"وول ستريت جورنال": لعبة إسرائيل.. حربٌ بين حربين!

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً تحدّثت فيه عن التطورات الأخيرة التي جرت في لبنان، بدءًا من سقوط طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت وما تلاها من تنفيذ "حزب الله" لعملية على الحدود الجنوبية، باعتبارها كلّها عوامل زادت من خطر الإنزلاق إلى حرب جديدة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ إسرائيل تتبع استراتيجية "الحرب ما بين الحربين"، فقد عمدت على ضرب أهداف في سوريا منذ سنوات لمحاولة منع طهران من نقل الإمدادات العسكرية إلى "حزب الله"، ومؤخرًا زاد الخطر مع توسيع إسرائيل دائرة ضرباتها لتشمل لبنان والعراق، توازيًا مع اقتراب الإنتخابات الإسرائيلية، وأضافت الصحيفة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتطرّق بانتظام الى ضرورة محاربة إيران، إلا أنّه لا يكشف عن تفاصيل حملته العسكرية.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق ياكوف اميدرور: "إذا كان شخص ما غير مستعد للمخاطرة بأي شيء، فلن يكسب أي شيء".

إلى ذلك، يعتقد مسؤولون إسرائيليون أنّ "حزب الله" قام بعد حرب 2006  بتوسيع ترسانته وتعزيز قدراته، ويزعمون أنّه يحاول تصنيع صواريخ جديدة موجهة بدقة وتحويل 130 ألف صاروخ غير متطور إلى أسلحة دقيقة لاستهداف مواقع إسرائيلية.

وعلّق رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في العامين 2016 و2017  جاكوب ناجيل بالقول إنّه لا يمكن الإعتماد على من يقولون إنهم يتجنبون الحرب، فعند وقوع أي حدث، يكون هناك حسابات خاصة لردّات الفعل.

كذلك قال الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين: "يتصرف الجانبان بشكل يأملان فيه ألا تتجاوز الأمور خط التصعيد، لكن يمكن أن يخطئوا في التقدير والحسابات".