الأحد، 07 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

نتنياهو وسياسة قصّ الرّؤوس: استباحة الشّرق برمّته

13 أيلول 2025

03:34

مختاراتأساس ميدياد. وليد صافي
نتنياهو وسياسة قصّ الرّؤوس: استباحة الشّرق برمّته
نتنياهو وسياسة قصّ الرّؤوس: استباحة الشّرق برمّته

Article Content

لا يندرج الهجوم الإسرائيلي على مجمّع سكنيّ في الدوحة عاصمة قطر بهدف تصفية قادة “حماس”، في إطار انتهاك سيادة قطر وتعارضه مع أحكام ميثاق الأمم المتّحدة والقانون الدولي فقط، بل هو تحوُّل جيوسياسي كبير في العلاقات الإسرائيلية – القطريّة المعقّدة، والدور الذي لعبته الدوحة في المفاوضات من أجل إطلاق الرهائن ووقف الحرب على غزّة. إنّه أيضاً تغيير كبير في قواعد اللعبة المرسومة والخطوط الحمر التي تشكّل الحصانة السياسيّة التي تتمتّع بها دول مجلس التعاون الخليجي.

 

ماذا يعني أن تهاجم إسرائيل دولةً عضواً في مجلس التعاون الخليجي وشريكاً استراتيجيّاً للولايات المتّحدة الأميركية؟ ماذا يعني الهجوم على دولة لطالما استقبلت الوفود الأمنيّة الإسرائيلية في المفاوضات ووفّرت لهم الحماية الأمنيّة المطلوبة؟ بغضّ النظر عن أهداف الهجوم المباشرة لتصفية قادة “حماس”، هل هذا الهجوم يُخفي وراءه الانتقام من دور قطر وعلاقاتها المميّزة مع “الحركة” ومن رعايتها السابقة لحكمها في غزّة التي كان رئيس الحكومة الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو يباركها وعلى علم بتفاصيلها كافّة؟

هل يخفي الهجوم الروح الانتقامية لنتنياهو من نتائج زيارة دونالد ترامب الأخيرة للخليج التي شملت المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتّحدة؟ ما هي تداعيات هذه العمليّة على الورقة الأميركيّة لاستعادة الرهائن وعلى دور قطر المستقبليّ في المفاوضات؟ هل تتخلّى قطر عن دورها في الوساطة القائمة وتعزّز من دعمها لحركة حماس؟

ما هي التداعيات على مستقبل النظرة الخليجية لدور إسرائيل في المنطقة بعدما حطّمت كلّ الخطوط الحمر وخرقت الحصانة السياسية لدول الخليج؟ هل اقتنعت دول الخليج وفي مقدَّمها المملكة العربية السعودية بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لنتنياهو لتصفية قادة “حماس” في الدوحة؟

ماذا يعني أن يتعهّد ترامب إلى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بعدم تكرار هذا السيناريو، في الوقت الذي يعلن فيه نتنياهو تمسّكه بسياسة استهداف قادة “حماس” في الخارج وإسقاط الحصانة السياسية عنهم في أيّ مكان أقاموا فيه؟

نقطة تحوُّل في العلاقات القطريّة الإسرائيليّة 

إذا كان من المبكر جدّاً الإجابة عن كلّ هذه الأسئلة، فإنّ المعطى الواضح حتّى الآن هو أنّ العمليّة الجويّة التي استهدفت قادة “حماس” في الدوحة شكّلت نقطة تحوُّل كبيرة في العلاقات القطرية – الإسرائيلية. ويبدو أنّ العملية هذه تعبّر عن أزمة ثقة قائمة بين البلدين وعن قرار إسرائيليّ بمواجهة الدور القطريّ في المفاوضات، إذ تركّز قطر ومعها دول الخليج كافّة على أهميّة وقف الحرب في غزّة، وهذا يتناقض مع خطط نتنياهو لاستمرار الحرب وتهجير فلسطينيّي غزّة.

تعبّر أيضاً عن انتقال إسرائيل إلى سياسة تغيير قواعد اللعبة في مواجهة قادة “حماس”، إذ تفتتح القرارات المتّخذة بشأن تصفيتهم مرحلة جديدة من الصراع المرتبط بالقضيّة الفلسطينية. يريد نتنياهو من خلال هذه المرحلة تصفية جميع القادة الفلسطينيّين الذين قد يشكّلون في المستقبل مفاوضين محتملين لقيام دولة فلسطينية، في الوقت الذي يقوم فيه بمحاصرة السلطة الفلسطينية وإذلالها وجعلها على حافة الانهيار.

تهدف إسرائيل من خلال سياسة التصفية الجسديّة للقادة العسكريّين والسياسيّين المرتبطين بالمحور الإيراني منذ أيلول الماضي إلى فرض الاستسلام لشروطها على كلّ المحاور من غزّة إلى لبنان ووصولاً إلى الحوثيّين الذين تمّت تصفية رئيس وزرائهم، بالإضافة إلى أحد عشر وزيراً في الحكومة اليمنيّة الانفصاليّة.

