عدوان من دير القمر: "نحن مع المصالحة وسنرفع مداميكها أكثر حتى لا يطالها المتطاولون"

الأنباء |

شدّد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية، النائب جورج عدوان، على، "أننا مع المصالحة في الجبل، وكل يوم سنكرّسها، وسنرفع مداميكها أكثر وأكثر، حتى لا يطالها المتطاولون، ولا يصل إليها كل من يحاول اليوم أن يهزّها". وأكّد، "إننا سنبقى يداً واحدةً لندافع عن سيادة وطننا، وعن المصالحة ووحدة الجبل، لكي نبقى نموذجاً لكل لبنان"، وأشار إلى، "إننا لن نستكين، ولن نتوقف، ولن نسكت عن أي شيء، لأن الفساد لا سياسة، ولا دين، ولا مذهب، ولا تبعية له، وفي أي مكان وُجد الفساد سنذهب نحن إليه بالمباشر".
كلام عدوان هذا جاء خلال العشاء الذي أقامه على شرف رؤساء اتحاد بلديات، ورؤساء بلديات، ومخاتير الشوف الأعلى وإقليم الخروب في بلدة دير القمر. وحضر الاجتماع النواب مروان حمادة، ممثلاً رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، والنواب: محمد الحجّار، وبلال عبدالله، وأنيس نصار، وقيصر المعلوف.
كما حضر رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي جورج مخول، ورئيس اتحاد بلديات الشوف "السويجاني" رئيس بلدية مزرعة الشوف يحيى أبو كروم، ورئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، ورئيس اتحاد بلديات الشوف الأعلى رئيس بلدية المختارة روجيه العشي، ورئيس بلدية شحيم أحمد فواز، ورئيس بلدية دير القمر السفير ملحم مستو، ورئيس بلدية الدامور شارل الغفري، ورئيس بلدية بعقلين عبدالله الغصيني، ورئيس بلدية كترمايا يحيى علاء الدين، ورئيس بلدية الناعمة زهير مزهر، ورئيس بلدية كفرنبرخ وسام الشامي نصر، ورئيس بلدية نيحا وهيب غيث، ورئيس بلدية عين زحلتا نعيم سعد، ورئيس بلدية معاصر الشوف نبيه فيصل، ورئيس بلدية الجاهلية أمين أبو دياب، ورئيس بلدية بريح صبحي لحود، ورئيس بلدية مزبود حسين حبنجر، ورئيس بلدية عماطور وليد أبو شقرا، ورئيس بلدية عانوت عواد عواد، ورئيس بلدية المغيرية سمير ضاهر، ورئيس بلدية الزعرورية سلام عثمان، ورئيس بلدية كفرفاقود بسام نصر، ورئيس بلدية بعاصير أمين القعقور، ورئيس بلدية بعذران أحمد سلوم، ورئيس بلدية باتر رائف صافي، ورئيس بلدية بشتفين رامي نبيه ضو، ورئيس بلدية دير دوريت أنطوان سعادة، ورئيس بلدية بتلون مروان قيس، ورئيس بلدية البيرة رفيق مسلم، ورئيس بلدية بسابا محمد العاكوم، ورئيس بلدية دلهون علي أبو علي، رئيس بلدية الدبية نبيل البستاني، ورئيس بلدية مزرعة الضهر حسيب عيد، ورئيس بلدية المطلة آرنست عيد، ورئيس بلدية دميت بسام طربيه، ورئيس بلدية بطمة خالد زين الدين، ورئيس بلدية الورهانية سمير غانم، ورئيس بلدية حصروت نظير سعادة، ورئيس بلدية سرجبال أنطوان أبو رجيلي، ورئيس بلدية وادي الست مفيد أبي حنّا، ورئيس بلدية الكحلونية سامي أبو حمدان، ورئيس بلدية سبلين محمد يونس، ورئيس بلدية الفوارة غسان طانيوس، ورئيس بلدية معاصر بيت الدين ناجي عبود، ورئيس بلدية عين الحور حبيب الهاشم، ورئيس بلدية الكنيسة نظير سعد، ورئيس بلدية عمّيق أسعد الخوري، ورئيس بلدية حارة جندل غازي ملّاك، ونائب رئيس بلدية دير القمر غسان بو سابا، ونائب رئيس بلدية كفرقطرة جورج معلوف، ونائب رئيس بلدية كفرنيس شربل الخوري.
كما وحضر العشاء مخاتير من الشوف الأعلى والإقليم، وحشدٌ من الفعاليات الدينية والسياسية والعسكرية.


