الخميس، 19 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الأرض تغيّرت... والمزارع اللبناني يتأقلم

26 أيلول 2025

05:11

محلّياتالديارمارينا عندس
الأرض تغيّرت... والمزارع اللبناني يتأقلم
الأرض تغيّرت... والمزارع اللبناني يتأقلم

Article Content

عقب انتهاء وقف إطلاق النار بين لبنان والعدوان الإسرائيلي، خسر الإقتصاد اللبناني بنحو 14 مليار دولار كخسائر مباشرة، مع تقديرات تكلفة الإعمار بنحو 11 مليار دولار. وتراجع الإنتاج الزراعي نتيجة القصف والألغام، مع خسارة في الإنتاج الزراعي تُقدّر بنحو 80% إضافية ما بعد السنة الخامسة من الحرب، بسبب الألغام غير المنفجرة وذلك بحسب تقديرات البنك الدولي.

الحرب المُدمّرة

حسين الملاط هو أحد فلاحي بلدة عيترون جنوبي لبنان، يقول إنّ "أراضيه تعرّضت بشكلٍ مباشر للضرر، بسبب القنابل التي تفجّرت، سيّما القنابل العنقودية، سببت أضرارًا هائلة على منتجاتنا الزراعية، حتى بعد انتهاء الحرب. وكثيرة هي الحقول التي لم نستطع أن نصل إليها بسبب الألغام والبقايا المتفجرة. وأنا شخصيًا خسرت أكثر من 5 دونمات، وكل تعبي الذي سعيتُ من أجله طوال سنيني تبخّر. تضررت أشجار الزيتون بالكامل، والبعض منها لم أرَ أثره حتى، بسبب القصف المستمر في المنطقة. كما خسرتُ محاصيل مثل الزهرا، والكرنب، والتفاح، أي ما يقارب الـ10,000 دولار كخسائر مباشرة. ويوم عدنا إلى الزراعة، المحاصيل لم تعد كما كانت سابقًا".

وتابع لـ"الدّيار": "التبغ أضحى ضعيفًا، الزيتون قلّ إنتاجه، وحتى البندورة والباذنجان لم تعودا تثمران كما في السابق. أمّا المواد التي تفتّتت في الأرض، فأثّرت على تركيبة التربة. لذلك، حاولنا استخدام السماد العضوي لتتغذى الأرض، لكنّ النتائج بطيئة إلى حدّ ما. وهناك مزارعون تركوا الزراعة كليًا وهاجروا، ونحن صامدون رغم أننا على دراية بأنّ أراضينا لن تعود إلى طبيعتها بعد اليوم".

وفي السياق نفسه، يشير المجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS) إلى أنّ "استخدام الجيش الإسرائيلي للفوسفور الأبيض أدّى إلى احتراق آلاف الدونمات الزراعية، وتلوّث الهواء والتربة، وقدّر المجلس الخسائر البيئية المباشرة بأكثر من 214 مليون دولار".

وقد أعلن مسؤولو الوزارة أنهم يعملون على إعداد برنامج وطني للاستصلاح البيئي يشمل تأهيل التربة، فحص المياه الجوفية، وإصلاح الشبكات الزراعية المتضررة، فور توقف العمليات العسكرية.

البقاع المنقذ الأول للجنوب

وفي المقابل، يشير رئيس تجمّع مزارعي وفلاحي البقاع، إبراهيم الترشيشي، إلى أنّ "أراضي البقاع الشمالي بدأت تستعيد الحياة مع تمدّد زراعة الزيتون بوتيرةٍ متسارعة. فقد شكّل تراجع الإنتاج في الجنوب دافعًا للمزارعين في البقاع لاستغلال الأراضي المهملة، وتحويلها إلى بساتين زيتون، في مشهدٍ يعكس قدرة الطبيعة على التجدّد رغم كل الخسائر".

ويضيف أنّ "المزارع اللبناني لم يعد باستطاعته الاعتناء بأرضه كما في السابق، فقسم كبير من الأشجار قد احترق وأتلف خلال الحرب، سيّما في منطقة جنوب لبنان. شجرة الزيتون هي الشجرة الأولى التي تعرضت للتلف والقطع والتلوث. وهذا ما زاد لدى المزارع البقاعي الرغبة في الاعتناء بهذه الشجرة المثمرة والجبّارة، سيّما في الهرمل ورأس بعلبك وكل هذه المناطق البعلية التي تتمتع بندرة في المياه".

