الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

قلوب البشريّة في خطر... أمراض الشرايين تتصدّر قائمة الوفيّات عالمياً

30 أيلول 2025

05:03

صحةالديارندى عبد الرزاق
قلوب البشريّة في خطر... أمراض الشرايين تتصدّر قائمة الوفيّات عالمياً
قلوب البشريّة في خطر... أمراض الشرايين تتصدّر قائمة الوفيّات عالمياً

Article Content

رغم أن البشرية في 2025 تعيش في زمن الذكاء الاصطناعي والجراحات الروبوتية وأحدث العلاجات الجينية، فإن أكثر ما يفتك بالإنسان ليس مرضا غامضا ولا وباءً جديدا، بل ذاك "العدو القديم" الذي يختبئ خلف الأضلع: أمراض القلب والشرايين. وفي هذا الإطار، تشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى أن هذه الأمراض ما تزال السبب الأول للوفاة عالميا، متقدمة على السرطان وكل الأمراض المعدية والمستعصية. ملايين الأرواح تُزهق سنويا لأن الشرايين تضيق، والضغط يرتفع، والدهون تترسّب بصمت حتى تتحول إلى أزمة قلبية أو جلطة دماغية مباغتة.

المفارقة أن العلم تقدّم، والأدوية تكاثرت، والتكنولوجيا أتاحت أجهزة تشخيص دقيقة وأدوية خافضة للضغط والكولسترول ووسائل وقاية متطورة، لكنّ الواقع الصحي يقول إن أكثر من ثلث الوفيات حول العالم، تعود في النهاية إلى القلب المنهك والشرايين المسدودة. وهنا يبرز السؤال الاستقصائي: لماذا نفشل حتى الآن في كبح هذا القاتل؟ هل هي أنماط الحياة الحديثة التي تُغرق الناس في السمنة وقلة الحركة والتدخين والتوتر؟ أم هي فجوة العدالة الصحية التي تجعل العلاج رفاهية في بلدان فقيرة، بينما يصبح حقًا مكتسبا في دول أخرى؟

من هنا، إن يوم التوعية بصحة القلب ليس مجرد مناسبة على التقويم العالمي، بل هو لحظة مواجهة بين ما تم تحقيقه من إنجازات وما يتم خسارته كل يوم من أرواح. إنها دعوة للتفكير النقدي: ما جدوى التكنولوجيا إذا لم تغيّر سلوك الناس؟ وما قيمة الدواء إذا ظلّ الملايين بلا قدرة على الوصول إليه؟

 إن قصة القلب في 2025 ليست فقط قصة طب، بل قصة مجتمع واقتصاد وثقافة حياة، تُحكى بالأرقام الموجعة والإحصاءات الصادمة، وتُختتم دائما بخلاصة واحدة: القلب ما زال عنوان المعركة الأكبر على صحة الإنسان.

البيانات الأممية مخيفة!

بالاستناد الى ما تقدم، يقول رئيس قسم امراض القلب ونائب المدير التنفيذي في المركز الطبي في مستشفى رزق، البروفيسور جورج غانم لـ "الديار": "بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بصحة القلب والشرايين، فإنه، ولسوء الحظ، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة لعام 2025، تبين أن أمراض القلب والشرايين هي السبب الأول للوفيات في العالم، إذ يسجل العالم نحو 20 مليون وفاة سنويا نتيجة هذه الأمراض. القسم الأكبر من هذه الوفيات ينجم عن الذبحة القلبية، والقسم الثاني بسبب الجلطات الدماغية، فيما تتوزع البقية على مختلف أمراض الشرايين في أعضاء الجسم الأخرى".

ويضيف: "لا تزال أمراض القلب والشرايين، ولسوء الحظ، تتفوق على كل الجهود المبذولة للوقاية والعلاجات المتاحة لدينا للكوليسترول والسكري وغيرها من الأمراض، إلا أن أمراض القلب والشرايين لا تزال تتسبب في أكبر عدد من الوفيات حول العالم، وتؤدي إلى إعاقات لعدد كبير من المرضى".

ويشير إلى أن "ارتفاع ضغط الدم هو السبب الأول لهذا النوع من الأمراض. وكما هو معلوم، فإن متطلبات الحياة المتطورة وما ينتج منها من توتر، تُعد من أسباب ارتفاع الضغط عالميا. ومن المؤكد أن النظام الغذائي، خصوصا كميات الملح المستهلكة، كلها عوامل تؤدي إلى ارتفاع الضغط، الذي يُعد السبب الرئيس للإصابة بأمراض الشرايين. لذلك، يجب أن نبقى متيقظين لارتفاع ضغط الدم، وألا نستهين بهذه المسألة، على اعتبار إنه لا يسبب أعراضا، لأن هذا المرض يقتل بصمت، ويساهم في اهتراء الشرايين، وبخاصة شرايين القلب والدماغ والكلى".

