رسائل تهز الضمائر
09 أيلول 2025
11:06
Article Content
يطلّ علينا الشهيد كمال جنبلاط، رمز الفكر والحرية من عليائه، ومن خلال كلماته الخالدة التي ما زالت تهزّ الضمائر حتى اليوم، في زمن تتكاثر فيه الفتن، وتعلو فيه أصوات التخوين والتفرقة على أساس الدّين، أو اللون، أو المذهب، وتبقى مقولته واضحة كالشمس: "إنّ كل من يميّز بين بشري وبشري آخر على أساس الجنس، أو اللون، أو المعتقد، يعدّ كافراً في نظر الله والملائكة والبشر...".
بهذا الفكر، وضع جنبلاط أساساً لإنسانيةٍ أوسع من كل الانتماءات الضيّقة. إنسانية لا ترى في الإنسان سوى جوهره وقيمته الحقيقية، بعيداً عن قوالب التعصّب والعصبيات. لقد أراد أن يعلّمنا أن المحبة والعدل هما معيار الإيمان الحقيقي، وأنّ الكرامة الإنسانية فوق كل اعتبار.
اليوم، نحن أحوج ما نكون إلى استعادة هذه الرسالة لنكسر قيود الطائفية والتمييز، ونبني مجتمعاً يقوم على العدالة والمساواة. فكما كان يقول المعلّم: لا خلاص لنا إلّا بالإنسان، ولأجل الإنسان. ليحيا لبنان.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






