وليد جنبلاط… صمّام الأمان مهما علت أصوات النشاز
23 أيلول 2025
14:14
آخر تحديث:23 أيلول 202514:29
Article Content
يبقى الزعيم وليد جنبلاط ثابتاً في موقعه، صمّام أمانٍ في وطن اعتاد الأزمات، ولم يعرف يوماً الاستقرار إلّا بميزان الحكمة والاعتدال.
لقد شكّل وليد جنبلاط عبر عقودٍ طويلة مدرسة سياسية متفرّدة، لم تُغرِه الشعارات الرنّانة، ولم تَغلبه الحملات المغرِضة، بل واجه العواصف بثبات رجل الدولة، واحتكم دائماً إلى العقل في زمن الغرائز، وإلى الحوار في زمن الانقسامات.
ليس وليد جنبلاط مجرّد زعيم وطني أو رئيس حزب سياسي، بل هو شخصية وطنية جامعة حملت هموم لبنان بتنوّعه وتناقضاته، وسعى دوماً للحفاظ على توازن دقيق يحول دون سقوط البلاد في المجهول. وفي أحلك الظروف، كان صوته صوت الاعتدال، وقراره قرار العيش المشترك، وموقفه صرخة العقل بوجه جنون المغامرات.
اليوم، ورغم محاولات التشويه والتخوين، يبقى وليد جنبلاط عصياً على محاولات الاستهداف، لأنّه ببساطة أكبر من خصوماتٍ صغيرة، وأصدق من افتراءات موسميّة. هو الذي أثبت بالتجربة والتاريخ أنّ القيادة ليست مجرد موقع، بل مسؤولية ووفاء لمسيرة طويلة من التضحيات.
إنّ حملات التجريح عابرة، وأصوات السفهاء زائلة، أمّا ما يبقى فهو إرث وليد جنبلاط في الوجدان الوطني: رجل الحكمة، وصمّام الأمان، وحارس التوازن على صعيد سوريا ولبنان.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






