إسرائيل بلا رادع ومخاوف من تجدد الحرب… نادر لـ"الأنباء": حزب الله أمام ثلاثة خيارات
15 أيلول 2025
15:31
Article Content
لا تزال تبعات الضربة الاسرائيلية الأخيرة على قطر تشغل المشهد الإقليمي والدولي، فبعد تسريبات حول توتر العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية وقطر نظراً لكون الأخيرة تعرضت لخيانة من الجانب الأميركي، عقدت في الدوحة القمة العربية الإسلامية العاجلة بشأن العدوان على قطر.
في السياق، وصف الخبير العسكري العميد الركن المتقاعد جورج نادر الوضع في لبنان بالقاتم بعد الهجوم الاسرائيلي على قطر، حيث أن قطر تضم أكبر قاعدة للقيادة الوسطى الاميركية وهي تتحكم بالمنطقة الممتدة من أفغانستان وإيران وصولاً الى مصر لبنان، وقطر، وهي بالأساس دولة حليفة لأميركا، ورغم كل ذلك لم تتردد إسرائيل بضربها.
نادر أشار في حديث لـ"الأنباء" الإلكترونية إلى أنه لم ير بتاريخه العسكري هذا الحجم من الجنون وقلة الاخلاق الموصوف الذي تتميز بهما حكومة نتنياهو، فبعد الهجوم على قطر يمكنها أن تضرب أينما تشاء ومتى تشاء طالما لا يوجد رادع دولي يوقفها عند حدها.
وسأل نادر كيف يمكن لاسرائيل ان تعتدي على سيادة دولة حليفة وهي تقوم بدور الوسيط بينها وبين حماس، لافتاً إلى أنه يقرأ ذلك بشكل سلبي، فانتهاك إسرائيل لسيادة دولة حليفة وتقوم بوساطة بينها وبين حركة حماس، ما يعني أن الجنون الاسرائيلي بلغ أعلى مستوياته وبدأ يضرب المواثيق الدولية عرض الحائط.
أمّا على صعيد المشهد الداخلي، فدعا نادر حزب الله الى الاتعاظ والاقتناع بأن ما يفعله برفضه تسليم السلاح هو خطأ مميت له وللبنان أيضاً، لان تعنت حزب الله ورفضه تسليم السلاح سيدفع باسرائيل الى تجديد الحرب ضده التي قد تكون مدمرة هذه المرة كما هو الحال في غزة، وبذلك على الحزب ان يقتنع ويبادر فوراً الى تسليم السلاح من دون إضاعة الوقت.
وبرأي نادر، فإن أمام الحزب ثلاثة خيارات، إما أن يسلم سلاحه طوعاً وإما بالقوة، أو أن تتجدد الحرب مع إسرائيل، عندها لا ينفع الندم.
وختم نادر محذراً من أن الوضع قد يؤدي بالجميع الى الهاوية، لافتاً إلى انه اذا كان البعض يعتقد أنه يتذاكى على المجتمع الدولي، ويستطيع تغيير قواعد اللعبة، فإنها ستنقلب علينا.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