ويؤكد أنّ "معدّلات العام هذا، كانت متدنية كثيرًا فلم نصل إلى 30% من المعدّل الماء الطبيعي، فإذا كان المعدّل 600 ملم في تل عمارة، هذا العام لم تصل المياه إلى أكثر من 220 ملم. وهنا في هذه الحالة، ما من تغذية في الينابيع والأنهر ولا الآبار الارتوازية، فمن شهر 2 و3 كنّا متوقّعين أننا سنصل إلى هذه المصيبة. بالإضافة إلى آثار الحرب التي أثرت أيضًا في المساحات الخضراء".

وأضاف: "المشكلة أن المزارع بقي متأملًا رغم وجود مصائب بقاعية مثل تدنّي مستوى المياه في بحيرة القرعون الى أدنى مستوى منذ تاريخ بحيرة القرعون وصولًا لليوم. من 50 عامًا، مارسنا العمل الزراعي ولم نشهد هذا الشح من الامطار".

كيف أثّر ذلك في الزراعة؟

الترشيشي يعتبر أنّ الشح في المياه أثّر في الزراعة، من خلال" رفع كلفة إنتاج الرّيّ من 7 % إلى 30%. ومن هنا ستزداد الخسائر لدى المزارع، وبالتالي كثرٌ من المزارعين (20% منهم) عانوا من تلف في مزروعاتهم، و30 % سقوا أراضيهم نصف الكمية المطلوبة، لذلك الإنتاج لم يكن كافيًا. و50% سقوا مزروعاتهم بالكمية المطلوبة ولكن بكلفة عالية جدًا مع خسارة في الرأسمال. واليوم، مع قلّة تصريف الإنتاج وكساد الأسعار مثل البطيخ، البطاطا والبصل باتت أسعارها أقلّ من كلفتها بكثير. لذلك، علت صرخة المزارع أكثر وأكثر. وإسرائيل دمّرت آلاف الدونمات من أراضي الزيتون الجنوبية (حوالى 12% من مَزارع الزيتون في جنوب وشرق البلاد أي حوالى 36% من الإنتاج الوطني). وأدّى القصف اليومي والمكثّف إلى إحراق وتلف وقطع أعداد كبيرة منها، وتلويث البعض الآخر، جرّاء المواد السّامة الناتجة من هذه الحرب. كما تلوّثت التُربة والأرض ما أدّى إلى صعوبة احتضان هذه الأراضي للأشجار.

وفي المقابل، بدأت أراضي البقاع الشمالي تستعيد الحياة مع تمدّد زراعة الزيتون بوتيرةٍ متسارعةٍ. فقد شكّل تراجع الإنتاج في الجنوب دافعًا للمزارعين في البقاع لاستغلال الأراضي المهملة، وتحويلها إلى بساتين زيتون، في مشهدٍ يعكس قدرة الطبيعة على التجدّد رغم كل الخسائر. فموسم الزيتون الذي كان يشكّل مصدر رزقٍ أساسيًا لأكثر من مئة ألف عائلة جنوبية في أوقات السلم، يسهم في توفير فرص عمل موسمية لآلاف العمال الذين يعملون على قطفه، أو يشتغلون في معاصر الزيتون المنتشرة في المنطقة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الفرح الاجتماعية" تؤمن أدوية لـ١٠،٠٠٠ مريض.. وHPIC تشيد بعملها

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

مقالات أخرى للكاتب

المعيشة في لبنان: ما يحتاجه المواطن فعلياً… وما لا يوفّره راتبه إطلاقاً

الجمعة، 21 تشرين الثاني 2025


أسعار المواد الغذائيّة تعاود ارتفاعها

الخميس، 13 تشرين الثاني 2025


لبنان يخسر زراعة القمح بسبب الجفاف والحرب.. وزراعة الرمان في خطر!

الأحد، 09 تشرين الثاني 2025


الذهب يعاود النهوض مع توقّع خفض الفدرالي لمعدّل الفائدة

الأحد، 02 تشرين الثاني 2025


الذهب يضع لبنان في القمة عالمياً

الخميس، 09 تشرين الأول 2025


النافعة تتحوّل إلى الرّقمي.. والمعاملات تتحول إلى "ليبان بوست"

الأحد، 05 تشرين الأول 2025