"يوم الطالب بعقلين 2019" برعاية وحضور حمادة

الأنباء |

برعاية وحضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة، أقام المجلس البلدي في بعقلين، المجلس الإنمائي في الجبل، ثانوية بعقلين الرسمية وجمعية الإنماء الإقتصادي "يوم الطالب بعقلين 2019" تخلله تكريم الطلاب وتوزيع الدروع على المتفوقين في الشوف، وذلك في باحة ثانوية بعقلين الرسمية، بحضور نبيل الدبيسي ممثلا النائب نعمة طعمة، ممثل مفوضية الثقافة في الشوف ومدير المكتبة الوطنية_بعقلين غازي صعب ممثلا وكالة داخلية الشوف في الحزب التقدمي الإشتراكي، رئيس بلدية بعقلين عبدالله الغصيني وأعضاء المجلس البلدي، مديرة ثانوية بعقلين الرسمية منى البستاني، مدير بنك بيروت والبلاد العربية، فرع بقعاتا الدكتور عماد الغصيني، مديرة مركز الإرشاد والتوجيه في بعقلين المربية عايدة هاني الأشقر وأعضاء المركز، مدير مؤسسة الطفل السعيد كمال نصر، الأستاذة ناريمان فياض ممثلة الهيئة الإدارية لجامعة رفيق الحريري، وفد من جامعة AUCE، أعضاء من مكتب التربية في الشوف، مدراء مدارس وثانويات، هيئات تعليمية، رؤساء بلديات ومخاتير، فعاليات ثقافية وإجتماعية، ذوي الطلاب المكرمين وجمع من الحضور .

أبو علي
إستهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وتعريف من الطالبة ميسم عبد الباقي، ثم كلمة جمعية الإنماء الإقتصادي ألقتها رئيسة لجنة العلاقات العامة في الجمعية الشاعرة زلفا أبو علي زيدان مرحبة بالحاضرين، ومثنية على النجاح المميز للطلاب .

حمادة
بعدها ألقى نائب رئيس بلدية بعقلين فيصل حمادة كلمة هنأ فيها  المتفوقين، مؤكدا على دعم بلدية بعقلين لجميع النشاطات الهادفة إلى تعزيز التربية والتعليم في البلدة، وفي المنطقة بشكل عام .

كلمة المكرمين
وتحدثت الطالبة فاليا الحسنية بإسم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية، في حين ألقت طالبة جامعة AUCE سوزان كرامة كلمة الخريجين الجامعيين .

بشنق
وكانت قصيدة شعرية بالمناسبة ألقاها عضو الأمانة العامة للمجلس الإنمائي في الجبل الشاعر حكمت بشنق أضاء فيها على قيمة العلم وفرحة النجاح.

البستاني
بدورها تحدثت مديرة ثانوية بعقلين الرسمية منى البستاني مرحبة بالحاضرين في صرح الثانوية، شاكرة الأهالي على متابعة أولادهم طيلة العام الدراسي، مثنية على جهود الهيئتين الإدارية والتعليمية الذي أثمر نجاحا وتفوقا .

وختمت مهنئة الطلاب المتفوقين، متمنية لهم مستقبلا باهرا .

أبو كامل
من جهته نوه عضو اللجنة التنفيذية ليوم الطالب منير أبو كامل بالطلاب المتفوقين، داعيا إياهم إلى مواصلة مسيرة العلم الذي يفتح أمامهم أبواب المستقبل بمصراعيه .

خضر
ولفتت عضو لجنة التكريم مي حكمت خضر في كلمتها إلى مخاطر وسلبيات مواقع التواصل الإجتماعي، متمنية على الطلاب تصويب إستعمال الإنترنت، وعدم الإنجرار خلف المظاهر الزائفة لهذه المواقع . 

