مشروع "إسرائيل الكبرى" يسلك طريقه… روكز يُحذّر عبر "الأنباء": لإعلان حالة طوارئ دبلوماسية
20 أيلول 2025
13:02
Article Content
على وقع التصعيد الخطير إثر الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت القرى الجنوبية، يحاول لبنان الرسمي احتواء الوضع بالدبلوماسية المتاحة، لتفادي تكرار ويلات الحرب الماضية.
وفي السياق، رأى النائب السابق شامل روكز أن التعنت الاسرائيلي وعدم انسحابه من التلال الخمس التي يبدو أنها أكثر من ذلك بكثير، جعل حزب الله يتشدد بعدم تسليم سلاحه.
روكز ذكر في حديث لـ"الأنباء" الإلكترونية أن حرب الإسناد جلبت على لبنان الويلات، ولم يعد بإستطاعة الحزب فعل أي شيء في ظل العربدة الاسرائيلية، داعياً إلى انتهاج سياسة الأمن الوطني والتنسيق مع الجيش لتسهيل انتشاره، حيث أن الانتشار العسكري يتطلب تفاهماً داخلياً دون الدخول بمتاهات حرب أهلية.
وفي الإطار، شدد روكز على ضرورة اعتماد لبنان حالة طوارئ دبلوماسية تضع حداً للعنجهية الاسرائيلية والالتزام باتفاقية الهدنة وإعادة انتشار الجيش على طول الحدود من الناقورة حتى مزارع شبعا، كما خلق توازن في تطبيق القرار 1701، لكن نوايا رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عكس ذلك تماماً، فهو يعمل على تخريب الوضع الداخلي ويمنع الاقتصاد اللبناني من استعادة حيويته، لافتاً إلى أن لا حل للبنان إلاَّ بالضغط على دول القرار لمساعدته على إعادة النهوض والشروع بورشة الإعمار وتشجيع الدول على الاستثمار.
وفي تعليقه على القمة الموسعة التي ستعقد في نيويورك للبحث في حل الدولتين، أشار روكز إلى أن هناك فرصة لإعادة التأكيد على حل الدولتين بدعوة من قبل السعودية وفرنسا، لكن هناك مقاطعة لحضور هذه القمة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا، إذ إنَّ هذا الموضوع غير وارد بالنسبة لاسرائيل، فنتنياهو مصرّ على تهجير الفلسطينيين من غزة ومن الضفة الغربية.
توازياً، وفي تعليقه على مؤتمر القمة العربية والاسلامية، وصف روكز المؤتمر بالمقبول، مشيراً إلى أنه مكّن الدول العربية والإسلامية من إعادة امتلاك سيادتها بالتأكيد على التضامن العربي والإسلامي في وجه الغطرسة الاسرائيلية، إذ يبدو أن مشروع إسرائيل التوسعي أو ما يسمى بإسرائيل الكبرى سيُكمل طريقه وسط صمت دولي مريب، وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية تسعى إسرائيل لتقويض كل مبادرات السلام بما فيها مشروع حلّ الدولتين، فهي لا تريد السلام ولا يهمها ومفاوضات السلام لم تعد بالأمر الوارد بالنسبة لها.
واعتبر روكز أن المنطقة بأسرها من إيران إلى تركيا والدول العربية هي اليوم أمام خطر وجودي لم يسبق أن مرت به من قبل، فنتنياهو يريد السيطرة على المنطقة بالقوة، فيما أن الدبلوماسية الناعمة التي كانت سائدة في الماضي لم تعد واردة في القاموس الاسرائيلي.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






