الصحافي جعفر العطار عن جنبلاط: وحده لا يختبئ خلف أقنعة

الأنباء |

كتب الصحافي جعفر العطار على صفحته عبر "فيسبوك" ما يلي: "باستثناء وليد جنبلاط، لم نسمع سياسياً سأل عن الجهة التي تشرّع عودة العملاء، ولم نلحظ بياناً حزبياً من وهناك، وإنما تسريبات صحافية خجولة، تخاف المسّ بالحلفاء فتدفن نصف الحقيقة وتعلن النصف الثاني كأنها مفرقعات العيد: أيام قليلة ثم ننسى الأصوات التي لا تميّز بين عميل لإسرائيل وعملاء يسرقوننا وينهبوننا بينما نحن ندفع رواتبهم ونقدسهم".

أضاف: "وليد جنبلاط جزء من هذا النظام الآخد في التمدد كأنه سرطان لن يرحم اقتصادياً، لكنه في المقابل يقولها علناً: "أنا مجبرٌ على حماية طائفتي". وهو، لأجل طائفته، يحارب ويتحالف ثم يتخاصم فيفاوض ويربح. لا يختبئ جنبلاط خلف أقنعة اعتادها السياسيون في بلادنا حتى أصبحوا مرايا لشعب يتلهى بعميل سفّاح ظن أنه لا يختلف عن أمثاله القابعين في قصورهم".

(فيسبوك)