ابن الثلاثين عاماً مبعوثا أميركياً للسلام... فمن هو أفي بيركوفيتش؟

الأنباء |

تتناقل وسائل الاعلام الغربية والاسرائيلية معلومات عن أفي بيركوفيتش، ابن الثلاثين عاما، الذي تم تعيينه مبعوثا للرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص للسلام بالشرق الأوسط، وفي مقال لافت للكاتبة ليلى مولانا ألن في صحيفة دايلي تلغراف تقول ان معد القهوة لصهر ترامب مبعوثا أميركيا للسلام في الشرق الأوسط، وانه لا يمتلك أي خبرة في السياسة الخارجية. فمن هو بيركوفيتش الذي من من المفترض ان يعلن هو الخطة الاميركية للسلام او بالأحرى "صفقة القرن" التي تفصّل الحلول على قياس اسرائيل وما يناسب المصالح الاسرائيلية والاميركية ليس الا.
بيركوفيتش هو خليفة المبعوث السابق جيسون غرينبلات بعد استقالته والذي كان يُعدّ الرجل الأول الذي كان وراء الإعداد لصفقة القرن على مدار العامين ونصف العام الماضيين، وتم تعيين غرينبلات في هذا المنصب في أعقاب انتخاب ترامب عام 2016.
فأي مؤهلات قد تدفع بالادارة الاميركية الى تعيين خليفة يفتقد للخبرة وغير ملم بملفات المنطقة خاصة وأن المهمات التي سبق وتسلّمها كان ادارية ولوجيستية فقط، فهو يعمل مستشارا خاصا في البيت الأبيض، وهو خريج كلية الحقوق بجامعة "هارفارد" عام 2016، ومنذ تخرجه يعتبر المساعد الأيمن لكوشنر صهر ترامب، وقد شارك في حملة ترامب للانتخابات الرئاسية عام 2016.
فهل تعيين بيركوفيتش هو استخفاف أميركي أم انه سوء ادارة اميركية وتعاطف مع خلفية المبعوث الجديد وهو الذي نشأ في منزل يهودي أرثوذكسي، ودرس في إسرائيل مدة عامين في مدرسة دينية أرثوذكسية بعد المدرسة الثانوية، كما أفادت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية؟