السمنة علّة العلل!

ويشير الى أن "النصاحة أصبحت شائعة على مستوى العالم، حتى يمكن وصفها أحيانا بأنها وباء، سواء في الدول المتقدمة أو الفقيرة. وهي تعد أحد الأسباب الرئيسة للإصابة بأمراض القلب والشرايين، تليها عوامل أخرى معروفة مثل الكوليسترول. ورغم أن لدينا اليوم أدوية فعالة قلّلت من حدة ارتفاع الكوليسترول وأتاحت السيطرة عليه، يبقى عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة يوميا، عاملًا بالغ الأهمية يضاعف خطر الإصابة بهذه الأمراض".

الرياضة تقي من الداء

ويؤكد أن "جميع الدراسات الحديثة، إلى جانب الأجهزة القابلة للارتداء التي تراقب مؤشرات الصحة الحيوية، تشير إلى أنه لا حاجة لممارسة تمارين رياضية عنيفة أو طويلة لتحقيق صحة القلب والشرايين. فالنصف ساعة اليومية من المشي السريع تكفي لتحقيق الفائدة المطلوبة. ومن يرغب بممارسة تمارين أطول فلا مانع، لكن الأهم أن يلتزم الشخص بمدة محددة من النشاط البدني يوميا".

التلوث السبب الافظع!

ويتطرق إلى مسألة أخرى وهي "التلوث الذي اجريت دراسات واسعة حوله، لبحث تأثيره في الصحة. فنحن نتعرض باستمرار لاستنشاق الدخان والمواد الصناعية المنبعثة منهما، بالإضافة إلى المعادن الثقيلة الموجودة في البيئة، وأحيانا في الأدوات التي نستخدمها. ورغم عدم توفر تقديرات دقيقة لمدى مساهمة هذه العوامل في الإصابة بأمراض القلب والشرايين، فإنها اصبحت معترفا بها كعامل من عوامل الخطر. كما أن المعادن الثقيلة التي نكتسبها من الأجهزة الإلكترونية، وبعض الأطعمة المصنعة، تؤثر سلبا في القلب والشرايين، ما يشكل عاملًا إضافيا يضاعف خطر الإصابة بهذه الأمراض".

الإحصاءات العالمية مُخيفة

ويكشف غانم أن"أسباب الإصابة بأمراض القلب والشرايين تتضح بشكل أكبر مع التطور الحضاري، إذ تؤدي أنماط الحياة الحديثة إلى زيادة هذه الأمراض. ولا يمكننا تجاهل الدخان، الذي يشكل سببا مهما جدا، ولا يمكن السيطرة عليه على الصعيد العالمي. ورغم أن تنفيخ "الآيكوس" قد يكون أخف من تدخين السيجارة، فإن الدخان يشكل تلوثًا مباشرا للرئتين".

ويشير في الختام إلى أنه "رغم التوعية المستمرة بهذا الموضوع، فإن الإحصاءات العالمية تظل مخيفة، حيث تصنف أمراض القلب والشرايين كأول سبب للوفيات، بغض النظر عن التقدم التقني في علاجات هذه الأمراض والأدوية المتاحة". ويؤكد أن "التوعية تبقى العامل الأهم للحد من الخطر، لذا يجب أن يكون المريض واعيا لتجنب الوصول إلى طريق مسدود صحيا".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

وهم الثراء السريع: آلاف الضحايا وملايين الدولارات تُسلب عبر الاحتيال المالي الإلكتروني

الثلاثاء، 09 كانون الأول 2025


عودة ظاهرة ترك الرضع على الطرقات… تقاطع أزمات نفسيّة واجتماعيّة واقتصاديّة

الجمعة، 05 كانون الأول 2025


من الروتا الى الرشح... "فيروسات" الأطفال عالم صغير يُخفي خلفه أمراضاً كبيرة

الثلاثاء، 11 تشرين الثاني 2025


رسّامني يكشف عن خطة الطوارئ... والأولويّات قبل المطر!

الخميس، 30 تشرين الأول 2025


لبنان والقطاع الرقمي يقودان الطريق الى "الفريلانس" الإقليمي!

الثلاثاء، 16 أيلول 2025


300 سائقة و5000 مستخدمة: مشروع النقل الآمن للنساء يتوسّع في بيروت

الأحد، 14 أيلول 2025