أنظار قوى الأمن الداخلي وشرطة بلدية مدينة الشويفات.

فالتسوّل أصبح مهنة لهؤلاء الذين ينتمون بأغلبيتهم لجنسيات أجنبية، لكن هذه الآفة ليست بجديدة في لبنان وهي ترتفع نسبتها دون أي تحرّك من الدولة اللبنانية لمكافحتها عبر أجهزتها المختصّة.

ويلاحظ المرء عند مروره من تحت جسر خلدة انتشار المتسوّلين وأغلبيتم من الأطفال القاصرين الذين لا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات، علماً أن التسوّل يعتبر جرماً يعاقب عليه القانون اللبناني خاصةً فيما يتعلّق باستغلال القاصرين. 

مشهد التسوّل هو واحد تحت جسر خلدة إنّما بأدوات مختلفة. فهذا العالم الضبابي  الصاخب بكل أساليب المراوغة والخداع وابتكار القصص المأساوية، لا تزال نسبته ترتفع في ظلّ "سكوت تام" من أجهزة الدولة المعنيّة ومن دون أي تدخل لوزارتي الداخلية والشؤون الإجتماعية للقضاء على هذه الآفة التي باتت تقلق راحة المواطن.