"التقدمي" يفتقد بسام الخضري... رحلة حزينة من لاغوس الى بيروت

خاص- الأنباء |

فُجعت مدينة بيروت بالحادث الأليم الذي تعرّض له ابنها المغترب بسام الخضري الذي قضى نتيجة عملية سطو مسلح على منزله بمدينة لاغوس في نيجيريا.
بسام شاب لبناني طموح، هاجر بحثا عن مستقبل أفضل في الاغتراب، الا ان له في وطنه حكايات كثيرة ترويها الأيام الصعبة، حين كان بسام شاباً مندفعاً آمن بوطنه وقاتل من أجله.
فبسام آمن بفكر المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وانتسب الى الحزب التقدمي الاشتراكي في فرع عين المريسة، وحين استدعته مدينته للدفاع عنها، قاتل في صفوف جيش التحرير الشعبي – قوات الشهيد كمال جنبلاط في معارك بيروت وعلى عدة محوار أخرى.
الا ان القدر شاء ان يقضي بسام خارج وطنه وان يدفع ثمن الغربة بحثا عن لقمة العيش بحياته بعدما أفنى الكثير منها في المدينة التي أحب.
الدولة اللبنانية تابعت القضية وقد طلب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير اجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات النيجيرية والقنصلية اللبنانية هناك، لتسهيل إعادة جثمان بسام الى لبنان بأسرع وقت ممكن وتسليمها الى ذويه ليدفن في بيروت.
كما أعطت وزارة الخارجية تعليماتها للسفارة اللبنانية في أبوجا لمتابعة الموضوع.
مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي تواكب رحلة العودة الحزينة لبسام وتتقدم من عائلة الراحل بأحر التعازي.