صاحب الرعاية
وبأبيات شعرية رحب رئيس جمعية الإنماء الإقتصادي فادي الشامي بصاحب الرعاية النائب مروان حمادة الذي هنأ الطلاب المتفوقين بقوله"إنني من جهة فرح بكم وبأهلكم وأساتذتكم ومدرائكم، ومن جهة أخرى خائف، ولا أريد أن اعنون هذه الليلة بكلمة تشاؤمية، على الرغم مما يحصل في محيطنا، وعلى الساحة اللبنانية، العربية، الإقليمية والدولية"، مستطردا "ولكن اليوم هو يوم أمل بالدرجة الأولى، وأنا سعيد بسماع كلمات الخريجات، وقبل قليل كنت أقول لبعض مدراء المدارس أن عصر المرأة في العالم قد بدأ، لأننا تعودنا في السابق على أن يقدم شاب وفتاة الكلمة بإسم الخريجين والخريجات"
.
وأردف "سأخبركم عن تجربتي في وزارة التربية التي مررت بها وأعتبر نفسي لا زلت فيها عبر وجود صديقي ورفيقي الأستاذ أكرم شهيب. كل النتائج التي كنت أطلع عليها تظهر تفوقا أنثويا في مجالي التعلم والتعليم، إذ بين كل عشرين طالبا ناحجا نجد ستة عشر فتاة ناجحة، ولا أقول هذا من باب الثناء على جهد السيدات فقط، بل من أجل تحفيز الشباب على الجهد"، لافتا إلى الصعوبة التي تواجه الشباب في إيجاد فرص للعمل في لبنان، فيجدون أنفسهم مضطرين للسفر من أجل تأمين مستقبلهم .

وتابع "إن الجيل الموجود أمامنا الآن سيكون بعد سنوات في منافسة مع الذكاء الإصطناعي، يعني أنه من الممكن التخلي عن ذكاء الإنسان واللجوء إلى آلات خلقها ذكاء الإنسان"، مشددا على وجوب توجيه الطلاب نحو إختصاصات تواكب  الثورة التكنولوجية، وتوفر فرص عمل لهم في المستقبل.

وإذ لفت إلى النجاح المميز الذي حققته المدارس والثانويات الرسمية على صعيد الشهادات، أكد "إننا ندين للمعلم الشهيد كمال جنبلاط وإلى ابن بعقلين البار الشيخ بهيج تقي الدين، وإلى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بإصرارهم على دعم التعليم الرسمي".

وتوجه حمادة إلى الطلاب قائلا "تجنبوا الوقوع في مخاطر الإنكفاء المذهبي والطائفي ونسيان مقومات الوفاق الوطني والمواطن في لبنان. اليوم نحن مطالبون بالعودة إلى الجذور، ولا تقولوا أصبحت من التاريخ، لأن التاريخ هو المستقبل. إن البرنامج المرحلي للحركة الوطنية الذي وضعه كمال جنبلاط، ووليد جنبلاط لا يزال أكثر تقدما من كل الإتفاقات التي نفذت ومن كل الإجتماعات التي تعقد في بعبدا وغيرها، وحتى أفضل من إتفاق الطائف" .

وأضاف "انني اتكلم بحرقة، تجاوزوا هذا الزمن لأنكم أيها الطلاب تواجهون معركة كبيرة قادنا إليها كمال جنبلاط بتعاليمه، وإذا كانت بعقلين قد توحدت بالسيادة، وأثبتت ذلك إنتخابيا، بعد أن كانت موزعة على بوتقات عائلية حزبية بالمعنى الحزبي الضيق القديم، فهذا بفضل أفكار المعلم كمال جنبلاط، التي سحرنا بها، دون أن يشدنا من بيوتنا، ودون أن يجبر عائلاتنا على الإنصياع لمبادئه. ثم إلتقينا بعد مأساة إستشهاده حول الوليد، وكم من المعارك الوطنية إضطر وليد جنبلاط أن يخوض وكم من المعارك لا تزال تنتظره هو وتيمور والحزب التقدمي الإشتراكي وكل القوى الوطنية في لبنان والجبل".

وختم "أيها الجامعيين والخريجين أنتم أمام مفصل، وأمام خيار كبير. فإما ان نستطيع تعبيد الطرقات لإنعاش لبنان سياسيا وإقتصاديا وأمنيا وإجتماعيا وإلا تحضروا لدروب الثورة كالتي أطلقها كمال جنبلاط".

تخلل الحفل فقرات فنية للطلاب.

في الختام تم توزيع دروع تكريمية على المتفوقين، وتقديم جوائز نقدية وعينية بإسم الراحل المربي عدنان منذر والراحل حكمت خضر والراحل نجيب البعيني.

تلى الحفل قطع قالب الحلوى.