خاص "الأنباء": هذه أبرز أجواء لقاءات تيمور جنبلاط في موسكو!

الأنباء |

أبلغت مصادر واسعة الإطلاع جريدة "الأنباء" أن اللقاء الذي جمع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط مع نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف لمدة ساعة ونصف الساعة، "اختصر سنوات العلاقة المميزة، إذ كان ودياً للغاية أعاد خلاله بوغدانوف التذكير بقوة هذه العلاقة ومكانتها عند الجانب الروسي بوصفه الحزب التقدمي الاشتراكي بصديق روسيا وحليفها التاريخي منذ أيام كمال جنبلاط إلى وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط".

وأفادت المعلومات أن "بوغدانوف أكد حرص روسيا على استقرار لبنان وحماية التوازنات فيه وتحييده عن أزمات المنطقة"، كما جرى التطرق في اللقاء إلى ما حصل مؤخراً في لبنان من" حملة استهدفت الحزب التقدمي الإشتراكي وقد سمع النائب جنبلاط من بوغدانوف موقفاً داعماً لحماية التوازنات الداخلية اللبنانية".

وعلمت "الأنباء" أيضاً أن "النقاش تناول القضية الفلسطينية في ضوء ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات على قطاع غزة واستمرارها في بناء المستوطنات، إضافة إلى  الوضع في سوريا والتطورات الإقليمية".

تجدر الإشارة إلى أن زيارة النائب تيمور جنبلاط موسكو تأتي بعد عدد من الزيارات السابقة التي إلتقى مسؤولين كبار في الإدارة الروسية، غير أن زيارته هذه المرة اكتسبت ابعاداً مهمة في ضوء التطورات الإقليمية الاخيرة وموقع روسيا في المعادلة وقوة تأثيرها المتزايد على مجريات السياسة الاقليمية التي للبنان دائماً حصة من ارتدادات هذه التطورات، واحيانا يكون هو في واجهتها كما حدث مؤخراً مع الاعتداء الإسرائيلي على السيادة اللبنانية.

كما أن للعلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا مكان بارز في تاريخ الحزب التقدمي الإشتراكي يعبر عنه في أي لقاء يجمع الحزب مع الجانب الروسي، إذ يتفرع من هذه العلاقة علاقة اخرى خاصة جداً بين الحزب وروسيا تعود إلى أيام الاتحاد السوفياتي توطدت مع حامل وسام لينين للسلام المعلم كمال جنبلاط واستمرت مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في أصعب الايام التي مرت على لبنان عندما كاد لبنان أن يسقط في شرك الاحتلال الاسرائيلي بعد اجتياح 1982، فكان الدعم السوفياتي للحزب وعبره للقوى الوطنية اللبنانية الذي غيّر بفضله المعادلة وأعاد لبنان إلى الحضن العربي وبالتالي التوازن المطلوب في الصراع العربي – الإسرائيلي.

يذكر أن وزير الصناعة وائل أبو فاعور والدكتور حليم أبو فخر الدين رافقا النائب جنبلاط في زيارته الأخيرة.