عدوان
استُهل الاحتفال بالنشيد الوطني، وتلاه نشيد "القوات اللبنانية"، ثم ألقى النائب عدوان كلمةً رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أنه، "كنا نتمنى أن يكون معنا رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع". وأشار إلى، "أن الغياب هو بسبب أمرٍ طارئ في آخر لحظة، وأن السبب ليس أمنياً، وليس سياسياً"، وقال، "تابعنا اليوم أخباراً أن جهةً ما طلبت منا أن نؤجّل الزيارة. هل تعتقدون أننا، وبالخط الذي نسير به، يمكن لأحدٍ أن يطلب منا طلباً مماثلاً، أو حتى أن نقبل به؟"
وشكر عدوان  كل من أبدى رغبته بالحضور والمشاركة في هذه المناسبة منذ أن تمّ الإعلان عن زيارة جعجع الى الشوف، مؤكداً، "على أمل اللقاء في موعدٍ قريب. فالزيارة تأجّلت، ولم يتم إلغاؤها".
وأضاف عدوان: "نجتمع الليلة في دير القمر. هذه البلدة التي عبر التاريخ واليوم نذرت نفسها لتكون ساحة تلاقٍ، وساحةً للانفتاح، ومنارةً تشعّ على كل الجبل روح إلفةٍ ومحبة وصداقة. نجتمع الليلة جميعاً، مسلمون، موحدون دروزاً ومسيحيون، في أبهى لقاءٍ يمكن تقديمه لكل اللبنانيين، لنقول لهم: "هؤلاء هم أبناء الجبل. وهذا هو الجبل بكل عنفوانه وكرامته ومحبّته وشخصياته. هذا هو الجبل والإقليم يقفان بوجه كل من يريد أن يهز الاستقرار، ويعيدنا لسنواتٍ طوينا صفتحها ولن نعود اليها. هذا هو الجبل برجاله ونسائه وشبابه، يصرخ كلمة واحدة: "نحن مع المصالحة، وكل يوم سنكرّسها أكثر وأكثر. وكل يوم سنرفع مداميكها أكثر وأكثر حتى لا يطالها المتطاولون، ولا يصل إليها كل من يحاول اليوم أن يهزها".
وفي الملف الاقتصادي والمالي اللبناني، شدّد عدوان على، "أن لبنان يمر اليوم بظروف صعبة مالية واقتصادية ونقدية. ونحن منذ سنوات ننبّه، ولكن، "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، معتبراً أنه في هذا الظرف الصعب يجب أن يكون لدينا الوعي والصدق، وأن نقول الأمور كما هي على حقيقتها لمعالجتها". وشدّد في الوقت عينه على، "أنه مهما نظّمنا وعملنا في الاقتصاد والنقد، وإن لم نبدأ بالاستقرار على أمدٍ هادئ وطويل، فلا يمكن بناء الاقتصاد، خصوصاً إذا ما كان قرار الحرب والسلم خارج الدولة". وسأل: "أي دولة ستبني اقتصادها ونقدها ومؤسّساتها، ومن الممكن أن يُتّخذ في أي يوم قرارُ الحرب نيابةٍعنها في حربٍ لا تخدم لبنان؟"
وأكّد عدوان على، "أنه لا أحد يمكنه أن يزايد، لا على حلفائنا ولا علينا. فعندما يتعرض لبنان لأي خطر سنكون أول من يتصدى، وبقرارٍ من الدولة، لأي اعتداءٍ يمسّ بلبنان بحراً، أو براً، أو جواً. فالسيادة لا تتجزأ، وهي لا يمكن أن تكون موجودة بوجه ناس، ولا تكون موجودة بوجه ناسٍ أخرين."
وفي الملف المالي والاقتصادي والنقدي، أكّد عدوان على، "أنه لا بد وأن تكون هناك أولويات، وأن نذهب إلى المحميات السياسية الطائفية المذهبية أولاً، وهي التي تحتوي على المال السائب". 
وأردف: "منذ 6 أشهر بدأت معركتنا في ملف الجمارك. أعطينا الأرقام وتحدّثنا عن المعابر غير الشرعية والمعابر الشرعية. واليوم نسمع وزيراً فاعلاً بالدولة يريد أن يدعو إلى اجتماعٍ فيه وزراء الدفاع، والمالية، والداخلية للبحث في ملف الجمرك. هذا الاجتماع قمنا به في لجنة الإدارة والعدل، وقالوا إن الدولة تخسر ملايين الدولارات. وفي الوقت الذي مرّ منذ هذا الاجتماع وحتى اليوم، وفيما كان بعض المسؤولين "يتفرجون"، انهدرت مئات الملايين، وكل الضرائب التي نريد أن نحصّلها خلال عام 2019 من جيوب الناس والتي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار، أي أقل بكثير مما يجب أن يدخل من الجمارك، هذا إن عالجنا التهريب في المرافق الشرعية وغير الشرعية".
وعن محاربة الفساد، قال عدوان: "لن نستكين، ولن نتوقف، ولن نسكت عن أي شيء. كانت هناك في بعض المرّات تحالفات بالسياسة حول القضايا الوطنية، ولكن هذا ليس له علاقة بالفساد، لأن الفساد لا سياسة، ولا دين، ولا مذهب، ولا تبعية له. وفي أي مكانٍ وُجد فيه الفساد نحن سنذهب إليه بالمباشر". وتوقّف عند الملفات التي ذهبت إلى القضاء، وأكّد أنها لم تصل بعد إلى أي نتيجة، لأنه لدينا قضاء مستتبَع. وأضاف: "قريباً لدينا تعيينات قضائية. ولا بد أن تكون كل التعيينات خاضعةً لآلية واضحة بشكل يتحتم على كل موقع أن يرسل السيرة الذاتية لكل قاض. وظان يكون هناك أكثر من قاضٍ، وأن يُختار كل الوزراء في كل المواقع. وإن لم نفعل ذلك فلن يبقى لدينا قضاء. وإن لم يبقَ لدينا قضاء، أو بقي القضاء بأدائه الحالي، فعبثاً نحاول في معركتنا ضد الفساد".
وختم عدوان كلمته بالقول: "نعدكم جميعاً يا أبناء الشوف الأعلى، وأبناء إقليم الخروب بأن نبقى يداً واحدة لندافع عن سيادة وطننا، وندافع عن المصالحة، وعن وحدة الجبل، ونبقى نموذجاً لكل لبنان".