مفوضية الإعلام تنظم دورة تدريبية في المتن... الريس: لمواكبة الثورة التكنولوجية

الأنباء |

نظمت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي بالتعاون مع مكتب الإعلام في وكالة داخلية المتن الدورة الإعلامية بعنوان "العمل الصحفي ووسائل التواصل الإجتماعي" وذلك في خلية بلدة الخلوات الإجتماعية حيث شارك المتدربون من مختلف فروع الحزب التقدمي الإشتراكي في المتن، بالإضافة إلى ممثلين عن جمعية الكشاف ومنظمة الشباب التقدمي، ومهتمين في الشأن الإعلامي.

وكان المحور الأول مع الزميلة هلا أبو سعيد التي شرحت  مبادئ العمل الإعلامي في لمحة مختصرة حول كتابة المقال، التحقيق والتقرير الصحفي وآلية صياغة الخبر والصورة الخبرية.

تلاها في المحور الثاني الإختصاصي بعلم التكونولوجيا الزميل وسيم حمزة الذي شرح الطرق المُثلى لإدارة واستخدام مواقع التواصل الإجتماعي بطريقة ذكية وآمنة ومفيدة.

الريس

أما المحور الثالث فكان حول تحديات الإعلام المعاصر  وأدوات المواجهة مع مفوض الإعلام رامي الريس الذي شرح الفرق بين الإعلام العربي الذي يعاني تشوهات الخلط بين الرأي والخبر الصرف والتحليل الموضوعي والانحياز والشخصنة، مشيراً إلى أن الإعلام الأجنبي يحافظ على معايير الدقة والمهنية بشكلٍ أفضل بحيث يضع حداً فاصلاً بين الخبر والتحليل والنقد ملتزماً بالموضوعية والمسؤولية، دون أن ينفي تأثره الكبير بمجموعات الضغط وأجنداتها المتنوعة. 

ولفت لأهمية الإعلام الحزبي مع تطور أدوات العصر في ظل الثورة بعالم التكنولوجيا. وقال: "بفضل هذا التطور أصبح كل مواطن قادراً على ممارسة الإعلام والتعبير عن وجهة نظره وهذا الأمر إيجابي. لكن العمل الإعلامي ليس عبارة عن جمع الكلمات من هنا وهناك، بل هو عمل هادف لنشر الحقائق ونقل الأخبار بمسؤولية ودقة، وعرض التحليلات بموضوعية وصدق ونشر المواضيع البناءة التي تساهم بتعزيز ثقافة الفرد والمجتمع بأمانة حول الملفات المطروحة، وهو ما يتطلب بذل المجهود الشخصي لناقل الخبر في أي وسيلة إعلامية.

وشرح أهداف هذه الدورة الإعلامية المتنقلة عبر المناطق لتكوين مجموعة من الشباب القادر على صياغة وكتابة الخبر بشكلٍ سليم، مؤكداً على أهمية الإضاءة على هواجس المجتمع ليس فقط لنشر خبر، بل للإضاءة على مواضيع مهمة يجب نشرها لما تعكسه عن وضع المنطقة.

وفيما توجه بالشكر للمدربين مثمنا جهودهم وتعاون وكيل الداخلية عصام المصري الذي قدّم كل الدعم لإنجاح الدورة، أكد على أن "الأنباء" جريدة كل الناس وستبقى منبراً لكل الرفاق، إضافةً إلى أهمية دورها كأرشيف غني بتاريخ الحزب العريق ونضالته. 

وقال: "ستبقى هذه الجريدة الإلكترونية صوت الحزب وصوتكم وهي تعتمد على جهود فريقها كما تعتمد على دعم البيئة الحاضنة لها بمتابعتها وتوسعة أصداء مواضيعها ونقل صوتها بإيجابية ووعي ومسؤولية".

المصري

وسبق توزيع الشهادات على المتدربين كلمة لوكيل داخلية المتن عصام المصري الذي شددّ على أهمية العمل الإعلامي باعتباره سلاحاً قادراً على تغيير وجهة الأحداث والمواقف الشعبية لشدة تأثيره بالرأي العام، لافتاً إلى" المسؤولية الوطنية والأخلاقية الملقاة على كافة وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة لمواكبة الأخبار بعيداً عن الشحن الطائفي والتوتير السياسي" .

وإذ لفت "لأهمية الإضاءة على نضال الحزب التقدمي الاشتراكي في ماضيه المشرّف وحاضره وطروحاته"، مشيراً "لأهمية تعزيز الجسم الإعلامي بالخبرات المطلوبة لرفع مستوى الأداء"، أثنى على الدورة الإعلامية مثمناً اندفاع الرفاق وجهود المنظمين وحضور ومواكبة عضو مجلس القيادة ريما صليبا والرفيقة نادين الغريب وأسرة جريدة "الأنباء" الإلكترونية وعلى رأسها مفوض الإعلام رامي الريس الذي يعمل جاهداً لتكون "جريدتنا منبراً لتنوع الآراء والأخبار الهادفة ومرجعاً موثوقاً لمواقف الحزب الرسمية".

وفيما ذكّر بأهمية تعزيز الكوادر البشرية لايصال الخبر، تمنى على المشاركين الإضاءة على كل المواضيع المهمة في المنطقة وبلداتها، لافتاً إلى أن العالم أصبح يتصفح الأخبار عبر الجهاز الذكي الذي علينا اكتساب المعرفة الكافية لاستخدامه بطريقة إيجابية.

وختم مؤكداً على الدعم الدائم لتعزيز القدرات في كل مجال، مذكراً بأن تحصين الأجيال الصاعدة بالعلم والثقافة وتطوير قدراتها من صلب فكر الحزب التقدمي الذي أسسه المعلم الشهيد كمال جنبلاط.