إسرائيل تعمّم نهج “قصّ قمم” القيادات المعادية

كذّبت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات نتنياهو بأنّ استهداف قادة “حماس” في الدوحة جاء ردّاً على عمليّة القدس. وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد هدّد قبل أيّام بتصفية قادة “حماس” في الخارج بعدما تمكّنت إسرائيل من تصفية معظم القادة في غزّة بحسب قوله.

لتأكيد هذا النهج الجديد نشر معهد مسغاف للأمن القوميّ والاستراتيجية الصهيونية قبل عمليّة الدوحة بأيّام مقالاً لمئير بن شابات بعنوان: “بعد الاغتيالات في إيران ولبنان واليمن، جاء دور قيادات “حماس” في الخارج”.

جاء في المقال: “تتجاوز إسرائيل في هذه الحرب ما كانوا يعتبرونه “خطوطاً حمراً” في سياستها. ولدهشتهم وخيبتهم، لا يتعلّق الأمر بانحراف عابر أو بحالات استثنائية، بل إنّ أسلوب “قصّ قمم” قيادات العدوّ يترسّخ أمام أعينهم ويصبح نهجاً ثابتاً للعمل”.

أضاف كاتب المقال: “بعدما دُحضت الافتراضات السابقة لأعدائنا بشأن قدرة إسرائيل على خوض حرب طويلة، أو متعدّدة الجبهات، باتت إسرائيل تتحدّى أيضاً في عمليّاتها ما كان “قواعد اللعبة”، في نظرهم. إنّ الانتماء إلى فئة “المستوى السياسي” لم يعد يمنح الحصانة، وكذلك المنصب أو الرتبة أو الاندماج وسط جمهور واسع، ولم تعُد العمليّات تنفَّذ بملفّ منخفض، أو بلا بصمة، بل إنّ إسرائيل تقف علناً، وتهدّد، وتنفّذ، ويدها ما تزال ممدودة”.

جاء أيضاً في المقال: “في أيّ حال من الأحوال، يجب أن لا يثير ذلك شكوكاً في النهج الذي اختارته إسرائيل، بل بالعكس، فهذا هو الخطّ الذي يجب أن يميّز سياستها في الساحات الأخرى التي تواجه فيها التحدّيات، وفي مقدَّمها قيادة “حماس” في الخارج”.

ختم الكاتب مقالته بالقول: “نظراً إلى الدور المركزي الذي تؤدّيه هذه القيادة، وإلى تورُّطها في الجهود لجرّ إسرائيل إلى حرب إقليمية متعدّدة الجبهات، لا يمكن لإسرائيل أن تتركها. في كلّ الأحوال، إنّ استمرار وجود هذه القيادة سيضع علامة استفهام على جدوى الإنجاز الإسرائيليّ في المواجهة مع “حماس”.

لا تراجع

يبدو أنّ القرار الإسرائيلي المتّخذ “بقصّ قمم القيادات” لا تراجع عنه في ضوء تصريحات نتنياهو وتأكيده الاستمرار في تصفية قادة “حماس” في الخارج. وبغضّ النظر عن نتائج الهجوم على الدوحة، علماً أنّ التفاؤل الإسرائيلي بنجاحها قد تراجع، فإنّ الاسئلة ذات الطابع الجيوسياسي ستتركّز من الآن وصاعداً على مستوى الدور القطري في المفاوضات وعلى تداعيات استهداف الدوحة على العلاقات الأميركية الخليجيّة.

ليحصل لولا هذا التماهي القائم بين ترامب ونتنياهو، لا سيما في ما يتعلّق بمستقبل القضيّة الفلسطينية وتفوّق إسرائيل في المنطقة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

"نضال لأجل الإنسان" و"قوى الأمن" على خط التوعية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت

فيديو

تقرير

"نضال لأجل الإنسان" و"قوى الأمن" على خط التوعية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت

مقالات ذات صلة

نتنياهو يشترط منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى الجولان

الثلاثاء، 02 كانون الأول 2025


نتنياهو أمر الشهر الماضي بشن هجمات بطائرات مسيّرة على سفن أسطول المساعدات

السبت، 04 تشرين الأول 2025


نتنياهو: إذا رفضت حماس الخطة فسننهي الأمر بنفسنا

الإثنين، 29 أيلول 2025


نتنياهو لسكان غزة: غادروا الآن

الإثنين، 08 أيلول 2025


نتنياهو: سنسيطر على غزة حتى لو وافقت حماس على هدنة

الخميس، 21 آب 2025


"إسرائيل الكبرى": مشروع نتنياهو الأخطر... وشعوب لا تقرأ

الخميس، 14 آب 2025