الإثنين، 15 حزيران 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

السيادة المتخيَّلة في وطن يفقد هويّته

26 أيلول 2025

07:52

مختاراتالنهارحسان فلحة
السيادة المتخيَّلة في وطن يفقد هويّته
السيادة المتخيَّلة في وطن يفقد هويّته

Article Content

إن مخيلات اللبنانيين ذات المنشأ الجدلي والتربص الدائم القائمين على عقد الشك الموروثة بحكم المكان القلق والزمان المتقلب على أحوالهم، تدفعهم إلى الانزواء في أطر شديدة الإحكام على تهيؤات من ريبة الآخر، فيرسمون حدودهم لا حدود غيرهم، ويشرّعون مفردات مستحضرة بعناية لإعادة تشكيلها على مقاساتهم.

السيادة أوّل التعابير التي يستعيرونها لا آخرها، إذ إن الحرية تورد مقاما متعرج الطرقات بين منازل الطوائف وبيوتها ذات الأبواب الرفيعة المدارك، المنخفضة المدار الوطني لعلّة الخوف المستقيم على شاكلة معيشات المجبرين على الانخراط في حروب الآخرين على أرضهم، أو المستحضرين أوارها لشهوة الانتقام المستعرة دوما من الداخل. كم هم متشابهون في استعارة الشعارات الفارهة المعاني من دون استقامة الغرض. يتلبّسون "السيادة" على خطوط عرضهم وطولهم المترامية المعاني الراكنة في ملل الجدل، كما يشتهون في عصبياتهم المتفلتة من ضوابط المعايير وسنن القواعد. كأن لا تكفير عندهم في معرض التأويل كلما هبت غرائز طوائفهم من القاطنين والطارئين. هؤلاء لم يكونوا في وضع سَوي مع القيم التي ينادون بها. إنهم متسمّرون أمام عقم داخلي مزمن وانسداد أفق خارجي. هذه معابد دهرهم في جلد الذات، تعبث بهم ظنونهم ما تعبث، ويفرّون بأديانهم من مكان إلى مكان، داخل سجنهم الأكبر، الطائفية ومحرماتها.

لقد أورثونا الجدل وفنونه الفاقعة الشحوب، البادية بلا ألوان. كيف يكون اللبناني حرا مناديا بالحرية وهو أسير شهوة الولاء وجذب (سحر) التبعية في الاستقواء بالخارج، والمرتاب في لعنة الظن من الداخل؟ السيادة في لبنان يربكها الاستناد العميق إلى الشرعية التاريخية للمكونات الطائفية، مثلما افتقارها المعهود إلى قاعدة توازن القوى Balance of Power لمنع أي طائفة من التفوق على الأخرى، بما يضمن مشاركة الباقين في السلطة.

إن موضوع الصراع العربي - الإسرائيلي لم يعد بندا للمجاملة والمحاباة، بل قضية مجادلة لبنانية - لبنانية تستحضر فيها العصبيات المذهبية المدرجة في لوائح الولاءات الخارجية. حتى الاعتداءات الإسرائيلية اليومية الواقعة تحت تأثير فائض القوة المفرطة لم تلجم الذين أخذوا من الصراع الداخلي أقصى درجات التعنت في نسب التهم وتحميل المسؤولية للطرف المحلي، حتى لو استفاق العالم كل العالم برمته على فظاعة الجرائم في غزة ضد المدنيين. لقد سئم اللبنانيون الحائرون لعنة التملق إلى الخارج لكسب الكسوة والبنوة والرعاية. اضمحلت حالات التمسكن المعهودة في طلب الود الخارجي من باب المزايدة في الإقدام وتبوّء طليعة المواجهة عند لزوم ما لا يلزم. ما من وطن فيه هذا الكمّ من المغالاة في المخاصمة إلى حد التعوذ والتلوذ من نشر صورة على معلم من معالم البلد يعتقد بعض بنيه أنها معالم ذات حصرية طائفية مجملة بالمناطقية، إلا في لبنان، و لا يقدم "مسؤول" على التقزم إلى حد الصغر في المقاس والغياب في اللامرئيات والذوبان في الخفة في انعدام الوزن واللاثقل إلى هذه الحدود الفائقة التورية، إلا في زمان الضياع. أزمات كبيرة وأشباه زعامات صغيرة. كيف لوطن أن يستقيم حاله أو يضمن مآله فيما لا يقبل بعض طارئيه، أو قل بعض قاطنيه أو بنيه، استساغة صورة ذات قدسية عند بعضه الآخر، ويرفضها كأنّها الثبور وعظائم الأمور؟

لقد اختالوا أنهم حرّاس وبيادق على شواطئ الهجرة والتكفير. هذا الوطن فقد هويته أو يكاد، لأن أبناءه لم يتح لهم إلا حمل طوائفهم فقط بين دفتي هوياتهم الوطنية تلبسا من الغلاف إلى الغلاف، لا تعففا. المجتمعات والحضارات لا تُقتل، بل تموت انتحارا من الداخل كما تنبأ المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي.

*المدير العام لوزارة الإعلام

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: عسل من رحيق جبال لبنان.. "الزراعة" تطلق أول إطار تنظيمي متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل

فيديو

تقرير

بالفيديو: عسل من رحيق جبال لبنان.. "الزراعة" تطلق أول إطار تنظيمي متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل

بالفيديو: مرتبة الشرف في منافسات عالمية.. بيوت عائمة إبتكار بتوقيع طلاب "اللبنانية"

فيديو

تقرير

بالفيديو: مرتبة الشرف في منافسات عالمية.. بيوت عائمة إبتكار بتوقيع طلاب "اللبنانية"

بالفيديو: الأمير السيد… إرث الدروز في العلم والإصلاح

فيديو

تقرير

بالفيديو: الأمير السيد… إرث الدروز في العلم والإصلاح

مقالات أخرى للكاتب

ترامب الأميركي و"بوسيدون" الإغريقيّ حروب السيطرة والشهوة القاتلة

الجمعة، 27 شباط 2026


جرم صغير… والعالم الأكبر

الجمعة، 06 شباط 2026


مسوّدة الإنسانية على ركام الوجود

السبت، 03 كانون الثاني 2026


الإبرة والخيط: فلسفة العري والدفء

الثلاثاء، 18 تشرين الثاني 2025


أدونيس... الجمع بصيغة المفرد!

الثلاثاء، 28 تشرين الأول 2025


الذكاء الاصطناعي: النقل لا العقل

الخميس، 01 أيار 2025