نداء من سفيرة اليونسكو: لعدم استهداف أي طائف... ولبننة المقاومة
25 آب 2025
20:24
Article Content
وجّهت سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة الدكتورة مها الخليل الشلبي نداء للسلطات اللبنانية لتحييد لبنان عن الصراعات الدولية والإقليمية، داعية لتبقى الدولة سيدة قرارها، وأن يفرض الجيش اللبناني سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، وألا يعلو سلاح فوق سلاحه، وأن يتولى مسؤوليته في حماية الحدود. مع التأكيد على حق لبنان في تحرير اراضيه بكافة الوسائل الممكنة والتي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.
واضافت "إن التحولات في المنطقة والعالم تفرض على اللبنانيين بمن فيهم المقاومة العمل على المحافظة على الوحدة الداخلية التي هي اساس حماية لبنان بكل مكوناته وتحديداً الطائفة الشيعية. فلبننة المقاومة هي الحل الأمثل، حيث تصبح لواء لدعم الجيش، من دون الحاجة الى تسليم سلاحها.
ولا يجوز تحت أي شعار أو مسمى عزلها أو إخراجها عن الاجماع الوطني".
وتابعت "إن حماية الجنوب والجنوبيين من خطر العدوان الصهيوني يبقى مطلب لبناني جامع".
واكدت الشلبي ان أكثرية وازنة من الطائفة الشيعية غير منتسبة إلى الثنائي الشيعي، ولا ملتزمة بولاية الفقيه، ولها توجهها. إن اللبنانيين جميعهم وعلى خلاف إنتماءاتهم هم مع ضرورة تنفيذ القرار 1701 وانسحاب إسرائيل من المواقع التي إحتلتها في جنوب لبنان وإطلاق الاسرى وشروع الدولة في إعمار المناطق المدمرة وعودة أهاليها إليها، كشرط لحصرية السلاح، لأن الوقت قد حان لتأكيد سيادتها وتحرير قرارها من الضغط الخارجي أيا كان مصدره. إن قرار السلم والحرب يعود للدولة حصرا. لكن ما هو مرفوض هو نزع سلاح حزب الله من دون أن تلتزم الدولة ألعبرية العدو بمضمون إتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ كل الخطوات المطلوبة منها، والتشديد على الدول الضامنة للاتفاق والمتابعة له اتخاذ الخطوات التي تحقق أهداف القرار 1701.
وأضافت السفيرة الخليل إن المطلوب اليوم هو عدم إشعار اي مكون لبناني بأنه مستهدف، ولا سيما الطائفة الشيعية التي لا يمكن إختصارها بالثنائي، وهي طائفة لبنانية رئيسة لا يمكن تجاوز دورها التاريخي وتضحياتها في سبيل استقلال لبنان وسيادته ودورها في تحقيق اتفاق الطائف. ومن هنا يتعين على الدول العربية والدول الصديقة ان تكثف ضغوطها من أجل حمل إسرائيل على وقف إعتداءاتها على لبنان وإصطياد الناس بمسيراتها والانسحاب من جميع النقاط المحتلّة في جنوبنا الغالي.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






